• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

الفرق التطوعية واهميتها في ظل تفشي وباء كورونا

11/07/2020
  مشاركة :          
  1382

الإنسان بطبعِهِ التكويني لا يستطيع العيش بمفرده, بل يحتاج إلى أن يكون ضمن مجتمع، ومع مجموعة من الأشخاص سواءً كان افراد أسرته، أو زملائه في دراسته، أو اصدقاء عمله, لأن الخصائص الاجتماعية هي مِن سِمات الطبيعة الإنسانية، فالفطرة السليمة تدعو الإنسان دائماً إلى تقديمِ الخير وتنحية الشر بشكل نهائي. العمل التطوعي كان ولا يزال الدعامة الأساسية في بناء المجتمع ونشر المحبة والترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع فهو عمل إنساني يرتبط ارتباطاً قوياً بكل معاني الخير فهو يوضح مدى ازدهار المجتمع، وانتشار الأخلاق الحميدة بين أفراده، ولكن هذا العمل يختلف من زمن إلى آخر ومن مجتمع إلى مجتمع ،أحياناً يقل وأحياناً يزيد، ويمكن أن يكون بذل مالي أو عيني أو بدني أو فكري يقدمه الشخص عن رضا وقناعة، بدافع ديني او اجتماعي او اخلاقي اي ان الفرد يسخر نفسه طوعاً دون ضغوط خارجية او إكراه لمساعدة ومؤازرة الآخرين بقصد القيام بعمل يتطلب الجهد وتعدد القوى في اتجاه واحد.<br />يرتبط العمل التطوعي ارتباطاً وثيقاً بالدين الإسلامي يقول الله سبحانه وتعالى {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال تعالى{فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} هذا بالإضافة الى الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة تؤكد على اهمية العمل التطوعي بين افراد المجتمع فهو من أهم الأعمال التي يجب أن يعتني بها الإنسان ويسخر جزءا من وقته او مالة او علمه يعود بالفائدة على ابناء مجتمعه اولا وعلى نفسة ثانيا فمن الناحية النفسية ان الانسان في حاجة إلى التقدم والنجاح، والحاجة إلى الانتماء، والأمن والحاجة إلى تأكيد الذات, فضلا عن كل انسان يحمل بالعادة طاقة هائلة في نفسه فاحبس هذه الطاقة داخل النفس وعدم تفريغها تشكل ضرر كبير في كيان الإنسان، وبالتالي خير الأعمال لتفريغ هذه الطاقات هي العمل التطوعي وهو ما يجعل المتطوع يعيش سكينة النفس، وطمأنينة القلب، ويتنعم بالصحة النفسية؛ فليس ثمة طاقة مختزَنة تعكر سعادته بالإضافة الى ذلك فمن الفؤاد التي يمكن جني ثمارها جراء الانخراط في الاعمال الطوعية هو كسب مهارات جديدة أو تحسن المهارات التي يمتلكها والاستفادة من وقت الفراغ، وتحويله إلى نشاط تطوعي مفيد يزيد من نقاط قوة شخصيته حيث يكسبه الخبرة والتجربة الاجتماعية التي تساعده على النمو الاجتماعي وتكامل شخصيته.<br />التساؤل الاهم هنا.. هل الوضع الراهن بحاجه الى الفرق التطوعية<br />في ظل تزايد اعداد المصابين ومن اجل تخيف الضغط عن الكوادر الطبية و مساعدتها شرعت العديد من الدول في اقامة دورات تدريبية للمتطوعين عن طريق وزارة الصحة لدعم المنظومة الطبية وكذلك لرفع جاهزية الشباب في التعامل مع الأوبئة, ففي ظل الوضع الراهن يجب على الدولة ان تشرك الفرق التطوعية لمساهمتها في تثقيف وتوعية المواطنين حول خطورة هذا الوباء و طرق الوقاية منه وتجنب الاكتظاظ عبر توزيع المتطوعين في الاماكن العامة التي يتواجد فيها المواطنين والدراية بالمستجدات من اجل التصدي للإشاعات وهو ما يساهم في تقليل حالة الهلع اللامبرر لدى المواطنين ما يعزز الاستقرار الاجتماعي كركيزة من ركائز إدارة الأزمات. <br />تبرز اهمية الفرق التطوعية خلال هذه المرحلة في عده جوانب اهمها الدور الرقابي يسجلون الإخلالات والتجاوزات ويعملون على التبليغ عنها عبر وسائل عديدة بالإضافة الى الدور الميداني الذي يتجلى من خلال دعم مؤسسات الدولة بالرصيد البشري الكافي والمؤهل للتدخل في ميادين مختلفة مثل اجراء عمليات التعفير للمناطق العامة وكذلك الاماكن الخاصة التي يتواجد بها اصابات للفيروس فضلا عن تقديم المساعدات الاجتماعية الضرورية المادية والغذائية للعوائل المتعففة حيث بدى واضحا التزايد الكبير في الفرق التطوعية والمنافسة فيما بينهم لتقديم الافضل للمواطنين, نظرا لتزايد اعداد كبيره من شرائح المجتمع أثناء الجائحة خسروا وظائفهم، أو في أفضل الأحوال اقتطعت مرتباتهم الى النصف أو دون ذلك الامر الذي حفز الكثيرين في الانضمام الى الفرق التطوعية من مختلف فئات المجتمع من اجل تقديم المساعدات بصوره مستمرة للتخفيف عن كاهل الكثيرين منهم. <br />في الختام العمل التطوعي عبادة لله، وطريق لنيل الاجر العظيم ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته, روي عن رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم أنه قال "من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناها الجنة", بالتكافل والتعاون تحل جميع المشاكل والمعضلات وخاصه في مثل كهذا حالات, بالتطوع يزيد التالف والتحابب بين الناس ومعالجة النظرة العدائية او التشاؤمية تجاه الاخرين والحياة.<br />م.د حارث عبد الاله<br />كلية المستقبل الجامعة

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025