• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

التسنن عند الاطفال

10/04/2024
  مشاركة :          
  2678

التسنين" هو عملية بزوغ الأسنان من اللثة في الفكين، وهي حالة طبيعية تمثل مرحلة من مراحل النمو، يمرّ بها الطفل كالحبو والمشي، إلا أنها تختلف من طفل إلى آخر. وهذه المرحلة تبدأ عندما يكون الطفل جنيناً في بطن أمّه، حتّى يكبر قليلاُ، حيث تبدأ هذه المرحلة بترسيب الكالسيوم في الأسنان والتحضير لبروزها. هذه المرحلة ليست سهلة أبداً على الأطفال، وهي قد تبدأ من الشهر الثالث للطفل حتّى السنة الأولى من عمر الطفل. وفي البداية تبدأ الأسنان الأماميّة في عامه الأوّل، ثمّ الأضراس الأماميّة والخلفيّة في عاميه الثاني والثالث.<br />و التسنن يمر بمرحلتين؛ التسنن اللبني، و يبدء في الشهر الخامس و يكتمل في نهاية السنة الثانية من عمر الطفل؛ و التسنن الدائم و يبدء في السادسة و ينتهي الثامنة عشر. <br />أن أولى أسنان الطفل تبدأ بالبزوغ، عند بلوغه سنّ خمسة إلى ستة أشهر. و تلاحظ الأم السنّ الأولى عندما يبدأ الطفل بعضّها، إذا كان يرضع من ثديها، إلا أنه من الممكن أن تتأخّر الأسنان في الظهور إلى عمر السنة تقريباً، خصوصاً عند الأطفال الخدّج، ولكن لا يعني تأخّر ظهورها أن الطفل يعاني من مشكلة ما.<br />أعراض "التسنين:<br />من الأعراض المصاحبة لـ "تسنين" الطفل: زيادة إفراز اللعاب وسيلانه، و يؤدي ابتلاع اللعاب الى إصابته بالإسهال، و من الأعراض الاخرى<br />رغبته في مضغ الأشياء، لحكّ منطقة اللثة، و بالعصبية و الضجر، وعدم رغبته في تناول الطعام، بسبب آلام اللثّة التي تختلف حدّتها من طفل لآخر، إلا أنها لا تصل إلى درجة مؤذية للطفل.<br />ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، لا يتجاوز 38 درجة. وإذا ما لاحظت الأم هذه الأعراض أو بعضها لدى طفلها، عليها اصطحابه إلى عيادة الطبيب، للتأكّد من أن ما يعانيه لا يتعلّق بأي مرض عضوي.<br />يستمر ظهور الأسنان لدى الطفل، بصورة متواصلة، من سنّ ستة أشهر حتى سنتين، ما يؤدّي إلى إصابته بعدد من الأمراض التي ليس لها علاقة بالتسنين، لكنها الأكثر حدوثاً خلال هذه الفترة، كالحمى والإسهال والقيء والنزلة المعوية التي يصاب بها، نتيجةً لوضع أغراض غير نظيفة في فمه. ويعود سبب هذه الإصابات إلى افتقاد الأطفال للمناعة الطبيعية المكتسبة من الأم لدى بلوغهم الستة أشهر. ورغم حدوث هذه الأعراض بطريقة متزامنة مع فترة "التسنين"، إلا أن هذه الأخيرة لا تعتبر سبباً مباشراً لها.<br />أعراض مشابهة<br />أن الأطفال قد يصابون ببعض الأمراض، ومنها الإلتهابات الفيروسية والرشح والزكام، وفيروسات الحلق التي تشابه أعراضها إلى حدّ ما أعراض التسنين، لكنها تختلف في شدّتها، إذ إن هذه الأخيرة غالباً ما تكون خفيفة، علماً أن الطبيب هو من يحدّد ما إذا كان الطفل يعاني مرضاً عضوياً أم أنها مجرّد أعراض التسنين".<br />أهمية التسنين للأطفال:<br />التسنين عند الأطفال له أهمية كبيرة، لأن الأسنان تسمح للطفل بأكل الطعام بشكل صحي، وتساعده على النمو السليم للفكين، وتعطي الوجه شكله ومظهره. كما ان الأسنان الأولى عند الطفل تفسح المكان للأسنان الدائمة التي ستظهر له بعد السادسة. <br />من أعراض التسنن الأخرى :<br />تظهر عند الطفل اللثة متورمة ومحمرة، أو حتى قد يظهر الاحمرار في منطقة الخدين، مع عدم هدوء الطفل وشد الأذنين لأنها أيضاً من أبرز أعراض التسنين. الى جانب ما ذكر قد ترتفع حرارة الطفل خلال مرحلة التسنين ومن الممكن أن يصاب بالإسهال والإسهال يرافق التسنين عند الكثير من الأطفال ويجب الاهتمام حينها أيضاً بجلد الطفل لكي لا تظهر عليه علامات الحساسية والاحمرار من جراء الإسهال.<br />هل التسنين يسبب الاسهال؟<br />يرجح الكثيرون أن التسنين يسبب الإسهال بسبب ابتلاع الطفل لكمية كبيرة من اللعاب وهنا يأتي دور الأم في الاهتمام بجلد طفلها، كي لا يتقرح من جراء الإسهال، وذلك من خلال دهنه بالكريمات التي تحفظه من حرارة الحفاضات والخروج، الى جانب أهمية غسل الطفل بالماء الفاتر بعد عملية تغيير الحفاضات، والابتعاد عن المحارم المرطبة، لأنها ستؤلمه مع ضرورة تجفيف المكان بشكل تام.<br />علاج الام التسنن :<br />ألم التسنين ألم لا بدّ منه للطفل، لكن بإمكانك إتباع بعض النصائح للتخفيف عن طفلك. قومي بمسح أصابعك الباردة على لثة الطفل لتخدير الألم مؤقتاً، وأعطي طفلك "العضاضة" أو "حلقة التسنين" والتي تصنع من السيليكون، مع مراعاة الحفاظ على نظافتها وتعقيمها دائماً. أعطي طفلك القليل من الخبز الجافّ أو المحمّص، أو بعضاً من الخضراوات والفواكة كمهدّئات يمكن مضغها، مع مراعاة مراقبته على الدوام. وبإمكانك أيضاً وضع القليل من الماء البارد على لثته لتهدئته قليلاً. بالإضافة إلى ما سبق، فإن مغلى بعض الأعشاب البريّة كالنعناع البريّ، أو زهر الزيزفون، أو بلسم الليمون تساعد في الهضم وتهدئة معدة الطفل، وتخفيف الأرق، ومقاومة أيّة فيروسات. كما ويعتبر "جلّ التسنين" أحد خيارات العلاج المتاحة، حيث يمكنك أن تفركي لثة طفلك بجلّ التسنين، والذي يكون خالياً من السكر، خاصّة للأطفال دون سنّ الأربع أشهر. وهذا الجلّ يحتوي على مخدّر موضعي يساعد في تخدير الألم ويطهّر الأسنان واللثة ويحميها من أيّة إلتهابات.<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025