برعاية السيدة عميد كلية التقنيات الصحية والطبية الاستاذ المساعد الدكتورة زهراء حليم القيم المحترمة اقيم اليوم الاربعاء الموافق 20/12/2023 حلقة دراسية نقاشية بعنوان البكتريا أكلة اللحوم<br /> قدمها الاستاذ الدكتور (حبيب صاحب نهر) التدريسي في القسم في قاعة BC102 حضر الحلقة تدريسي القسم حيث تضمنت الحلقة البكتيريا الآكلة للحوم، "أو التهاب اللفافة الناخر" هي عدوى بكتيرية نادرة ولكنها شديدة وسريعة الانتقال وتؤدي الى أضرار وخيمة تتمثل بتدمير هياكل الأنسجة الرخوة العميقة مثل العضلات والأنسجة الضامة والدهون. وتعتبر البكتريا المكورات العقدية القيحية-Streptococcus pyogenes المجموعة-A المسبب الرئيسي لهذا المرض. وهناك عوامل خطورة تساعد على الاصابة بمرض آكل اللحم وتمكن البكتريا من الدخول إلى الأنسجة الرخوة. وتشمل عوامل لخطورة تلك، الشقوق في الجلد أو الأغشية المخاطية، والجروح النافذة، والإجراءات الجراحية الحديثة، والحالات المثبطة للمناعة وغيرها. يتطور هذا المرض بسرعة كبيرة (عادة خلال ساعات) ويمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى حالات خطيرة مثل فشل أعضاء متعددة وفقدان القدرة على الحركة، حتى في حالة توفير العلاج المناسب. يظهر المرض على شكل احمرار في الأنسجة، وتورم، وألم شديد، وكدمات، وفرقعة (صوت فرقعة أو طقطقة غير طبيعي في المفاصل والرئتين) والحمى. والجدير بالذكر ان مناطق الجسم الأكثر تأثراً هي الذراعين واليدين والقدمين والساقين. ومع ذلك، يمكن أن يحدث التهاب اللفافة الناخر أيضًا في مناطق الرأس والرقبة والفخذ اعتمادًا على الظروف وعوامل الخطورة. ومن أهم الأمور التي يجب مراعاتها هو التشخيص المبكر وبدء العلاج في أسرع وقت ممكن. يتضمن العلاج علاج الجروح جراحيًا، وإزالة الأنسجة المصابة، وإعطاء المضادات الحيوية المناسبة والرعاية العامة للمريض لضمان سلامة وظائف الدم والرئة والقلب والاعضاء الحيوية الاخرى. وكما ذكرنا أعلاه، يمكن أن يبقى احتمال خطر الوفاة مرتفعًا على الرغم من العلاج المناسب. ومع ذلك، يمكن للمرضى الذين يعانون من هذه العدوى التي تهدد حياتهم البقاء على قيد الحياة والشفاء، خاصة إذا تم التشخيص مبكرًا واللاج مبكرا...<br />