المؤسسات البحثية والعلمية ودورها في تطوير المعرفة<br />م.م ثامر عبد الجبار السعيدي<br />كلية المستقبل الجامعة<br />[email protected]<br />هنالك علاقةٌ واضحةٌ ما بين النمو الإقتصادي من جهةٍ وما بين مستوى المعرفة من جهةٍ أخرى ؛ إذ تتفاعل المؤسسات البحثية والجامعات ؛ لأجل خلق قواعدٍ معرفيةٍ لدى الطلبة والباحثين ، والسبب في ذلك يعود إلى إيمانهم بفكرةٍ مفادها إن القاعدة المعرفية لها دورٌ كبيرٌ في نمو الإقتصاد الوطني ومحاولة تغييره نحو الأفضل ، ولأن الإستثمار في مجال البحث والتطوير يحقق مستوياتٌ مرتفعةٌ وبمعدلٍ متنامي ، الأمر الذي من شأنه تنشيط الحركة الإقتصادية في البلد بشكلٍ عامٍ ، وفي داخل المحافظة بشكلٍ خاصٍ ؛ لذلك فإن نشرالمعرفة يحتاج الى تفاعل أمورٍ مهمةٍ فيما بينها ؛ لأجل نجاح المؤسسة البحثية في تحقيق أعلى المستويات في مجال نشر المعرفة ، وقد ساعدت الثورة التكنولوجية والتي تعتمد بشكلٍ أساسي على تقنيات المعلومات ، وعلى تكوين إقتصادٍ جديدٍ ، أدى بدوره إلى إنتاج ونشر المعرفة الجديدة ، ولعل من أهم عمليات نجاح إدارة المعرفة لدى كل مؤسسةٍ بحثيةٍ يكمن في ما يلي :<br />1- التوافق والإندماج الإستراتيجي لرؤوس الأموال داخل المؤسسة البحثية، ويشمل التشغيل والتنظيم .<br />2- إدارة رأس المال للمؤسسة البحثية من خلال تحديد وتطوير قدرات موظفيها ، الأمر الذي يعود إلى تطويرها .<br />3- إدارة رأس مال الأدوات من خلال تحديد وتنفيذ وتطوير المنظومة الأفضل من الموارد لرفع مستوى الباحثين ، ورفع مستوى المؤسسة البحثية .<br />4- التطويرالمعرفي من خلال التركيز على البنى التحتية للمؤسسة البحثية.<br />5- تطوير التعليم والتعلم الذاتي من خلال تطوير رأس المال البشري ، داخل المؤسسة البحثية والتعليمية .<br />6- إصلاح طرق المحاسبة والإقتصاد التقليدية ؛ لأجل تطوير نظم رأس المال ، من خلال إستخدام طرق المحاسبة الألكترونية الحديثة .<br />الكلمات المفتاحية : مؤسسات بحثية ، تعليم ، المعرفة ، الإقتصاد الحديث .<br />