م.د. سالم كريم هجول /كلية التمريض /جامعة المستقبل<br /><br />مجموعة المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لتعزيز صحة الطلاب في السن المدرسية ، وتعزيز صحة المجتمع من خلال المدارس . <br />والصحة المدرسية ليست تخصصاً مستقلا وإنما هي بلورة لمجموعة من العلوم والمعارف الصحية العامة كالطب الوقائي وعلم الوبائيات والتوعية الصحية والإحصاء الحيوي وصحة البيئة والتغذية وصحة الفم والأسنان والتمريض . <br />برنامج الصحة المدرسية من برامج الصحة المتخصصة الذي يوجه اهتمامه للأطفال في السن المدرسي وفي بيئة المدرسة ، وتولي المجتمعات المتقدمة عناية خاصة لبرامج الصحة المدرسية لعدة أسباب منها :<br /><br />1- يشكل التلاميذ والأطفال في السن المدرسي قطاعا" كبيرا" من السكان يمثل أكثر من سدس مجموع السكان .<br /><br />2- تتميز فترة السن المدرسي بالنمو والتطور السريع سواء كان هذا في الناحية البدنية أو النفسية أو الاجتماعية .<br /><br />3- يتعرض الطفل في مرحلة الدراسة إلى الكثير من المشاكل والضغوط الاجتماعية فقد تكون المدرسة أول خبرات الطفل في الحياة الجماعية خارج المنزل مما يعرض للتنافس في اللعب أو الدراسة . <br /><br />4- التقاء التلاميذ في المدرسة يعرضهم إلى مخاطر الأمراض المعدية فكل منهم يأتي من بيئة مختلفة عن بيئة الآخرين فإذا كان أي منهم حاملا" لميكروب أو مريضا" بمرض معد انتقلت العدوى للتلاميذ الآخرين وقد يحمل التلميذ العدوى من زملائه التلاميذ إلى بيته مما يؤدي إلى انتشار العدوى في المجتمع .<br /> <br />5- هناك فرص كثيرة مهيأة للإصابة بالحوادث داخل المدرسة أثناء لعب التلاميذ مع بعضهم البعض أو في الطريق أثناء ذهاب التلميذ إلى المدرسة أو عودته منها . <br />6- تمتع التلميذ بالصحة الجيدة عامل مهم يساعده على التعلم واكتساب المعلومات والخبرات التعليمية التي تهيؤها له المدرسة <br />( العقل السليم في الجسم السليم ) .<br />7- التربية الصحية المدرسية تساعد التلميذ على اكتساب السلوك الصحي السليم وقد يساعد هذا على التأثير في اسرته الحالية واسرته المستقبلية عندما يصبح أبا" أو اما" فالطفولة هي صانعة المستقبل <br /><br /> أهمية الصحة المدرسية : <br /><br />1- يمثل الأطفال في هذه المرحلة العمرية ( الدراسة ) نسبة هامة من المجتمع تصل إلى ربع عدد السكان ، وتوفر المدرسة فرصة كبرى للعناية بالصحة في هذه الفئة .<br /> <br />2- يمر كل أفراد المجتمع بكل فئاته بالمدرسة ، حيث تتوفر الفرصة للتأثير فيهم وإكسابهم المعلومات وتعويدهم على السلوك الصحي <br /><br />3- هذه المرحلة من العمر مرحلة نمو للطفل وتطور ونضج وتحدث خلالها الكثير من التغيرات الجسمية والعقلية والاجتماعية والعاطفية ولا بد أن تتوفر للطالب في هذه السن المؤثرات الكافية لحدوث هذه التغيرات في حدودها الطبيعية .<br /> <br />4- في ظروف المدارس وفي السن المدرسية يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض السارية والمعدية كما أنهم أكثر عرضة للإصابات والحوادث .<br /> <br />5- في السن المدرسية يكتسب الأطفال السلوكيات المتعلقة بالحياة عموماً وبالصحة بصفة خاصة ويحتاجون إلى جو تربوي يساعد في اكتساب هذه العادات كما توفر المدرسة جواً مناسباً لتعديل السلوكيات الخاطئة .<br /><br /> مكونات برامج الصحة المدرسية <br />يتكون برنامج الصحة المدرسية الشامل من مكونات لا تختلف في أساسها عن مكونات أي برنامج من برامج الصحة العامة الشاملة وهذه المكونات هي : <br /><br />أولا" : الخدمات الصحية المدرسية :<br />أ- الرعاية الصحية للتلاميذ وهيئة المدرسة : <br /><br />1- تقويم صحة التلاميذ .<br />2- متابعة صحة التلاميذ .<br />3- الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها . <br />4- إجراءات الطوارئ والإسعافات الأولية .<br />5- رعاية التلاميذ المعوقين .<br />6- رعاية هيئة المدرسة من مدرسين وغيرهم . <br /><br />ب- البيئة الصحية المدرسية :<br /> <br />1- البيئة الطبيعية .<br />2- البيئة الاجتماعية .<br />3- التغذية المدرسية .<br />4- الوقاية من الحوادث .<br />5- المواصلات المدرسية .<br /><br />ج- التربية الصحية المدرسية :<br /><br />1- التربية الصحية للتلاميذ .<br />2- التربية الصحية للآباء .<br />3- التربية الصحية لهيئة المدرسة .<br /><br />ثانيا" : تدريب العاملين في مجال الصحة المدرسية .<br />ثالثا" : إجراءات البحوث في الصحة المدرسية .<br /><br /><br />