• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

الارقاء بسبب الفقر

18/11/2019
  مشاركة :          
  2060

الارقاء <br />بسبب الفقر<br />أ.م .د قاسم جبر حسن السوداني<br />كلية المستقبل الجامعة/ كلية القانون<br /><br /><br /> لم يكن الفقر والغنى معروفاً في الجماعات البدائية التي كانت تعيش على الموارد الطبيعية وتشترك في تحصيلها واستهلاكها ، وانما ظهر الفقر والغنى في المدينة مع ظهور رأس المال ، ومنها تألفت أقدم الطبقات الاجتماعية فيها وهما : طبقة الاغنياء وطبقة الفقراء .<br /> وقد أجاز قانون المدينة لمن افتقر ان يبيع نفسه لسد رقعة او بيع ابناءه ليتخفف عن عبء اعالتهم ويتكسب بثمنهم ، كذلك أجاز قانون المدينة للدائن ان يسترق مدينه اذا افتقر وعجز عن وفاء الدين ، وبذلك نشأ عن الفقر حالتان من الرق : بيع النفس والاولاد ، وافتقار المدين .<br /><br />1- بيع النفس : أجازت القوانين القديمة لمن افتقر ان يبيع نفسه او يبيع ولده فيسترقه من يشتريه . وكان مألوفاً عند المصريين واليونان والرومان ، واستمر في بعض الشعوب الاوربية حتى نهاية العصور الوسطى ، فقد بيع النفس والاولاد جارياً في انكلترا حتى القرن الثاني للميلاد ، وفي فرنسا حتى القرن الخامس عشر ، ثم تقرر منعه .<br />وفي الشرق كان شائعاً في قبائل التتار والصقالبة المتبدية ، نظراً لضيق معاشهم ، فكان التجار يجوبون بلادهم وراء النهر وحول بحر الخزر ، المعروف ببحر قزوين ، ويشترون منهم انفسهم واولادهم ونساءهم ويقومون بتحضيرهم وتنشئتهم ثم يبيعونهم في العواصم بأثمان غالية لبياضهم وحسنهم . <br />كذلك كان بيع النفس والاولاد شائعاً في الجماعات الفقيرة في افريقيا وآسيا ، وكان عنصراً مهماً في تجارة الرقيق .<br />وفي الصين ، كان فقراء الفلاحين يبيعون نساءهم واولادهم ليكونوا عبيداً . ويروي ابن بطوطة في رحلته : " ان اهل الصين يبيعون اولادهم وليس ذلك عيباً عندهم ، غير انهم لا يجبرون على السفر مع مشتريهم ولا يمنعون منه اذا اختاروه " .<br />ولما حدثت المجاعة الكبرى في الولايات الشمالية في الصين عام 1787 أخذ سكان تلك الولايات يبيعون اولادهم في الولايات الاخرى . وفي اليابان كان الفقراء يبيعون بناتهم لبيوت الدعارة ، وظل هذا البيع قائماً حتى صدر في عام 1900 قانون بإبطاله ، وتحرر بموجبه النساء المسترقات في هذه البيوت . <br />ويلحق ببيع الاولاد اللقطاء ، فقد جرت الأعراف والقوانين القديمة على اعتبارهم من الرقيق ، فمن وجد لقيطاً فأخذه ونشأه كان رقيقاً له . <br />ولما كان بيع النفس والاولاد وجهاً من وجوه الرق فقد أدين دولياً ، وتقرر في اتفاقية جنيف عام 1926 إبطاله بإبطال الرق وتجارته ، واعتبر جرماً يستحق العقاب . <br />2-افتقار الدَين : من القوانين القديمة التي جعلت حقاً للدائن في استرقاق مدينه اذا افتقر وعجز عن الوفاء .. وقد نشأ هذا الحق من عقد القرض ، فقد كان الفلاحون يقترضون من اصحاب الاموال ما يحتاجون اليه من مال لقاء فوائد فاحشة كان المقرضون يضيفونها الى رأس المال . وكان العجز عن الوفاء يؤدي الى استرقاق المدين أو تسخيره لخدمة دائنه .<br />وبهذا قضى قانون الهند القديم ( قانون مانو ) وقانون بابل ( قانون حمورابي ) . وعند اليونان كان للدائن ان يسترق مدينه ، حتى تولى صولون الحكم عام 594 ق. م فحرر المدينين ومنع من استرقاقهم . <br />وقد كان القانون الروماني اشد القوانين القديمة قسوة على المدين ، فجعل للدائن الحق في تقييد مدينه ، حتى اصبح يطلق على المدين المعسر اسم ( نيكس ) أي المقيد . كما اصبح يطلق على عقد القرض اسم ( نيكسوم ) . وفي عهد الامبراطور ( اوغست ) أُلغي حق الدائن في تقييد مدينه المعسر اذا تنازل لدائنه او لدائنيه عن امواله ، وكان هذا التدبير اساساً لنظام الافلاس او التصفية القضائية .<br />وقد عرف العرب زمن الجاهلية ، استرقاق المدين ، فكان للدائن ان يسترق مدينه وله ان يبيعه ويستوفي الدين من ثمنه ، او يستخدمه في مصالحه حتى يفي الدَين ، ولكن غالباً ما تفتديه عشيرته . وقد ينشأ الرق عن القمار ، فيتفق المتقامران على ان من تقمّر صاحبه يسترقه مدة من الزمن . فقد روي ان ابا لهب والعاص بن هشام تقامرا وتعهدا على ان من يقمر يصير عبداً لصاحبه ، فقمر ابو لهب العاص بن هشام فاسترقه واسترعاه ابله . <br /><br /><br /><br />الكلمات المفتاحية : الارقاء ، الفقر .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025