المخاطر التي تهدد السلم والامن الدولي<br />د. محمود سلمان مراد<br />كلية المستقبل الجامعة<br />Janabi@hootmya<br />اختلف الكثير من المختصين بشؤون الامن الدولي حول تحديد مفهوم الامن الدولي وذلك لعدم وجود اطار عام يحدد مفهوم وغايات الامن الدولي <br />فالأمن بشكل عام هو عكس الخوف اي الشعور بالأمان والاطمئنان ,وبعد الحرب العالمية الثانية اصبح امن الدولة مرتبطاً بالقدرة العسكرية ,اما في العصر الحدث فقد تطور مفهوم الامن واصبح يعني قدرة الدولة على حماية امنها من اي تهديدات بغض النظر عن شكلها سواءً كانت عسكرية او سياسية او اقتصادية او اجتماعية ,والامن يعني تنمية الموارد والقوى المختلفة وتنمية الدولة والمجتمع وتنمية وتطوير العلاقات الخارجية والسياسات الداخلية ,ففي الوقت الحاضر ارتبط مفهوم الامن القومي بالأمن الجماعي ومسؤولية القانون الدولي بالحفاظ على الامن والسلم الدوليين .<br />ان العالم يمر الان بمرحلة صعبة جداً تهدد سلامة واستقرار المجتمع الدولي وذلك من خلال انتشار العديد من الظواهر الامنية السلبية والتي خرجت عن نطاق سيطرة الدول واضعفت قدرتها على التعامل معها حيث لم تعد التهديدات الامنية ذات طبيعة خارجية بل اصبحت الكثير من الدول تواجه تهديدات داخلية اصعب واخطر من التهديدات الخارجية مثل الحروب الاهلية والفقر والبطالة وانتهاك حقوق الانسان ,وعلى هذا الاساس نرى ان العالم مقبل على مرحلة صعبة جداً وهناك فوضى من ناحية انتشار الاسلحة النووية وظاهرة الارهاب والهجرة غير الشرعية ,وعلى المجتمع الدولي العمل اكثر جدية لصياغة نظام دولي جديد تشترك به كافة الدول يعمل على صياغة واستقرار النظام العالمي ,اذ ان تسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية والتي حددها القانون الدولي العام فيها التفاوض والتحكيم والوساطة والتسوية القضائية سوف يساعد على حماية واستقرار الامن العالمي .<br />الكلمات المفتاحية : مخاطر ، سلم ، الامن الدولي .