• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية ل (م.م. رشا فجر كراز )بعنوان " تأثير نقص الأحماض الأمينية على الجينات"

18/05/2024
  مشاركة :          
  346

الأحماض الأمينية ليست فقط مكونات أساسية للبروتينات، ولكنها أيضًا تلعب دورًا مهمًا في تنظيم التعبير الجيني من خلال عدة آليات. من خلال تأثيرها على تخليق البروتين، وتنظيم الجينات، وإشارات الخلية، تساهم الأحماض الأمينية في التحكم في مجموعة واسعة من العمليات البيولوجية التي تؤثر على النمو والتطور والصحة العامة. استيعاب هذه الأدوار يمكن أن يوفر رؤى قيمة في مجال البيولوجيا الجزيئية والعلاج الجيني.<br />الميثيونين يلعب دورًا متعدد الأوجه في تنظيم التعبير الجيني من خلال التعديل الجيني، التأثير على مسارات الإشارات، والمساهمة في تركيب البروتينات. فهم تأثيرات الميثيونين على التعبير الجيني يمكن أن يساعد في تطوير استراتيجيات علاجية للأمراض المرتبطة باضطرابات التعبير الجيني، مثل السرطان والأمراض الأيضية، وقد يساهم في تحسين الصحة العامة والعمر الافتراضي.<br /><br />تركيب الأحماض الأمينية والبروتينات<br />الأحماض الأمينية هي لبنات بناء البروتينات، والتي تعتبر مكونات أساسية لجميع الكائنات الحية. تلعب الأحماض الأمينية دورًا مهمًا في العديد من العمليات البيولوجية بما في ذلك تخليق البروتين، وتنظيم الجينات، والتفاعل مع الجينات من خلال آليات متعددة تؤثر على التعبير الجيني. هذا المقال يستعرض بالتفصيل كيفية تأثير الأحماض الأمينية على الجينات، مع التركيز على الآليات البيوكيميائية والجزيئية.<br />الأحماض الأمينية هي مركبات عضوية تحتوي على مجموعتين وظيفيتين أساسيتين: مجموعة أمينية (NH2) ومجموعة كربوكسيلية (COOH). يمكن للأحماض الأمينية أن ترتبط ببعضها البعض عبر روابط ببتيدية لتكوين البروتينات. يتم تحديد وظيفة البروتين بواسطة تسلسل الأحماض الأمينية، الذي يتم ترميزه بواسطة الجينات.<br /><br />آليات تأثير الأحماض الأمينية على الجينات<br />1. تخليق البروتين<br />تخليق البروتين هو العملية التي يتم من خلالها تحويل المعلومات الوراثية من DNA إلى بروتينات وظيفية. يتم هذا من خلال مرحلتين رئيسيتين: النسخ والترجمة. خلال النسخ، يتم نسخ الجين إلى RNA رسول (mRNA)، الذي يترجم بعد ذلك إلى سلسلة ببتيدية في الريبوسومات. تتطلب هذه العملية مجموعة متنوعة من الأحماض الأمينية لتجميع البروتين المطلوب.<br />2. تنظيم التعبير الجيني<br />الأحماض الأمينية يمكن أن تؤثر على التعبير الجيني بطرق متعددة. على سبيل المثال، بعض الأحماض الأمينية تعمل كمواد تنظيمية تعزز أو تثبط نشاط الجينات. الأمينو أسيد مثل الميثيونين، الذي يشكل جزءًا من S-أدينوزيل ميثيونين (SAM)، يلعب دورًا مهمًا في مثيلة DNA، وهي عملية تؤثر بشكل كبير على التعبير الجيني.<br />3. إشارات الخلية والتأشير الجيني<br />بعض الأحماض الأمينية تشارك في مسارات إشارات الخلية التي تؤثر على التعبير الجيني. على سبيل المثال، اللايسين يمكن أن يعدل الهيستونات من خلال عملية الأسيتلة، مما يؤثر على الوصول إلى DNA وبالتالي على التعبير الجيني. كما أن الأحماض الأمينية مثل السيرين والثريونين تلعب دورًا في فسفرة البروتينات، وهي عملية تنظيمية حاسمة.<br />الأحماض الأمينية الأساسية والتعبير الجيني<br />1. الهيستيدين<br />الهيستيدين يلعب دورًا في استقرار بنية البروتينات ويمكن أن يؤثر على نشاط الجينات من خلال دوره في التفاعل مع الهيم والبروتينات المتمسكة بالحديد.<br />2. الليوسين<br />الليوسين هو حمض أميني ذو أهمية في تنظيم التمثيل الغذائي والبروتينات المرتبطة بعملية الأيض، وله تأثير مباشر على تعبير الجينات المشاركة في التمثيل الغذائي للطاقة.<br />3. الميثيونين <br />الميثيونين هو حمض أميني يحتوي على الكبريت ويلعب دورًا حاسمًا في العديد من العمليات البيولوجية، بما في ذلك التخليق الحيوي للبروتينات وتنظيم التعبير الجيني. يمكن أن يؤثر الميثيونين على التعبير الجيني بطرق مختلفة، منها التعديل الجيني المباشر، والتأثير على مسارات الإشارات الخلوية، وتغيير تركيب الميثيل في الجينوم.<br /><br />تأثير الميثيونين على التعبير الجيني<br />1. تعديل الحمض النووي:<br />• الميثيل الهيستوني: يعد الميثيونين مصدرًا رئيسيًا لمجموعات الميثيل في الخلايا. تحويل الميثيونين إلى S-أدينوسيل ميثيونين (SAM) يلعب دورًا مهمًا في التبرع بمجموعة الميثيل للتفاعلات المختلفة. SAM هو المتبرع الرئيسي لمجموعات الميثيل في عملية ميثلة الحمض النووي والبروتينات، بما في ذلك الهيستونات. ميثلة الهيستونات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تنظيم التعبير الجيني، حيث يمكن أن تؤدي إلى تفعيل أو تثبيط الجينات.<br />• ميثيلة الحمض النووي: يمكن للميثيونين أن يساهم في تعديل الجينوم من خلال ميثلة الحمض النووي. ميثلة الحمض النووي عند السيتوزين تؤدي إلى تكون 5-ميثيل السيتوزين، والذي يلعب دورًا في إسكات الجينات. هذا التعديل يمكن أن يثبط أو يعزز التعبير الجيني حسب الموقع والنمط الجيني.<br />2. التأثير على مسارات الإشارات الخلوية:<br />• الميثيونين يمكن أن يؤثر على مسارات الإشارات الخلوية التي تنظم التعبير الجيني. على سبيل المثال، يمكن أن يؤثر على مسار mTOR (هدف الراباميسين في الثدييات)، والذي يلعب دورًا في تنظيم النمو الخلوي والتعبير الجيني استجابة لتوفر المواد الغذائية والطاقة. زيادة مستويات الميثيونين يمكن أن تنشط مسار mTOR، مما يؤدي إلى زيادة التعبير عن الجينات المرتبطة بالنمو والبقاء.<br />3. الدور في التركيب البروتيني:<br />• كونه أحد الأحماض الأمينية الأساسية في تخليق البروتين، يلعب الميثيونين دورًا غير مباشر في التعبير الجيني. البروتينات الناتجة من التعبير الجيني تؤدي وظائف عديدة في الخلية، بما في ذلك العمل كعوامل نسخ التي يمكن أن تؤثر على تعبير جينات أخرى. لذلك، التغيرات في مستويات الميثيونين يمكن أن تؤثر على إنتاج البروتينات، وبالتالي على تنظيم التعبير الجيني بشكل غير مباشر.<br />تأثيرات الميثيونين على الصحة والأمراض<br />• السرطان: تم ربط مستويات الميثيونين بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. يمكن لمستويات الميثيونين العالية أن تزيد من ميثلة الحمض النووي، مما يؤدي إلى إسكات الجينات الكابتة للورم. علاوة على ذلك، تنشيط مسار mTOR المرتبط بالميثيونين يمكن أن يعزز نمو الخلايا السرطانية.<br />• الشيخوخة: تقليل تناول الميثيونين قد يرتبط بزيادة العمر الافتراضي في بعض الكائنات الحية. يعتبر تقليل الميثيونين استراتيجية قد تقلل من نشاط مسارات النمو مثل mTOR، مما يعزز البقاء الخلوي وصيانة الجينوم.<br />• الأمراض الأيضية: يمكن أن تؤثر مستويات الميثيونين على صحة الأيض من خلال تأثيرها على مسارات الميثلة ومسارات الإشارات. اختلال توازن الميثيونين قد يؤدي إلى اضطرابات في التمثيل الغذائي، مثل أمراض الكبد الدهنية.<br />• التأثيرات الجينية الناتجة عن نقص أو زيادة الأحماض الأمينية<br />• نقص أو زيادة بعض الأحماض الأمينية يمكن أن تؤدي إلى تغيرات في التعبير الجيني، والتي قد تؤدي بدورها إلى أمراض أو اضطرابات جينية. على سبيل المثال، نقص الفينيل ألانين يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في النمو العصبي، مثل الفينيل كيتونيوريا (PKU).<br /><br /><br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025