• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

نشوء الائتمان التجاري في مملكة بابل القديمة

07/12/2023
  مشاركة :          
  1541

نشوء الائتمان التجاري في مملكة بابل القديمة<br />م.م ثامر عبد الجبار عبد العباس السعيدي<br />جامعة المستقبل / كلية القانون <br /> إن نظام التجارة في العهد البابلي القديم لم يتأثر بالتغيير السياسي المتمثل بتبدل حكم السلالات والعهود البابلية المختلفة وتعاقبها على الحكم في ذلك الوقت ؛ إذ استمرت الحركة التجارية على نشاطها المعهود داخل وخارج مملكة بابل ، وكان هنالك تنظيمٌ للحياة التجارية والاقتصادية على نحوٍ واسعٍ ، تمثلت في نقل السلع والبضائع بواسطة القوافل التجارية والملاحة البحرية ، فضلًا عن ذلك كان هنالك نقلٌ للأخبار والرسائل التجارية عبر البلدان الأخرى والمجاورة منها على نحوٍ خاصٍ ، وقد بلغ النشاط التجاري ذروته آنذاك في زمن الملك حمورابي والملك آشور بانيبال و الملك سنحاريب والملك نبوخذ نصر ؛ إذ اهتم هؤلاء الملوك بالتجارة ؛ لكونها كانت تعدُ موردًا مهمًا من ضمن موارد الاقتصاد للمملكة في العهد البابلي القديم ، وقد تم استيراد الكثير من المواد الضرورية للبناء من الأقطار المجاورة كالمعادن والاخشاب والاحجار ، مقابل ذلك كان هنالك حركة تصديرٍ للمنتجات الزراعية كالحبوب ، والمنتجات الصناعية كالأسلحة والمعدات والانسجة ، وقد أدى ذلك إلى ظهور التمويل التجاري، ونشوء دائرةٍ واسعةٍ ؛ لتجارة الائتمان والصيرفة والقروض والأموال التي يضعها الصيارفة بين أيدي التجار والوكلاء والوسطاء ؛ نتيجةً للتبادل التجاري الخارجي للسلع والمنتجات والمضاربة بها ، وقد ظهرت طبقةٌ من الملاك امتهنوا حينها ، عمليات الإقراض للرقيق والسجناء ؛ لشراء حريتهم ، وللطبقات الفقيرة ؛ لمساعدتهم في مواجهة أعباء الحياة ، ويتم الوفاء بهذه القروض مع فوائدٍ آجلةٍ .<br /> إن إتساع نطاق هذه العمليات التجارية في مملكة بابل القديمة ، اقتضى وجوب تثبيتها بوثيقةٍ يتفق عليها طرفي المعاملة التجارية ؛ الأمر الذي أدى إلى نشوء الصكوك والسندات كأدواتٍ للإئتمان ، وقد تم صناعتها في باديء الأمر من الطين والأحجار ، وقام البابليون القدماء باستخدام لغتهم المسمارية القديمة في كتابة هذه الوثائق التجارية ، بل وإنهم توصلوا إلى ضرورة استيفاء كثيرٍ من البيانات الشكلية التي تقتضيها هذه الصكوك كوثائقٍ تجاريةٍ ، بضمنها تسجيل هذه الوثائق والصكوك أمام الموظفيين الملكيين ، وبذلك نستشف مما تقدم ذكره وبيانه إن العراقيين القدماء ، هم أول من إخترع الصكوك في التعامل التجاري كوسيلةٍ للإئتمان التجاري ، وأول من توصل إلى طرق التعامل بها فيما بين التجار ، ومن الدلائل على ما تقدم ذكره الأمور الآتية :<br />1- النصوص الموجودة في شريعة حمورابي ، والتي تتعلق بعقود القرض والوديعة والبيع ، وتضمنت في فحواها ، على وجود وثائقٍ للائتمان في التعامل التجاري آنذاك .<br />2- النص في شريعة حمورابي على ضرورة تسجيل الوثائق التجارية ، والتي تتضمن في فحواها عقود القرض أو الوديعة أو البيع أمام الموظفين الملكيين .<br />3- وجود الكثير من الرسائل التجارية القديمة في التبادل التجاري ، تتضمن حوالاتٌ تجاريةٌ ؛ أنشأت لتسليم أموالٍ لحامل هذه الحوالة .<br />4- الالواح الطينية التي وجدت في بابل وأور في أزمنةٍ مختلفةٍ ، تثبت إن كثيرًا منها تتعلق بمعاملات القرض والايداع والرهن ، وكانت هذه الالواح تعد وثائقًا لصكوكٍ تجاريةٍ تتضمن نقلًا للديون ، أو إثباتها أو الوفاء بها .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025