• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة ( للدكتورة شيماء محمد ابو زيد ) حول " علاقة الرياضة في بناء ثقافة المجتمع "

27/02/2024
  مشاركة :          
  1104

<br /><br />أ.م.د/ شيماء محمد أبوزيد<br />أستاذ مساعد دكتور - بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة - جامعه المستقبل <br />[email protected]<br />عنوان المقاله<br /><br />علاقة الرياضة في بناء ثقافة المجتمع<br /><br />أحسنت بعض الدول الأوربية، مثل فنلندا واليونان، حين ربطت بين الرياضة والثقافة وجعلت للجانبين وزارة واحدة مسؤولة عنهما . قد يبدو الأمر غريباً بالنسبة إلينا نحن العرب الذين يندر أن نجد في ثقافتنا (في آدابنا وفنوننا) الراهنة احتفاءً بالرياضة البدنية، فمن هو ذلك المثقف، شاعراً كان أو ناقداً أو روائياً، الذي تناول موضوعاً رياضياً بالجدية نفسها التي يتناول بها موضوعات الحب والقلق والحرب وصراع الطبقات <br />إن نظرة سريعة إلى الكيفية التي تمارس فيها حضارة من الحضارات الألعاب الرياضية تتعرف بهذه الطريقة أو تلك إلى ثقافة وقيم تلك الحضارة، هل تمتلك بعداً إنسانياً أم أنها تخلو من هذا البعد؟ المثل الذي يتبادر إلى الذهن هو مكانة الألعاب الأولمبية في الحضارة اليونانية القديمة، ونشأتها في جو من ثقافة أسطورية جعلتها تكريما للآلهة الوثنية، إلا أنها تحولت إلى مناسبة لقاء بين دول المدن اليونانية، بين مجتمعاتها وثقافاتها، وإلى أسواق تشبه أسواق العرب في جاهليتهم، وكأن الرياضة وألعابها نواة دارت حولها الفعاليات الاجتماعية والثقافية<br />وبالطبع لابد أن نلحظ هنا أن هذه المناسبة التي تقام كل أربع سنوات، وما زالت في العصور الحديثة، مثلت ثقافة اليونان آنذاك، وطموحات مجتمعات دول المدن في صياغة مصير مشترك رغم اختلاف النظم السياسية، بهذا المعنى وجدت الثقافة تعبيراَ عنها في المباريات الرياضية، وطبيعة التنافس البعيد عن الصدام الذي نشهده حاليا في الثقافة الغربية مثلاً . هنا تتجه وظيفة الرياضة إلى تربية الأجساد وتهذيب العقول والنفوس في مهرجان ذي صبغة دينية تصاحبه فعاليات سياسية وثقافية، أي أنها نشاط يقع في إطار دائرة أوسع هي دائرة بناء قدرات الإنسان على الصعيدين الجسدي والروحي .<br />الأكثر إنسانية في التعامل مع النشاط الرياضي وربطه بأهداف سامية هو موقف الإسلام من هذه القضية . فهو نشاط موجه تحديدا نحو تنمية جسد المؤمن وعقله في وقت واحد معاً . وركزت الوصايا الإسلامية على ممارسة الأنشطة الرياضية المفيدة، ف "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" كما جاء في كتب الحديث، ولا تكاد تخرج أنواع الممارسات في صدر الإسلام عن هدف اكتساب اللياقة البدنية والذهنية وتنمية الروح التعاونية بين الأفراد والجماعات<br />في العصور الحديثة فقط بدأ علماء من مختلف التخصصات يدركون الروابط بين الصحة الجسدية والصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية وتنمية القدرات العقلية . أحد علماء الأعصاب يجد بعد تجارب أجراها على عدد من التلاميذ أن الرياضة تعزز قدرات التلاميذ العقلية، وإن بالإمكان تنمية العقول وتثقيفها من خلال تمضية ساعات في النادي الرياضي . وفي دراسة لباحثين تبين أن الرياضة تحث الدماغ البشري على تنمية خلايا عصبية جديدة، وجعله من ثم يعمل بشكل أسرع وأكثر فعالية، وتوصل هؤلاء إلى أنه إذا نشأ الأطفال على حب الرياضة في مرحلة مبكرة من حياتهم، فمن المحتمل أن يظلوا نشيطين في مرحلة البلوغ، وربما تجنبوا المصير الذي يواجه أجدادهم حالياً، مصير الانحدار نحو الإعاقة الإدراكية .<br />هل هناك رابط بين قوى الإنسان على الإدراك وبين الثقافة؟ من البديهي أن يأتي الجواب بالإيجاب، ولكن الحلقة التي لا تزال شبه مفقودة هي العلاقة بين ما هو جسدي وما هو روحي في كيان الإنسان . الصورة الراهنة، وريثة الانفصال بين الجسد والروح، ما زالت تمارس تأثيرها في عقول المثقفين حتى الأكثر يقظة . ولهذا ينظر إلى كل ما هو مادي، بما في ذلك الحركة الجسدية، على أنه نشاط لا تعلق له بالفكر . لو أخذنا الرياضة بالحد الأدنى مأخذ النشاط الذي يتطلب مشاركة ونظراً في ما يقوم من علاقات، وفي كيفية المشاركة في الأحداث، لوجدنا أن الفرد يكتسب بهذه المشاركة ثقافة وقيماً اجتماعية وتدبيرا وتفكيرا في حل المشكلات التي تواجهه . لن يتعرف إلى العالم من حوله فقط خلال هذا النشاط، بل سيكون قادراً على الخروج من عزلته وعزلة عالمه والانتماء إلى كون متنوع ومختلف ربما يمده بحوافز أغنى وأفضل مما كان يظن .<br />أهمية الإعلام الرياضي ودوره في نشر الثقافة الرياضية:<br />يعتبر الإعلام الرياضي بمثابة المدرسة العامة التي تواصل عمل المؤسسات الرياضية.<br />والإعلام الرياضي يقرب الفروق بين الأفراد عن طريق نشر الخبرات وتعديل السلوك بين الصغار والكبار بما يتلاءم والعادات والتقاليد الرياضية السليمة.. ونشر الثقافة الرياضية.<br />وللإعلام الرياضي دور هام ظهر بجلاء بعد انتشاره على نطاق واسع في القرن العشرين، ولذلك أخذت الحكومات على اختلاف سياستها الفكرية تخصص القنوات الإذاعية والصحف لرفع مستوى الثقافة الرياضية وزيادة الوعي الرياضي بين الأفراد وتعريفهم بأهمية ودور الرياضة في حياتهم العامة والخاصة. كما يستخدم الإعلام الرياضي في تعريف العالم الخارجي بحضارة الشعوب لما يعكسه من مقياس للرق، وفي ظل التقدم العلمي والتكنولوجي السريـع في المجال الرياضي يبرز أهمية الإعلام الرياضي في تعريف أفراد المجتمع بما يدور من أحداث وتطورات في هذا المجال وذلك في ظل الزيادة الكبيرة لأفراد المجتمع، وبالتالي صعوبة الاتصال المباشر بمصادر المعلومات والأخبار.. وللإعلام الرياضي الكثير من الخصائص ومن أبرزها:<br />الاختيار: فالإعلام الرياضي يختار الجمهور الذي يرغب في الوصول إليه فهذا برنامج عبر محطة الراديو موجه إلى جمهور فريق كرة القدم، وهذه مجلة رياضية خاصة بكرة السلة، وهذا برنامج تلفزيوني موجه لجمهور كرة اليد، وهكذا.<br />الجماهير: فالإعلام الرياضي يتميز بأنه جماهيري له القدرة على تغطية ومخاطبة قطاعات كثيرة من الجماهير.<br />الاهتمام بكل قطاعات المجتمع :فالإعلام الرياضي يهتم بكل القطاعات، حتى الصغيرة العدد، كالبرامج الرياضية للمعوقين وهكذا.<br />الإعلام الرياضي مرآة للفلسفة وصورة المجتمع :فالإعلام الرياضي يستجيب إلى البيئة التي يعمل فيها لسبب تفاعل القائم بينه وبين المجتمع، فهو لا يتعارض من خلال ما يقدمه من رسائل إعلاميه رياضية مع القيم والعادات والتقاليد السائدة في هذا المجتمع.<br />اكتسب تعبير التربية البدنية معنى جديد في إضافة كلمة التربية إليه، فكلمة بدنية تشير إلى البدن وهي كثيرة ما تستخدم في الإشارة إلى صفات بدنية مختلفة كالقوة البدنية والنمو البدني، الصحة البدنية والمظهر الجسماني، وهي تشير إلى البدن كمقابل للعقل وعلى ذلك فحينما تضاف إليه كلمة "التربية" إلى الشق الأخر نحصل على تعبير التربية البدنية والرياضية، والمقصود بها تلك العملية التربوية التي تتم عند ممارسة وجه النشاط الذي ينتمي إليه جسم الإنسان، هذه التربية تجعل حياة الإنسان أكثر رغدا، كما أنها قد تحدث العكس أي تكون من النوع الهدام، ويتوقف ذلك على نوع الخبرة التي تصاحب هذه التربية، وقد تكون سارة مرضية، كما قد تكون خبرة تعيسة شقية، ومن ثم قد تساعد في بناء مجتمع قوي متماسك وقد تورث الإنسان الطبائع الضارة الهادمة للمجتمع.<br />وتتوقف قدرة التربية البدنية على المعاونة في تحقيق الأغراض التربوية، كما يتوقف انحرافها عن هذه الأهداف على صلاحية القيادة المسئولة عن توجيهها.<br />إن كرة القدم بشعبيتها وشعبية نجومها هي معبودة الجماهير، ولذلك يجب على اللاعبين والرياضيين القيام بتصرفاتٍ حسنة تنم عن خلق رفيع لأنهم القدوة لملايين البشر الذين يتابعونهم ويتعلقون بهم، فإن كان الرياضي خلوقاً، وروحه جميلة فإن ذلك سيؤثر إيجاباً على المتابعين والمشجعين، وستتجسد تلك الصفات الجيدة بهم عند الفوز والخسارة على حدٍ سواء، فالرياضة مجالٌ للتنافس الشريف بين الفرق المتبارية، وتتجسد بالروح الفدائية والاندفاع الكبير نحو تحقيق الألقاب واعتلاء منصات التتويج، ولكن بالطرق السوية السليمة البعيدة عن الانعراج والخطأ والبيع والشراء. فالأخلاق صادرة عن النفس الإنسانية لتعبر عن شخصية صاحبها وطبائعه، ومن هنا تأتي أهمية الأخلاق حيث لها التأثير الكبير في سلوك الإنسان وتصرفاته وأفعاله وردود أفعاله وعلاقته بالمجتمع وبالآخرين، فأي عمل يقوم به الإنسان في حياته سيكون مراقباً من قبل ضميره ومسيراً تبعاً لأخلاقه، بما في ذلك الأعمال والنشاطات الرياضية، حيث أن التنافس الشريف، وإثبات الذات والقدرة على التفوق بالوسائل المشروعة وضمن ظروف المنافسة العادلة والبعيدة عن أي تدخل خارجي، تلك الأمور لها أهمية أكبر من تحقيق النتائج وحصد الألقاب بالطرق الملتوية.<br />من المؤكد أن الأخلاق الرياضية بشكل عام هي سلوك مكتسب ينتج عن البيئة المحيطة باللاعب منذ نعومة أظفاره، فالمرجعية الأخلاقية هي من أهم المقومات التي يتم عليها البناء السليم للرياضة والرياضيين، فالرياضة هي جملة من المبادئ والقيم تأتي في مقدمتها التنافس الشريف والرياضة من أجل الرياضة، ومن أهم الاقتراحات التي لها الدور الكبير في تحسين المجال الرياضي هي زرع الثقافة الرياضية وتأصيلها وتعليمها للناشئة وتربيتهم عليها.<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025