علم الأصوات: هو فرع من فروع علم اللغة يدرس الأصوات اللغوية، بناء على مخارج أصوات الحروف وكيفية صدورها بشكل عام عند الإنسان (وبشكل خاص) في لغة أو لهجة معينة ( و دراسة خواصها الأكوستيكية) الفيزيائية كموجات صوتية، وكيف يتم سماعها وإدراكها. والصوت اللغوي يشكل المادة الأولى والأساسية في الدراسات ال ويُعرفه الدكتورُ رَمَضانُ عبدِ الثَّوابِ : بأنَّه العِلمُ الَّذي يَدرُسُ الأصوات اللغوية، من ناحية وصفِ مخارجها، وكيفيَّةِ حُدوثِها، وصفاتها المختلفة، التي يتميز بها صوت من صوت كما يَدرُسُ القوانينَ الَّتِي تَخضَعُ لها هذه الأصوات في تأثرها بعضها ببعض، عند تركيها في الكلمات أو الجمل.لغوية. ومن تعريفاته أيضًا : أنَّه العلم الذي يَدرُسُ إلقاء الصَّوتِ، انتقاله واستقباله، وأنَّ المستوى الصوتي يدرسُ الحروف من حيث هي أصوات، فيبحث عن مخارجها وصفاتها، وقوانين تَبَدُّلها وتطورها بالنسبة إلى كلّ لغة من اللغات القديمة والحديثة.<br />اهداف علم الأصوات :<br />1- تحديد مخارج الأصوات اللغوية وطرق إخراجها، ودراسة الجهاز الصوتي عند الإنسان والعضلات التي تتحكم في أعضاء النطق.<br /> ٢- البحث في أصوات اللغة اثناء انتقالها من المتكلم الى السامع . بعبارة اخرى معرفة طبيعة<br />الموجات الصوتية ( الذبذبات) المنتشرة في الهواء من حيث خصائصها المادية والفيزيائية . <br />3- البحث في جهاز السَّمع البشري وطريقة استقبال الاصوات اللغوية وإدراكها .<br />4- البحث في وجوه الشبه والاختلاف بين اصوات لغة ما . واصوات اللغات الأخرى <br />5-- دراسة الأصوات من حيث وظيفتها اي دراسة الفونيمات وتوزيعاتها وألوفوناتها .<br />يقوم علماء الصوت بدراسة أمرين هما :<br />١- مخارج الصوت: أي تحديد منطقة الصوت على جهاز النطق.<br />۲- صفات الصوت: وقد يوصف الصوت بناءً على ملاحظة طريقة احتكاك الهواء بعضلات جهاز النطق.<br />فروع علم الأصوات: يتفرع علم الأصوات على التصنيفات التالية:<br />أ. تصنيف علم الأصوات على أساس مادية الأصوات ووظيفيتها: <br />١- الفوناتيك : هو علم يدرس الأصوات فيزيائيا وعضويا من حيث إنتاجها، ومخارجها، وأعضاء نطقها، وصفاتها، وانتقالاتها. وهو يهتم بالأصوات من جانبها الصوتي البحت دون نظر خاص إلى ما تنتمي إليه من لغات ولا إلى وظيفتها الكلامية في لغة معينة.<br /> ٢- الفوناميك: هو علم يدرس الأصوات وظيفيا داخل تراكيب لغة معينة من حيث خصائصها، وصفاتها، ووظيفتها الدلالية. أو بعبارة أخرى إنه علم يدرس وظيفة الأصوات الدلالي في الكلمة وتراكيب الجمل في لغة من لغات.<br />ب. تصنيف علم الاصوات من ناحية المنهج المتبع لدراسة علم الأصوات :<br />1- علم الأصوات الوصفي: وهو يصف أصوات اللغة المعينة كما ينطقها أهلها في بيئتها الخاصة وذلك بطريقة موضوعية دون اللجوء إلى التحليل والتأويل.<br />۲- علم الأصوات المعياري: وهو يدرس أصوات اللغة المعينة في بيئتها الخاصة بهدف تحديد قواعد وضوابط لها يمكن الاعتماد عليها والتحكم بها في نطق أصوات هذه اللغة. أو بعبارة أخرى إنه يدرس أصوات اللغة المعينة كما يجب أن تنطق بصورتها الصحيحة أو بصورتها المثالية. وهو بذلك يختلف عن علم الأصوات الوصفي الذي يصف الأصوات كما تنطق وليس كما يجب أن تنطق. وقد يطلق على هذا العلم اسم آخر "علم الأصوات الفرضي".<br />3ــ علم الأصوات السنكروني: وهو يدرس أصوات اللغة المعينة خلال مدة زمنية محددة. وقد تطلق على هذا العلم أسماء أخرى منها "علم الأصوات المتزامن" و "علم الأصوات التزامني" للإشارة إلى أنه يجرى ويتحدد في فترة زمنية معينة.<br />4- علم الأصوات الدياكروني : وهو يدرس أصوات اللغة المعينة من حيث تطورها <br />وما طرأ عليه من تغيرات عبر العصور والأزمنة. وهو بذلك يختلف عن علم الأصوات الوصفي الذي يصف الأصوات في زمن أو عصر معين. وقد تطلق على هذا العلم أسماء أخرى منها "علم الأصوات التاريخي" و "علم الأصوات التطوري". 5- علم الأصوات المقارن: وهو يدرس تشابه الأصوات واختلافها في اللغات التي تنتمي إلى أسرة لغوية واحدة، مثل مقارنة الأصوات بين اللغتين الإنجليزية والفرنسية.<br />. ومقارنة الأصوات إما أن تجرى في لغة واحدة بهدف مقارنة بين أصواتها من فترة زمنية إلى أخرى، وإما أن تجرى بين اللغتين أو أكثر ذات الصلة والقرابة بهدف اكتشاف ما بين أصوات كل منها من تشابه واختلاف. <br />٦- علم الأصوات التقابلي: وهو يدرس أصوات اللغات التي تنتمي إلى أسر لغوية مختلفة بهدف اكتشاف التشابه والاختلاف بينها، مثل التقابل بين الأصوات العربية <br />والأصوات الإندونيسية. وهو بذلك يختلف عن علم الأصوات المقارن الذي يركز على مقارنة أصوات اللغات من أسرة واحدة. والدراسة التقابلية بين أصوات اللغات تجرى عادة لأهداف تعليمية وهي تحديد جوانب من أصوات اللغة المعينة التي ينبغي تعليمها لمتعلميها الناطقين بلغة أخرى. التقابل بين الأصوات العربية والإندونيسية مثال، يُجرى لتحديد أولويات ما ينبغي تعليمه من الأصوات العربية لمتعلميها الناطقين باللغة الإندونيسية.<br /><br /><br /><br />