• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

الفيصل بين التظاهر السلمي والفوضى

04/11/2019
  مشاركة :          
  2558

الفيصل بين التظاهر السلمي والفوضى<br />م.م ثامر عبد الجبار السعيدي<br />كلية المستقبل الجامعة<br />[email protected]<br />التظاهرات الشعبية السلمية ؛ للمطالبة بالحقوق المسلوبة ، هي ظاهرةٌ ديمقراطيةٌ صحيةٌ تدل على تقدم الشعب ورُقيه فكريًا وثقافيًا ، وإن الدستور العراقي النافذ لعام 2005 كفل حق التظاهر السلمي في المادة 38/ثالثًا منه ، والتي نصَت على ((تكفل الدولة وبما لايخل بالنظام العام والآداب: ثالثًا / حرية الإجتماع والتظاهر السلمي وتنظم بقانون )) ومن الملاحظ إن كفالة الدستور للتظاهر السلمي مشروطةٌ بعدم الإخلال بالنظام العام والآداب العامة ، فمتى ما إفتقد التظاهر السلمي لهذا الشرط إنحرف عن غايته وأصبح خارجًا عنها ، ولعل هنالك الكثير من الأمثلة التي من الممكن أن نوردها في هذا المجال ؛ إذ إن إستخدام المتظاهرين لعباراتٍ خادشةٍ بالحياء العرضي ، ومخالفةٌ للآداب العامة سواءً تم رفعها من قبلهم كشعارات أو تلفظوا بها كهتافات ، تؤدي إلى إنحرافٍ في التظاهر السلمي عن مبتغاه ، وأيضًا ، قيام بعض المتظاهرين بالإعتداء على المال العام أو المال الخاص ، يؤدي إلى إخلال بالنظام العام وإنحراف في سلمية التظاهرات ، ناهيك عن إمكانية إستغلال مثل هكذا تصرفات من قبل ضعاف النفوس ، والمتصيدين بالماء العكر .<br />بيد إن المتظاهرين ينبغي لهم أن يختاروا من بينهم أناسًا يتمتعون بالحكمة والحنكة والعلم والدرية والدراية في كثير من مجالات الحياة ؛ ليكونوا ممثلين لهم في تحقيق مطالبهم ، وليكونوا وسطاءً مابينهم وبين الجهات التي تسلبهم حقوقهم ، ولكي لا يتحول الهدف من تحقيق المطالب المشروعة إلى فوضى عارمةً تخل بالنظام العام ، وتؤدي إلى تخريب البلاد وإلحاق الضرر بالعباد ، وليكون القرار موحدًا من الجميع غير مشحونٍ بالإشاعات التي تنتشر في مثل هذه الظروف كإنتشار النار في الهشيم .<br />ورغم إن الحق لا يضيع متى ماكان هنالك وراؤه من يطالب به ؛ لإن الحق مقدسٌ في جميع الشرائع والقوانين، وهنالك جملةٌ من الضمانات التي تكفل الحصول عليه ، فالمطالبة بالحق من الجهاد ؛ لأنه تهدف إلى تحقيق العدالة ، وهي من علامات التحضر والمدنية ، وهي ثقافةٌ لايتحلى بها جميع الناس .<br />خلاصة القول ثقافة الصبر والسكوت والصمت ، وتحلي الإنسان بالشجاعة والعلم والدين ، والتدبر ، وعدم الإنجرار للعقل الجمعي بدون تفكير ، جميعها عواملٌ تتعدد وتتحد في شخص الإنسان الذي يطالب بحقه المشروع بإسلوب حضاري ومدني وثقافي وحداثويٍ .<br />الكلمات المفتاحية : مظاهرات ، سلمية ، الفوضى ، الدستور .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025