بعد ان ازدادت شعبية السباحة على نطاق واسع بين شعوب العالم اصبح هناك مجال للتنافس بين الافراد، حيث ظهرت بوادر السباحة التنافسية في القرن التاسع عشر، وأصبح هدف السباحين تحسين مهراتهم من خلال تحسين الأوقات التي تم تسجيلها في مسافة الفعاليات التي كانوا يتنافسون خلالها. ففي سنة 2008 قطع الانسان مسافة 100م حرة بزمن 18 ثا اقل من الزمن الذ قطعه سنة 1908 وبمرور الوقت انتقلت اقامة المنافسات من البحيرات والانهر والمحيطات واستقرت اقامتها في احواض ذات ابعاد قياسية مخصصة للمنافسات من حيث الطول ومنصات القفز والمجالات بين مجرى سباق السباحين واقتناء النظارات وكسوة السباحة، فضلا عن نقاوة المياه. وبعد ان انبثقت اول دورة اولمبية في العصر الحديث أصبحت رياضة السباحة إحدى فعاليات الدورات الاولمبية الصيفية، وبمشاركة كلا الجنسين في (16) فعالية لكل منهما. وأصبحت تقام في حوض طوله (50 م) او ما يطلق عليه اسم (حوض المجرى الطويل – Long course ) بعد ان كانت تقام في الانهار والبحيرات وبتقادم الدورات الاولمبية والعالمية قام الاتحاد الدولي للسباحة (International Swimming Federation) الذي تأسس عام (1908) بتحديد (40) فعالية تم الاعتراف بـــ(32) منها بصورة رسمية. فضلا عن اقامة بطولات في فعالية السباحة في المياه المفتوحة ( البحيرات و الأنهار) والتي اطلق عليها ماراثون السباحة للمسافات (5 كم و 10 كم و 25 كم) كفعاليات للرجال والنساء، وقد اعتمدت مسافة (10 كم) في جدول الألعاب الاولمبية، للرجال والنساء. وقد انفصلت بطبيعة الحال سباقات المياه المفتوحة عن فعاليات السباحة الاولمبية، ما عدا في بطولات العالم والألعاب الاولمبية وتم تخصيص (2) ميدالية ذهبية أحداها للرجال والأخرى للنساء .<br /> وقد اعتمد الاتحاد الدولي اربعة طرائق للسباحة هي (الحرة –Freestyle والفراشة – Butterfly والسباحة على الظهر- Backstroke والسباحة على الصدر- Breaststroke) وهي مستقرة منذ حوالي 50 سنة، عندما تم اعتماد طريقة سباحة الفراشة عام 1952 واصبحت ضمن جدول المنافسات في دورة الالعاب الاولمبية (Melbourne, Australia – 1956) بفعالية 200م فراشة للرجال و100م فراشة للنساء، مع بعض التعديلات الطفيفة. <br />الكلمات المفتاحية: السباحة , الالعاب الاولمبية <br />