تُستخدم الجسيمات النانوية البيولوجية، مثل الميكروبات والمستخلصات النباتية، لتصنيع المستحضرات الطبية التي تستخدم لعلاجات ترميم البشرة او للتجميل او لشفاء الحروق وغيرها بطريقة صديقة للبيئة ومستقرة وسريعة وفعالة وبسيطة توفرها التكنولوجيا النباتية، دون استخدام مركبات كيميائية قاسية. حيث يتمتع التخليق البيولوجي للجسيمات النانوية بالعديد من المزايا، بما في ذلك منهجيات الإنتاج السريعة والصديقة للبيئة، والطبيعة الفعالة من حيث التكلفة والمتوافقة حيويًا للجسيمات النانوية المركبة الغير ضاره . بالإضافة إلى ذلك، لا يتطلب الأمر المزيد من عوامل التثبيت لأن مكونات النبات والكائنات الحية الدقيقة تعمل كعوامل مثبته. إن استخدام المواد النباتية في تصنيع الجسيمات النانوية في الكيمياء الخضراء لانتاج مستحضرات طبية له مميزات أكثر من الطرق البيولوجية الأخرى، لذلك قام العالم غوبتا. ك وآخرون. في (2010) بدراسة مركب البوليانيلين-السينينيوم النانوي الذي تم تصنيعه بنجاح بواسطة الأكسدة الكيميائية ببلمرة الأنيلين مع بيروكسيد كبريتات الأمونيوم كبادئ في وجود جسيمات السينينيوم النانوية. لوحظ أن الجسيمات النانوية الحيوية منتشرة بصورة جيدًة في مصفوفة البوليانيلين فتتناقص فجوة النطاق البايلوجي للمركب النانوي مع زيادة محتوى الجزيئات النباتية النانوية. فتزداد خاصية القتل للبكتريا الضارة لمركب البوليانيلين-السينينيوم النانوي مع زيادة محتوى جسيمات الفضة النانوية مقارنة بمركب البوليانيلين النقي. هذه طريقة بسيطة يمكن من خلالها تعزيز الخواص المركبات التي تستخدم في الصناعة الدوائية بشكل عام وفي تصنيع انواع مختلفة من المراهم بشكل خاص.