واجه العالم اليوم تحديات بيئية كبيرة ، لعل من أبرزها ، إستنزاف الموارد والثروات<br />والتلوث وتراكم المخلفات والنفايات ، مما دفع العلماء والباحثين والمفكرين إلى دق أجراس<br />الخطر عالياً حتى يبطيء الانسان من إ ندفاعه وابقاءاً على موارد الحياة التي أصبحت مهددة<br />بالنضوب وسعياً منه لمكافحة التصحر الذي أخذ يلتهم الأرض الزراعية التهاماً ، وعند النظر إلى<br />الحياة في المدن الكبيرة فإننا نرى أنه بد أ يسودها الإزدحام والضوضاء والصراع بين المجتمعات<br />والشعور بعدم الأمان والخوف ، إن كل ماخلقه االله في البيئة قد خلق بمقادير وصفات محددة تكفل<br />توفير سبل الحياة الملائمة للانسان وغيره من الكائنات الحية التي تشاركه الحياة على الارض ،<br />وما أجمل القران الكريم حينما يلخص حكمة الإتزان البيئي بقوله تعالى ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ<br />. (2) ، (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاســِيَ وَأَنْ). بمشاركة التدريسين م.م محمد جواد كاظم و م.م فاطمه مسلم والمهندسه حنين فاضل.<br />طلاب المرحله الاولى حيدر محمد هبالة + سجاد فاضل نور + احمد محمود شاكر + علي فاضل