• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقال علمي بعنوان "نظرية التلقي" للأستاذ الدكتور عارف وحيد

29/04/2024
  مشاركة :          
  746

نظرية التلقي :<br />ظهرت نظرية التلقي في المانيا أواسط الستينات ( ۱۹٦٦ م ) في أطار مدرسة )<br />كونستانس ) و (برلين ( الشرقية قبل ظهور التفكيكية ومدارس ما بعد الحداثة على يدي كل من (<br />فولنفانغ أيزر Wolfgang Iser ) ، ( وهانز روبير يوس Hans Robert Gauss ) ومنظور<br />هذه النظرية أنها تثور على المناهج الخارجية التي ركزت كثيراً على المرجع الواقعي كالنظرية<br />الماركسية الواقعية الجدلية أو المناهج البيوغرافية التي اهتمت كثيراً بالمبدع وحياته وظروفه<br />التاريخية ، والمناهج النقدية التقليدية التي كان ينصب اهتمامها على المعنى وتصيده في النص<br />باعتباره جزءً من المعرفة والحقيقة المطلقة، والمناهج البنيوية التي أنطوت على النص المغلق<br />واهملت عنصراً فعالاً في عملية التواصل الأدبي، الا وهو القارىء الذي اهتمت به نظرية<br />التلقي (1).<br />ترى نظرية التلقي أن أهم شيء في عملية الادب هو تلك المشاركة الفعالة بين النص الذي<br />الله المبدع والقارىء المتلقي. أي أن الفهم الحقيقي للادب ينطلق من موقعه القارىء في مكانه<br />الحقيقي وأعادة الاعتبار له بأعتباره هو المرسل اليه والمستقبل للنص ومستهلكه ، وهو كذلك<br />القارىء الحقيقي له … ويرى (ايزر) أن العمل الأدبي له قطبان : قطب فني وقطب جمالي .<br />الأول يمكن في النص الذي يخلقه المؤلف من خلال البناء القوي وتسييجه بالدلالات والثيمات<br />المضمونية قصد تبلغ القارى بمجمولات النص المعرفية والايديولوجية، أي أن القطب الفني<br />يحمل معنى ودلالة وبناء شكلياً. أما القطب الجمالي، فيمكن في عملية القراءة التي تخرج النص<br />الى حالته المجردة الملموسة . أي يتحقق بصرياً وذهنياً عبر أستيعاب النص وفهمه وتأويله (٢)<br />حيث يقوم التأويل باستخراج صورة المعنى المتخيل عبر سبر أغوار النص ، واستكناه<br />دلالاته والبحث في المعاني الخفية والواضحة عبر ملء البياضات والقراءات للحصول على<br />مقصود النص وتأويله أنطلاقاً من تجربة القارىء الخيالية والواقعية. وجعل التأويل في القراءة<br />فعلاً حدثياً نسبي لا يدعي أمتلاك الحقيقة المطلقة او الوحيدة المتعالية عن الزمان والمكان . لان<br />القراءة تختلف في الزمان والمكان حسب طبيعة القراء ونوعيتهم. لذلك يرى (أمبرتو أيكو) (<br />U.Eco ) ان هناك أنماطاً في القراءة والقراء في دراساته عن النص المفتوح والنص الغائب<br />1-نص مفتوح وقراءة مفتوحة <br />2-نص مفتوح وقراءة مغلقة<br />3-نص مغلق وقراءة مغلقة.<br />4-نص مغلق وقراءة مفتوحة . (۳) .<br />ولا يكون العمل الإبداعي الا من خلال التواصل بين المؤلف والنص والجمهور القارىء .<br />ويدل هذا على ان العمل الابداعي يتكون من عنصرين اساسيين : النص الذي قوامه المعنى<br />والقارىء الذي يتقبل آثار النص سواء أكانت ايجابية أم سلبية كشكل أستجابات شعورية ونفسية<br />( أرتياح - غضب - متعة - تهييج – نقد – رضى …) . وهذا يجعل النص الادبي يرتكز<br />على الملفوظ اللغوي ( النص ) والتأثير الشعوري (القارىء) في شكل ردود تجاه حملات النص .<br />أن المناهج الأخرى اذا ما كانت تركز على أتجاه واحد في القراءة من النص الى القارىء فأن<br />منهجية التقبل والقراءة تنطلق من خطين مزدوجين متبادلين : من النص الى القارىء ومن<br />القارىء الى النص على غرار القراءة الظاهراتية ( الفينومينولوجية ) . ولا يحقق نص المؤلف<br />مقصديته ووظيفته الجمالية الا من خلال فعل التحقق القرائي وتجسيده عبر عمليات ملء<br />الفراغات والبياضات وتحديد ما هو غير محدد ، وأثبات ما هو منفي والتأرجح بين الاخفاء<br />والكشف عن مستوى استخلاص المعاني عن طريق الفهم والتأويل والتطبيق (٤) . ولن تكون<br />القراءة مثمرة جادة الا اذا وجد القارىء الافتراضي الخيالي الذي يعيد بناء النص عن طريق نقده<br />وتأويله أنطلاقاً من تجربة جمالية وفنية بعيداً عن تصور القارىء المعاصر الواقعي . والقارىء<br />الضمني : " ليس له وجود في الواقع ، وانما هو قارىء ضمني ، يُخلق ساعة قراءة العمل الفني<br />الخيالي . ومن ثم ، فهو قارىء له قدرات خيالية شأنه شأن النص . ولا يرتبط مثله بشكل من<br />أشكال الواقع المحدد ، بل يوجه قدراته الخيالية للتحرك مع النص باحثاً عن بنائه ، ومركز القوى<br />فيه ، وتوازنه ، وواضعاً يده على الفراغات الجدلية فيه فيملؤها باستجابات الاثارة الجمالية التي<br />تحدث له " (٥)<br />وهذا يعني أن ما يهم هذه النظرية ليس ما يقوله النص ولا من قاله ولا مضامينه ومعانيه<br />التي تبقى نسبية بل ما يتركه العمل من آثار شعورية ووقع فني وجمالي في النفوس والبحث عن<br />أسرار خلود أعمال مبدعين كبار وأسباب ديمومتها وحيثيات روعتها وعبقريتها الفنية . كذلك<br />تحاول النظرية قراءة الموروث الأدبي والإبداعي من خلال التركيز على ردود القراء وتأويلاتهم<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025