كساح الاطفال، أو الرخد هي حالة تؤدي إلى ضعف أو رخوة العظام عند الأطفال، والناجمة إما عن نقص غذائي أو أسباب وراثية تشمل الأعراض تقوس الساقين، تعثر النمو، ألم العظام، الجبين الكبير، وصعوبات في النوم. قد تشمل المضاعفات تشوهات العظام، كسور العظام الكاذبة، تشنجات العضلات أو العمود الفقري المنحني بشكل غير طبيعي<br /><br />السبب الأكثر شيوعًا للكساح هو نقص فيتامين (د)، على الرغم من وجود أشكال وراثية أيضًا. يمكن أن ينتج هذا عن تناول نظام غذائي لا يحتوي على ما يكفي من فيتامين (د)، الجلد الداكن، قلة التعرض للشمس، والرضاعة الطبيعية الحصرية مكملات فيتامين (د)، الداء البطني، وبعض الحالات الوراثية. قد تشمل العوامل الأخرى عدم كفاية الكالسيوم أو الفوسفور تتضمن الآلية الأساسية تكلسا غير كاف لصفيحة النمو. يعتمد التشخيص بشكل عام على اختبارات الدم التي تُظهر الكالسيوم المنخفض، الفوسفور المنخفض، وفوسفاتاز قلوي عالي مع الأشعة السينية<br />الوقاية بالنسبة للأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرًا هي مكملات فيتامين (د). خلاف ذلك، يعتمد العلاج على السبب الأساسي إذا كان ذلك بسبب نقص فيتامين (د)، فعادة ما يكون العلاج بفيتامين (د) والكالسيوم يؤدي هذا عمومًا إلى تحسينات في غضون أسابيع قليلة قد تتحسن تشوهات العظام أيضًا بمرور الوقت من حين لآخر يمكن إجراء الجراحة لتصحيح تشوهات العظام عادةً ما تتطلب الأشكال الجينية للمرض علاجًا متخصصًا<br />يحدث الكساح بشكل شائع نسبيًا في الشرق الأوسط، أفريقياوآسيا. إنه غير شائع بشكل عام في الولايات المتحدة وأوروبا، باستثناء بعض مجموعات الأقليات يبدأ في مرحلة الطفولة، عادة ما يتراوح من عمر 3 إلى 1٨ شهرًا معدلات المرض متساوية بين الذكور والإناث. تم وصف حالات ما يعتقد أنه كساح منذ القرن الأول، كانت الحالة منتشرة على نطاق واسع في الإمبراطورية الرومانيةشملت العلاجات المبكرة استخدام زيت كبد سمك القد. <br /><br /><br />وجد أسباب متعددة لهذا المرض أهمها وأكثرها شيوعاً هو نقص فيتامين د لأن أهم وظائف هذا الفيتامين هو زيادة مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم عن طريق زيادة امتصاص أملاح الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء وتقليل إفرازها مع البول، ومن ثم انتقالها لبناء العظام وتحويل الأجزاء الغضروفية اللينة منها إلى أجزاء عظمية صلبة مما يسمح ببناء الهيكل العظمي. ولأن هرمون الغدد جارات الدرقية يساعد على تصنيع فيتامين د، قلة نشاط هذا الهرمون سبب رئيسي لنقص أملاح الكالسيوم والتسب بلين العظام.<br />وهناك أسباب أخرى لمرض لين العظام غير الخلل في وظيفة فيتامين د أو تصنيعه، منها أمراض الكبد أو الكلى المزمنة ومشاكل الدم وحالات الاسهال المزمنة وحالات خلل الامتصاص من الأمعاء الدقيقة واستخدام بعض الأدويةلفترات طويلة كبعض الأدوية المستخدمة لعلاج حالات الصرع.<br />ويمكن أيضاً أن يحدث مرض لين العظام لأسباب وأمراض وراثية كتلك التي تؤثر على الكلى منقصة نشاط إنزيماتهااللازمة لعمل فيتامين د أو مضعفة قدرتها على حفظ أملاح الفوسفات في الجسم.<br /><br />يزداد شيوع مرض لين العظام في السنتين الأولى والثانية من عمر الطفل وتظهر الأعراض بعد نقص فيتامين د لعدة أشهر وتزداد شدة أعراض المرض مع تأخر علاج الحالة أو حسب مصاحبته لمسببات مرضية أخرى، وأهم أعراض المرض كما يلي:<br />الراس<br />رخاوة: في المناطق المجاورةلمفاصل الجمجمة واستمرار اتساع منطقة اليافوخ مع ازدياد حجم الرأس وبروز الجبهة وتغير شكله الدائري تأخر أو عدم ظهور الأسنان أو تشوهها<br />الصدر<br />• ظهور نتوءات على شكل مسبحة في أطراف الأضلاع عند اتصال الغضاريف بالعظام.<br />• بروز عظام الصدر إلى الأمام لتعطي شكلاً شبيها بصدر الحمام وهو ما يسمى بالصدر الجؤجؤي.<br />• وجود تقعر في الجزء السفلي من الصدر على امتداد ارتباط الحجاب الحاجز بجدار الصدر من الداخل [8] ويسمى تقعر أو أخدود هاريسون[9] وهاريسون هو الطبيب البريطانى الذي وصف هذا الأخدود.<br />العمود الفقري<br />قد يتعرض العمود الفقري إلى انحناءات جانبية أو أمامية غير طبيعية.<br /><br />يتأخر نمو عظام الحوض مع حدوث تشوهات متنوعة.<br />الأطراف<br />تتضخم نهايات عظام الأطراف حول الرسغ والكاحل مع وجود انحناءات في العظام الطويلة للأطراف العلوية والسفلية تظهر بشكل أوضح في تقوس السيقان أو تلامس الركبتين وقد تؤدي هذه التشوهات في العمود الفقري والأطراف السفلية إلى قصر القامة.<br />الأربطه<br />تتعرض أربطة المفاصل إلى ارتخاءات وليونة.<br />العضلات<br />يؤدي هذا المرض إلى تأخر نمو العضلات وضعف عام وإلى تأخر النمو العضلي لدى الطفل بحيث يتأخر الطفل في الزحف والحبو والجلوس والوقوف والمشي. كما يؤدي نقص أملاح الكالسيوم إلى تقلصات عضلية وحالات تشنج متكررة.<br />وجد أسباب متعددة لهذا المرض أهمها وأكثرها شيوعاً هو نقص فيتامين د لأن أهم وظائف هذا الفيتامين هو زيادة مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم عن طريق زيادة امتصاص أملاح الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء وتقليل إفرازها مع البول، ومن ثم انتقالها لبناء العظام وتحويل الأجزاء الغضروفية اللينة منها إلى أجزاء عظمية صلبة مما يسمح ببناء الهيكل العظمي. ولأن هرمون الغدد جارات الدرقية يساعد على تصنيع فيتامين د، قلة نشاط هذا الهرمون سبب رئيسي لنقص أملاح الكالسيوم والتسب بلين العظام.<br />وهناك أسباب أخرى لمرض لين العظام غير الخلل في وظيفة فيتامين د أو تصنيعه، منها أمراض الكبد أو الكلى المزمنة ومشاكل الدم وحالات الاسهال المزمنة وحالات خلل الامتصاص من الأمعاء الدقيقة واستخدام بعض الأدويةلفترات طويلة كبعض الأدوية المستخدمة لعلاج حالات الصرع.<br />ويمكن أيضاً أن يحدث مرض لين العظام لأسباب وأمراض وراثية كتلك التي تؤثر على الكلى منقصة نشاط إنزيماتهااللازمة لعمل فيتامين د أو مضعفة قدرتها على حفظ أملاح الفوسفات في الجسم.<br /><br />يزداد شيوع مرض لين العظام في السنتين الأولى والثانية من عمر الطفل وتظهر الأعراض بعد نقص فيتامين د لعدة أشهر وتزداد شدة أعراض المرض مع تأخر علاج الحالة أو حسب مصاحبته لمسببات مرضية أخرى، وأهم أعراض المرض كما يلي:<br />الراس<br /><br /><br /><br />