• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مشكلة المخدرات العالمية والتنمية المستدامة

16/03/2024
  مشاركة :          
  516

اعداد الدكتورة سالي مؤيد علوش <br />"نرحِّب بخطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠، ونلاحظ تكاملية وتعاضدية الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإلى التصدّي لمشكلة المخدِّرات العالمية على نحو فعَّال." <br />الوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة بشأن مشكلة المخدِّرات العالمية، المعنونة<br />"التزامنا المشترك بالتصدّي لمشكلة المخدِّرات العالمية ومواجهتها على نحو فعال"<br />تتشابك مشكلة المخدِّرات العالمية مع جميع جوانب التنمية المستدامة. ويكشف تحليل مشكلة المخدِّرات، وسبل التصدّي لها، من منظور أهداف التنمية المستدامة، آليات هذا التفاعل. ذلك أنَّ مجالات التنمية المستدامة، على النحو المحدد في أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، تحدد جميعها طبيعة مشكلة المخدِّرات وديناميتها. وفي الوقت نفسه، فأنَّ تأثير مشكلة المخدِّرات، وسبل التصدّي لها، على التنمية يمكن ملاحظته على الصعيد الفردي والمجتمعي والوطني. وعند تحليل تلك الروابط، فقد قُسِّمت أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر إلى خمس مجالات عريضة، وهي: التنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والاستدامة البيئية، ومجتمعات مسالمة وعادلة وشاملة للجميع، والشراكة. <br /> التنمية الاجتماعية <br /><br />الهدف ١٠ من أهداف التنمية المستدامة<br />الحد من انعدام المساواة داخل البلدان وفيما بينها <br />أنَّ عدم القبول بأنَّ الارتهان للمخدِّرات هو حالة صحية أو عدم فهم ذلك يغذي حلقة التهميش التي غالبا ما تؤثر على الأشخاص ذوي الاضطرابات المرتبطة بتعاطي المخدِّرات، مما يجعل تعافيهم واندماجهم الاجتماعي أكثر صعوبة. وعلاوة على ذلك، فأنَّ تبنِّي المواقف القائمة على الوصم إزاء الأشخاص الذين يتعاطون المخدِّرات، وهو ما قد يمتد إلى الموظفين في خدمات الرعاية الصحية، يمكن أن يؤثر في إيصال العلاج الفعال لمن هم في أمس الحاجة إليه. <br /><br /> الصحة <br />الهدف ٣ من أهداف التنمية المستدامة <br />ضمان تمتُّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار <br />تشير الدراسة المعنونة "Global Burden of Disease" إلى أنَّ شبائه الأفيون والكوكايين والمنشطات الأمفيتامينية والقنب استأثرت معا بنحو ١٢ مليونًا من سنوات العمر المفقودة بسبب الوفاة المبكرة أو الإعاقة في عام ٢٠١٣، منها ما يزيد على ٨ ملايين سنة مرتبطة بالاضطرابات الناشئة عن تعاطي شبائه الأفيون. ويتأتى أحد عوامل الخطر للأثر السلبي للمخدِّرات على الصحة من أسلوب تعاطيها. فعلى وجه الخصوص، ينطوي تعاطي المخدِّرات بالحقن على أخطار أكبر بكثير من حيث الجرعات المفرطة والإصابة، بما في ذلك نقل الفيروسات المنقولة بالدم، مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي C، مقارنةً بتدخين المخدِّرات أو ابتلاعها أو استنشاقها. وقد يكون لتعاطي المخدِّرات تداعيات على صحة المجتمع بصفة عامة حيث إنَّ متعاطي المخدِّرات بالحقن قد يتحولون إلى مجموعة تنتقل من خلالها الأمراض المنقولة جنسيا إلى مجموعات فرعية أخرى وإلى عامة السكان. وتؤكد بعض الدراسات أيضا الفرضية التي مفادها أنَّ تعاطي بعض المنشطات (سواء بالحقن أو بغيره من الوسائل) قد يؤثر أيضا على السلوك الجنسي نفسه، بما يزيد من احتمالات السلوك المحفوف بالمخاطر والعدوى عن طريق الاتصال الجنسي - وهو نمط يثير القلق بصفة خاصة في حالة فئات محددة معرضة للخطر. ويشمل الهدف ٣ من أهداف التنمية المستدامة من بين غاياته صراحةً تعزيز "الوقاية من إساءة استعمال المواد، بما يشمل تعاطي مواد الإدمان ... وعلاج ذلك". ويمكن لسياسات مكافحة المخدِّرات المستندة إلى الأدلة العلمية أن تخفِّف، من خلال تدابير مثل الوقاية والعلاج، ما لتعاطي المخدِّرات من آثار سلبية على الصحة. بيد أنه عندما لا تكون السياسات متوائمة على النحو الملائم مع مبادئ الاتفاقيات الدولية لمراقبة المخدِّرات، فإنها يمكن أن تقوِّض إمكانية الحصول على العقاقير الخاضعة للمراقبة للأغراض الطبية والبحثية على حدٍّ سواء. ولا يزال ثلاثة أرباع سكان العالم يعانون من قلة أو انعدام فرص الحصول على الأدوية المحتوية على المخدِّرات، ولا تتوافر لهم بدرجة كافية سبل العلاج من الآلام المتوسطة إلى الشديدة. <br /><br />النساء والفتيات والشباب <br />يقوّض تعاطي المخدِّرات جانب التنمية المستدامة المتصل بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات. وهناك اختلافات واضحة بين الذكور والإناث من متعاطي المخدِّرات من حيث المخدِّرات المفضلة وأوجه الضعف المتصلة بالمخدِّرات. ويؤدي ذلك، إضافة إلى كون أغلبية متعاطي العديد من أنواع المخدِّرات من الذكور، إلى الخطر المتمثل في احتمال أن تعجز سلسلة الرعاية الكاملة عن تلبية احتياجات متعاطيات المخدِّرات اللاتي يفتقرن أيضا إلى سبل الوصول إلى تلك الخدمات تلبية كافية. <br />الهدف ٥ من أهداف التنمية المستدامة <br />تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات<br />إنَّ المتضرِّرات من الارتهان للمخدِّرات وفيروس نقص المناعة البشرية َيكنَّ أضعف حالا من الرجال المتضررين منهما وأكثر تعرضا للوصم. كما ُيعانين، بدرجة أكبر من الرجال، من الاضطرابات المصاحبة في الصحة العقلية، وهن أكثر تعرضًا لأن يقعن ضحية للعنف والتعدي. وكثيرا ما تتحمل المرأة أيضا عبئا ثقيلا من العنف والحرمان المرتبطين بالارتهان للمخدِّرات من أفراد الأسرة، مما يعوق تحقيق غاية التنمية المستدامة المتمثلة في القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات. وتُواجه الجانيات والسجينات، وخصوصًا اللاتي يعانين من اضطرابات مرتبطة بتعاطي المخدِّرات، صعوبات بالغة، لأنَّ نظم العدالة الجنائية، في كثير من الحالات، ليست مجهَّزة بعدُ للتعامل مع احتياجات النساء الخاصة. وكثيرا ما يؤثر تعاطي المخدِّرات على الناس أثناء سنواتهم الأكثر إنتاجا. وعندما يقع الشباب في دوامة تعاطي المخدِّرات، بل وفي تجارة المخدِّرات نفسها، بدلا من المشاركة في فرص العمل والتعليم المشروعة، تقوم حواجز فعلية أمام تنمية الأفراد والمجتمعات. <br /> التنمية الاقتصادية <br />الهدف ١ من أهداف التنمية المستدامة <br />القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان<br />إنَّ الخسائر التّي تخلفها مشكلة المخدِّرات قد تتباين من حيث الحجم والشكل على نطاق البلدان، المتقدمة منها والنامية على السواء، ولكنها تؤثر على الجميع بطريقة أو بأخرى. والتعرض للمخدِّرات، سواء كان ذلك من حيث زراعتها أو إنتاجها أو الاتجار بها أو تعاطيها، يوجد في البلدان التي بلغت مختلف مستويات التنمية. <br />وتتضح العلاقة القائمة بين التنمية الاقتصادية والمخدِّرات بصورة خاصة في حالة الزراعة غير المشروعة لمحاصيل المخدِّرات. ففي المناطق الريفية، تشكِّل العناصر الاجتماعية والاقتصادية مثل الفقر وانعدام سبل العيش المستدامة عوامل خطر مهمة تضطر المزارعين إلى المشاركة في الزراعة غير المشروعة. كما تشكِّل تلك العناصر مظاهر لضعف مستويات التنمية التي تمثل، إلى جانب المسائل الإنمائية الأخرى المرتبطة بالأمن والحوكمة، عناصر تمكينية للزراعة غير المشروعة على نطاق واسع. <br />تنزع الفئات المنتمية إلى مستوى اجتماعي واقتصادي مرتفع أكثر من غيرها إلى المبادرة بتعاطي المخدِّرات مقارنة بالفئات المنتمية إلى مستوى اجتماعي واقتصادي أدنى، ولكن هذه الفئات الأخيرة هي التي تدفع الثمن الباهظ لأنها يرجح أن تصبح مرتهنة للمخدِّرات<br />ويرتبط الفقر بصلات قوية بتعاطي المخدِّرات، وإن كان ذلك على نحو معقد ومتعاضد. ففي الواقع، فأنَّ الفقراء هم الذين يتحملون وطأة مشكلة تعاطي المخدِّرات بالنسبة إلى المجتمعات التي يعيشون فيها، كما يمكن ملاحظته بصورة صارخة في البلدان الأكثر ثراء. وبصورة أعم، هناك ارتباط قوي بين الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدِّرات. ويمكن ملاحظة هذا النمط أيضا عند التمعن في مختلف مظاهر التهميش والإقصاء الاجتماعي، مثل البطالة وانخفاض مستويات التعليم. وإلى جانب التنمية، هناك العديد من العوامل، بما فيها الموقع الجغرافي، التي لها دور في تحديد معالم مشكلة المخدِّرات في بلد معيّن. ذلك أنَّ الوجود على مقربة من منطقة منتجة للمخدِّرات أو درب رئيسي للاتجار بالمخدِّرات يمكن، على سبيل المثال، أن يفسر المعدلات التي تفوق المتوسط لتعاطي المواد الأفيونية في الشرقين الأدنى والأوسط وجنوب غرب آسيا، واستخدام الكوكايين، بما في ذلك "كراك" الكوكايين، في أمريكا الجنوبية وغرب أفريقيا. بيد أنَّ توزيع البيانات الوطنية بشأن الأشخاص الذين يتعاطون المخدِّرات، استنادا إلى مستوى الدخل، يبَّين أنَّ البلدان "المرتفعة الدخل" غالبا ما تكون لديها نسبة أعلى لانتشار تعاطي المخدِّرات خلال السنة الماضية على نطاق فئات المخدِّرات. وتجد المخدِّرات التي يمكن أن تباع بأسعار مرتفعة نسبيا وتؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع أرباح المتجرين، موطئ قدم أسهل في البلدان ذات المستويات الأعلى نسبيا لنصيب الفرد من الدخل. وفي حالة المواد من قبيل الكوكايين والهيروين، فأنَّ مستوى التنمية الاقتصادية يسهم في تشكيل الأسواق الاستهلاكية الكبيرة سواء من حيث عدد المتعاطين أو الإيرادات الإجمالية. <br />كما أنَّ لاختلاف مستويات الرفاه الاجتماعي والاقتصادي داخل فرادى البلدان تأثيره على نوع المخدِّرات المتعاطاة. فعلى سبيل المثال، في الولايات المتحدة، يتسم الارتباط بين تعاطي المخدِّرات والبطالة بكونه أقوى بكثير في حالة كوكايين "الكراك" منه في حالة الأنواع الأخرى من الكوكايين. <br />وتميل أسواق المخدِّرات إلى التأثر بالخصوصيات المحلية في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على السواء، بيد أنَّ الأسواق الكبيرة لبعض المواد، ولا سيما الكوكايين والمواد الاصطناعية، ترسخت في البلدان المتقدمة قبل أن تتوسَّع لاحقا إلى البلدان النامية. ومن أبرز الأمثلة ظهور "الإكستاسي" وغيره من المهلوسات في أمريكا الشمالية وأوروبا، وكذلك الانتشار المستمر لاستهلاك المؤثرات النفسانية الجديدة في أوروبا واليابان وأمريكا الشمالية. ولذا ينبغي النظر إلى العلاقة بين التنمية ومشكلة المخدِّرات من منظور يتسم بالدينامية. <br /> أثر التنمية على مشكلة المخدِّرات العالمية <br />يمكن للتنمية أن تقِّلل تعرُّض المزارعين للانخراط في الزراعة والإنتاج غير المشروعين، ويمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستدام في زراعة المخدِّرات. بيد أنه إذا لم تُراع التدابير الإنمائية أوجه ضعف المجتمعات إزاء مسائل محددة تتعلق بالمخدِّرات، فإنها قد تؤدي عن غير قصد إلى تفعيل ديناميات من شأنها زيادة الزراعة غير المشروعة، كما يتضح من مثال البرامج الإنمائية الكبرى في مطلع الستينات والسبعينات من القرن العشرين . <br />وُتُستخدم مبادرات لتيسير التجارة وتخفيف الحواجز التجارية لتعزيز التنمية الاقتصادية، بيد أنَّ العولمة قد تكون لها أيضا تبعات على الاتجار بالمخدِّرات. ومن خلال تعزيز التوسع في التجارة وشبكات النقل العالمية، يمكن للانفتاح التجاري أن يؤدي أيضا إلى تيسير التعاون بين التنظيمات الإجرامية وتشكيل التحالفات بينها عبر مختلف البلدان وكذلك، في بعض الحالات، تقليص الفرصة المتاحة لوكالات إنفاذ القانون من أجل رصد التجارة الدولية. <br />وقد قل تركيز الانتشار الجغرافي لتعاطي أنواع معيَّنة من المخدِّرات، مثل الكوكايين والمخدِّرات الاصطناعية، اليوم عما كان عليه في الماضي، في حين تتأثر أوروبا وأمريكا الشمالية وأوقيانوسـيا بشـكل متزايـد باسـتهلاك المؤثرات النفسانية الجديدة. وفي الوقت نفسه، ُيسجَّل نمو اقتصـادي سـريع في أجـزاء كـبيرة مـن العـالم حيـث لا تزال مخدِّرات معيَّنة تكاد تكون غير معروفة. ولذلك، من الأهمية بمكان مراعـاة التـداعيات المحتملـة للتنميـة على تعاطي المخدِّرات، ويمكن الاستفادة من تجربة البلدان المتقدمة في هذا الصدد.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025