تعتبر التمارين الرياضية جزء من نمط الحياة الصحية لكل فرد ,وان الهدف من الرياضة هو الحصول على النشاط والحيوية والصحة كما انها تقلل من خطر الاصابة بامراض كثيرة كداء السكري وضغط الدم والسرطان وغيرها وتساعد على تنظيم الشهية ولكن ان الرياضة تمنحنا الشعور بالرضا والتمتع بالصحة الجيدة الا انها لاتعتبر بديلا عن الغذاء المتوازن فعلينا اولا الاعتناء بانتقاء الطعام المناسب الذي يوفر لنا كل مانحتاج اليه من طاقة للجسم كي تحقق الرياضة نتائجها وتعد الرياضة دائما دافعا لتحقيق نتائج افضل <br />للرياضة اهمية بالغة جدا , تعود على الجسد والنفس معا وكما ان الرياضة اثر كبير في حياة الانسان فهي تجعل الانسان سعيدا قادرا على العمل بهمة ونشاط كما ان ممارسة الرياضة تفيد الانسان والمجتمع فالفرد القوي يكون قادرا على العمل فيتقدم المجتمع وترتقي البلاد فالصحة هية اساس الحياة والرياضة لاتعني فقط تشجيع الفرق الرياضية بل يجب علينا ان نمارس الرياضة حتى تستفيد اجسامنا من الرياضة اما تشجيع الفريق المفضل فيجب ان يكون بدون تعصب وان يتصف الانسان بالروح الرياضية فانها تساعد الجسم من فائض الطاقة السلبية كما تساهم في تحفيز الطاقة الايجابية وزيادة القدرة على الفهم والحفظ والاستيعاب اما فوائدها الكثيرة للجسد فتتمثل باشكال كثيرة ايضا حيث تساهم في الحفاظ على وزن مثالي للجسم وتمنحه المظهر المشدود والجميل الخالي من الترهلات كما تحسن من عملية التنفس وتزيد كمية الاوكسجين التي تتدفق للدم وتنشط الدورة الدموية ومن فوائدها ايضا تحافظ على صحة القلب وتحسن مظهر البشرة وتحفز انتاج الهرمونات في الجسم وإنّنا لا ننكر أهمية تلك الأمور كافة لعيش حياة هانئة، ولكن لا ينبغي الاعتماد عليها وترك ممارسة الرياضة بشكل كلي، وإنما يتوجب التوفيق ما بين ممارسة الرياضة واتباع نظام حياة صحي دون إغفال أي جانب منها. تكمن أهمية الرياضة في أنّ لها العديد من الفوائد الجسدية والنفسية لنا، ومن فوائدها الجسدية أنها تعمل على تحسين صحة جهاز الدوران؛ وذلك لأنها تُحسّن من تدفق الدم إلى باقي الجسم وتقوي القلب، ممّا يُسهم في زيادة مقاومة أجسامنا للأمراض مثل: أمراض تصلب الشرايين، والضغط، والسكتات الدماغية والقلبية. كما أن للرياضة دورًا كبيرًا ومهمًا في تخفيض نسبة الدهون في أجسامنا، وهي دهون ضارة لا فائدة منها، كما تسهم الرياضة في توسيع الرئتين وبالتالي حصولنا على صحة أفضل، إلى جانب زيادة الطاقة في أجسامنا. تساعد الرياضة في تحسين الهضم والحد من تقلصات الأمعاء، وبالتالي تخليص الجسم من الإمساك، إذ تزيد من حركة الأمعاء، كما أنّ الرياضة تُحسّن التوازن لدى الإنسان وتزيد من مرونته، مما يسهم في تحسين الحركة، وتقوية العظام، والحد من الإصابة بالهشاشة، كما تسهم في تأخير ظهور الأمراض المتعلقة بالتقدم في السن مثل: أمراض المفاصل وغيرها. وفي حال عدم قدرة المرء على الذهاب للأماكن المخصصة لممارسة الرياضة فإنه يمارس بعض الأنشطة الحركية في المنزل أو يمارس رياضة المشي التي يَسهل ممارستها في كل وقتٍ وحين. ولا ننسى ما للرياضة من أهمية على صحتنا النفسية؛ إذ يمكن للرياضة التخفيف من حدة التوتر والقلق اللذين قد يصيبان المرء خلال اليوم سواء أكان في المدرسة أم في العمل أم في الحياة اليومية، كما أنّ للرياضة أهمية كبيرة في تخليصنا من الأرق. فكثيرًا ما ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من القلق بممارسة الرياضة قبل النوم، وذلك لأنها ستساعد العضلات على الاسترخاء، وبالتالي النوم العميق بعد الإنهاك والتعب جراء ممارسة الرياضة، ولا بأس من تناول المشروبات الصحية الساخنة والتي تحافظ بدورها على صحة وسلامة الإنسان مع الحرص على عدم تناولها بكثرة. للرياضة أهمية كبيرة في تحسين الصفات الجمالية لدينا، إذ تُحسّن الرياضة من صحة ونضارة البشرة، بسبب تدفق الدم إلى أنحاء الجسم كافة، وخروج المواد السامة من الجسم بواسطة التعرق مما يسهم بشد البشرة، والحفاظ على نضارتها مع مرور الأيام، ولا يمكن إغفال أهمية الرياضة في تخفيض أوزاننا، إذ من خلال الرياضة يتخلص الجسم من الوزن الزائد، وبالتالي يعطي للإنسان مظهرًا جميلًا لا يمكن الحصول عليه دون رياضة. ينبغي علينا اتباع الطرق الصحية الهادفة في ممارسة الرياضة وهي عن طريق معرفة نوع الرياضة التي تلائم صحة الفرد الجسدية، فالرياضة التي تصلح للأطفال تختلف عن تلك التي تصلح للشباب في مقتبل العمر، كما تختلف عن تلك التي تناسب الكبار في السن أو الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض، خاصة آلام الظهر والأمراض المرتبطة بالعظام، ويتوجب الحرص على ممارسة الرياضة بشكل يومي ومستمر كي نحصل على الفائدة العظمى. ينبغي علينا عدم ممارسة الرياضة ضمن فترات بعيدة ومتقطعة، وإنما المداومة عليها مع اختيار أفضل الأوقات لممارستها بما يتلاءم وظروفنا، كما يجب جعل ممارسة التمارين الرياضية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حتى يتم تحسين نوعية الحياة بالكامل. وفي حال عدم القدرة على الممارسة اليومية فإنه يكفي عمل برنامج رياضي خاص وملتزم لمدة تتراوح ثلاث مرات في الأسبوع، أو مرتين على أقل تقدير، ويكفي أن تكون مدة الممارسة عشرون دقيقة إلى نصف ساعة فليس شرطًا التدرب لساعات طويلة يجب الحرص على اتباع مجموعة من التعليمات والنصائح المهمة التي تُسهم بتسهيل عملية الرياضة وتحبيبها إلينا، وهي أن نحرص على ارتداء الملابس المريحة والأحذية الخفيفة لسهولة الحركة، وفي درجات الحرارة العالية نحرص على لبس الملابس الفضفاضة مع شرب الكثير من الماء النقي، أو العصائر الطبيعية الأخرى، قبل الممارسة وخلالها وبعدها. ولا ننسى تمارين الإحماء التي تهيئ الجسم للرياضة، مع الحرص على عدم ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام مباشرة، إذ ينبغي الانتظار حتى ساعتين قبل البدء بممارسة الرياضة. الخاتمة: الصحة والرياضة: قانونا السعادة ختامًا، إنّ قوانين السعادة في الحياة كثيرة، ولكن الصحة والرياضة يعتبران من القوانين الأكثر أهمية في حياة الأفراد، إذ لا يمكن العيش بطريقة طبيعية دون التمتع بموفور الصحة والعافية، وكثير من الناس لا يمكنهم الاستمتاع في حياتهم بسبب المشكلات الصحية. ولا ننسى أنّ ممارسة الرياضة تضيف إلى حياة المرء العديد من الفوائد الجسدية والنفسية التي تساعد في تحسين أنماط الحياة عند الإنسان، فكم من رجلٍ لا يستطيع السير إلى المسجد أو زيارة أقاربه، أو برِّ والديه وتدبير شؤونهما حتى البسيطة منها..<br />