• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

اثر الفضائات الخارجية في وجود المشاريع المعمارية

15/01/2024
  مشاركة :          
  239

تحت اشراف رئيس قسم هندسة تقنيات البناء و الانشاءات (الدكتور رياض عبد العباس علي) قام التدريسي في القسم (الدكتور صباح محمد عبد) بعمل سمنار و كان يتضمن الاتي :<br />دعا أساتذة الجيولوجيا التطبيقية بجامعة المستقبل، إلى استثمار الثروات الطبيعية الكامنة في المحافظة من النفط والغاز والصخور الصناعية والأطيان الداخلة في مواد البناء، بتأمين متطلبات الاستفادة منها بما يحقق التنمية المستدامة. وقال الدكتور محمد لطيف حسين والاستاذ المساعد محمد جواد كاظم: إن المحافظة تمتلك إمكانيات كبيرة لتفعيل وإنشاء مصفى جرف النصر، وكذلك إجراء المسوحات الجيولوجية للمناطق الأثرية، والمناطق التي تحتوي على خزين من المياه الجوفية لدعم الزراعة في ظل شح المياه. وأشار إلى ضرورة استثمار الثروات الطبيعية الموجودة في المحافظة على المدى الطويل بغية تحقيق طفرة اقتصادية.<br />وأوضح أن المحافظة تتميز بوجود احتياطيات لا بأس بها من الثروات التي يمكن استثمارها من خلال شركة النفط الوطنية بعد رصد التمويل المالي لها، لاسيما أن كميات الغاز الموجودة في حقول الكفل تكفي محافظة بابل للاستخدامات المنزلية، مع إمكانية تزويد المحافظات المجاورة بالفائض منها. <br />وأضاف أن المحافظة تتمتع بثروات معدنية في شمالها بمنطقة جرف النصر، لكونها مناطق غنية بصخور صناعية متمثلة بصخور الكلس الداخلة في صناعة مادة السمنت، فضلا عن بعض المعادن المهمة التي تدخل في صناعات مختلفة، وقد جرت التوصية بمفاتحة الجهات المختصة لغرض استثمار مثل هذه الموارد من أجل دعم اقتصاد المحافظة.<br />-لم يعد تلوّث البيئة مشكلة محلية أو تقتصر على الدول الصناعية الكبرى، فقد باتت مشكلة عالميّة بسبب تراكم تأثيراتها وتأجيل تنفيذ الحلول.<br /><br />العواقب المرتبطة بتلوث البيئة، تجلت في أواخر القرن الماضي؛ الاحتباس الحراري وذوبان الجليد الطافي في القطب الشمالي وانبعاث الجزيئات الدقيقة والمرض أو الموت، كلها تأثيرات ضارة تتزايد يوماً بعد يوم، بالرغم من توقيع 190 دولة اتفاقية باريس حول المناخ في نهاية العام 2016، والتي تهدف إلى وقف ارتفاع حرارة الأرض عبر خفض انبعاثات الغاز ذات مفعول الدفيئة. واضطرت 55 دولة تمثل 55٪ على الأقل من الانبعاثات العالمية إلى التوقيع على المعاهدة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025