<br />يكاد يكون هناك اجماع عالمى على انه لايمكن لامة أن تنهض وتتقدم من دون نهضه صناعيه حقيقيه<br />فى غالبية دول العالم المتقدم فان رجل الصناعه اذا صادفته مشكله يفترض انه ياتى للجامعه والمجتمع الاكاديميى والبحثى ويقول لهم عندى هذه المشكله ،فكيف يمكنكم أن تساعدونا ؟ وهنا يبدأ البحث العلمى فى التفكير والتحرك والبحث عن حلول ويتولى رجل الصناعه الانفاق على كل هذه العمليه، وبعدها تبدأعملية بناء الحلول خطوة خطوة وليس بصوره اليه فوريه بل عبر عمليه تراكميه <br />تهدف ربط البحوث بالصناعة إلى وضع آليات قابلة للتطبيق لربط الأبحاث العلمية بمختلف مجالات الصناعة من خلال تبادل الخبرات بين المؤسسات الصناعة وأعضاء هيئة البحوث والفرق البحثية، فضلًا عن مناقشة الآليات المناسبة لتسويق واستثمار مخرجات البحوث العلمية لخدمة التنمية المستدامة وتقديم مقترحات علمية وعملية . <br />مميزات ربط البحوث بالصناعة يمكن تلخيصها في الاتي:<br />1. وضع حلول جذرية ودعم فني لأبرز المشكلات التي تواجه الصناعة في العديد من القطاعات مثل البيئة والمياه والطاقة والهندسة والصحة والتكنولوجيا وغيرها<br />2. حل المشكلات الصناعية واجراء كافة التحاليل الخاصة بتلوث المياه والهواء و التربة <br />3. تحسن أنظمة السلامة والصحة المهنية <br />4. طرق حديثة لتدوير المخلفات الصناعية ومعالجة مياه الصرف الصناعي <br />5. تطبيق أنظمة الجودة وتأكيد الجودة للمعامل داخل المصانع والشركات<br />6. تشجيع البحوث التطبيقية لتحويلها إلى سلع وخدمات لخلق فرص عمل جديدة<br /> 7 .تعزيز التطور التكنولوجي والابتكار في القطاع الصناعي وتحسين كفاءته وتنافسيته<br /> 8.تحويل الاكتشافات والابتكارات العلمية إلى تطبيقات عملية وتقنيات مبتكرة تلبي احتياجات الصناعة <br /> 9.تنمية القطاع الاقتصادي عن طريق توفير فرص عمل جديدة، وزيادة الاستثمارات، وتحسين الإنتاجية والجودة<br />تطوير صناعات جديدة وقطاعات ناشئة بناءً على الابتكارات والاكتشافات البحثية. 10<br />من خلال ربط البحث العلمي والتعليم بالصناعة، تعمل الجامعات على فهم احتياجات المجتمع والمشاركة فى حل المشكلات وتلبية التحديات التي يواجهها، وتتمثل أهمية الشراكة في تعزيز التفاعل والتواصل بين الجامعات والمجتمع، وتحقيق التكامل بين العلم النظري والتطبيق العملي، كما تسهم في تعزيز التعليم التطبيقي وتطوير المناهج الدراسية لتلبية احتياجات سوق العمل <br /> أنه عن طريق ربط البحث العلمي والتعليم بالصناعة، يتم تعزيز التواصل بين الطلاب والمجتمع، وتوفير فرص التدريب والتطوير المهني، وتعزيز فرص العمل للخريجين، كما تسهم الجامعات في تقديم الخدمات والاستشارات للمجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الشراكة المجتمعية تعكس التعاون والتفاعل البناء بين الجامعات والمجتمع، وتعزز التنمية الشاملة وتحقيق المصلحة العامة <br /><br /><br />أ.م.د. محمد أبوالسعود عبدالظاهر