• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

التلـوث البيئـي مفهومه وأشكاله وكيفية التقليل من خطورته

27/02/2024
  مشاركة :          
  1342

نشرت احدى تدريسيات قسم هندسة تقنيات الوقود والطاقة المدرس المساعد صفا فلاح مقالا علميا يدور حول التلـوث البيئـي مفهومه وأشكاله وكيفية التقليل من خطورته تناولت المقالة ما يلي : <br /><br /><br />الملخص<br />ّتتعدد وتتنوع أشكال وصور التلوث البيئي حسب درجتھا (قوّ تھا) ومصدرھا أو سببھا، فمن حيث الدرجة ينقسم التلوث إلى ثلاث درجات ھي:التلوث المقبول،والتلوث الخطر الذي تعاني منه معظم الدول الصناعية، والتلوث المدمر الذي يؤدي إلى انھيار النظام الايكولوجي،ومن حيث المصدر ينقسم التلوث إلى : <br />تلوث طبيعي وتلوث ناتج عن النشاط البشري . يھدف ھذا البحث إلى دراسة أشكال التلوث الناتج عن النشاط البشري وكيفية التقليل من خطورته ما أمكن، ويدرس البحث اشكال التالية من التلوث: تلوث المياه والھواء والتربة، والتلوثبالمخلفات الصلبة والخطيرة، والتلوث الناتج عن الضجيج والاشعاع، والتلوث البيولوجي، والتلوث داخل المباني ً وأخيرا التلوث المعنوي المتمثل بالتلوث الثقافي . وقد أصبحت ظاھرة التلوث مشكلة عالمية، ولذا ظھر العديد من المنظمات والمؤسسات العالمية التي أخذت على عاتقھا التصدي لھذه المشكلة الخطيرة ومن أبرزھا مدرسة أنصار البيئة وحركات الخضر، ونظرا لخطورة أشكال التلوث على مستقبل ا5نسانية فقد أورد الباحث العديد من الاجراءات التي يمكن إتباعھا للتقليل من درجة خطورتھا على البيئة، ومن أبرزھا: تنشيط السياحة البيئية والتوسّع في إقامة المحميات الطبيعية، ونشر الوعي البيئي، وإعداد الفنيين الاكفاء في مجالات علوم البيئة، وسن القوانين والتشريعات لردع ملوثي البيئة وتخطيط<br />القطاع الصناعي بصورة أفضل . <br /><br />مقدمـة:<br />حظي موضوع البيئة والدراسات البيئية باهتمام المتخصصين والـرأي العــام في العقــدين الأخــيرين، وكثــرت الموضــوعات والدراســات الــتي تناولــت قــضايا البيئــة ومــشكلا وبخاصــة بعــد أن أخــذت المــوارد الطبيعية في النـضوب والاسـتنزاف وباتـت التربـة والهـواء والمـاء والمـوارد الغذائيـة ملوثـة بـأنواع شـتى مـن المـواد الكيميائيـة والـسموم وهـو أمـر الذي أسهم بدور كبير في زيادة الأمراض . إن البيئــة بــشقيها الطبيعــي والمــشيد (البــشري) هــي كــل متكامــل إطارهــا الكــرة الأرضــية (كوكــب الحيــاة)، ومحتويــات هــذا الإطــار ليست جامدة بل إنها دائمة التفاعل مؤثرة ومتأثرة، والإنسان نفسه واحـد مـن مكونـات البيئـة يتفاعـل مـع مكوناته بمـا في ذلـك أقرانـه مـن البـشر، وقـد ورد هـذا الفهـم الـشامل علـى لـسان الـسيد يوثانـت الأمـين العـام الأسـبق للأمـم المتحـدة حيـث قـال: "إننـا شـئنا أم أبينـا نـسافر سـوية علـى ظهـر كوكـب مـشترك، وهـذا يتطلـب مـن الإنـسان – وهـو العاقـل الوحيـد بـين الكائنـات الحيـة- أن يتعامـل مـع <br />بالرفق إن مــشكلة التلــوث البيئـــي ليــست مــشكلة جديــدة أو طارئــة بالنسبة للأرض، وإنما الجديد فيها هو زيادة شدة التلوث كما وكيفا ً ً في عـــصرنا الحاضـــر، والتلـــوث مـــشكلة عالميـــة لا تعـــترف بالحـــدود السياسية لذلك حظيت باهتمام دولي، ومنها فرضت نفسها فرضا ً . ولان التـــصدي لهـــا يجـــاوز حـــدود أو إمكانيـــات التحـــرك الفـــردي لمواجهــة هــذا الخطــر المخيــف، والحــق أن الأخطــار البيئيــة لا تقــل خطــــرا عــــن النزاعــــات والحــــروب والأمــــراض الفتاكــــة إن لم تــــزد خطـورتها عليها . وقـد أصـاب التلـوث كـل عناصـر البيئـة المحيطـة بالإنـسان مـن ماء وهواء وغذاء وتربة، وزادت الضجة المورقة والإشعاعات المؤذيـة، وقبـل اسـتعراض صـور وأشـكال التلـوث يستحـسن أن نعـرض لأنـواع التلوث ذات الاهتمام الدولي الذي يتمثل بالأنواع التالية : - النوع الأول: وهو الـذي يطلـق عليـه اسـم "التلـوث عـبر الحـدود" وينتقل عبر المياه أو الهواء ويحتاج إلى تعاون دولي .<br />- النــوع الثــاني: وهــو الــذي يــضر بالمنــاطق المعروفــة باســم "المــال العـام" وهـي الـتي تقـع في وراء حـدود الولايـة الإقليميـة للدولـة وتعتـبر ملكيتهـا شـائعة بـين الـدول مثـل منـاطق أعـالي البحـار والفضاء الخارجي والقطب الجنوبي للكرة الأرضية. <br />- النوع الثالث: وهو ما يطلق عليه التلوث الضار"بـالتراث الثقـافي والطبيعـي العـالمي" ويهـدف إلى حمايـة بعـض الأشـياء الطبيعيـة والتي قام الإنسان بوضعها وتمثل ضجة عالمية كبرى من وجهة النظـر الفنيـة العلميــة، وتـدفع المجتمـع الـدولي لان يتحـرك إمــا لحمايتهـــا أو لإيقـــاف مـــصادر التلـــوث المـــؤثرة عليهـــا، وقـــد تـدخلت منظمـات دوليـة لإنقـاذ ذلـك مثـل اليونـسكو لإنقـاذ التراث الثقافي من التلف أو الضرر ويستثمرها دون إتلاف أو تدمير البيئة.<br /><br /><br /><br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025