الصحة تُعدّ السبب الرئيس في أن يكون الإنسان مقبلًا على حياته ومتفائلًا وذو طاقة كبيرة، ولهذا يقولون دومًا أن الصحة تاجٌ على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، ولا يعرف معناها إلّا من أنهكت جسمه الآلام، فالصحة نعمة مغبونٌ عليها من يملكها، وهي أيضًا لا تُقدّر بثمن.<br /><br />الإنسان ليس مجرد جسد، فهو يمتلك العديد من الجوانب التي تساعده على الوصول إلى التوازن والتكامل الطبيعي مع الحياة ومع نفسه، فهنالك الجانب الجسديّ والذي يشمل كافة حواس الإنسان، التي تجعله يتفاعل مع الوسط الخارجي ويتأثر به كالشم واللمس والتذوّق، بالإضافة إلى أعضائه الداخلية والتي تتحكم بمقدرته على العمل والإنتاج، والجانب النفسي، وهو المعبر عن العواطف والمشاعر والانفعالات التي تصدر عن الإنسان مع عالمه الخارجي أو مع نفسه، والجانب العقلي والذي يشمل أفكار الإنسان ومعتقداته، والتي تتحكّم بقدرة الإنسان على تقبّل نفسه والنظر لها بشكل إيجابي، والجانب الروحي الذي يعبر عن إبداع الإنسان وأهدافه من الحياة<br />[email protected]