ما هو اثراء المنهج؟<br />يشير مصطلح إثراء المنهاج إلى خبرات تربوية أكثر غنىً وتنوعًا؛ أي المنهاج الذي جرى تعديله، وأُضيف إليه شيء بطريقة ما، وهذه التعديلات أو الإضافات يمكن أن تكون في المحتوى، أو استراتيجيات التعليم. ومن الناحية المثالية، تستند هذه التعديلات والإضافات إلى خصائص المتعلمين الذين تُصمم لهم البرامج الإثرائية<br /><br />ما هو الاثراء في التعليم؟<br />يشير مصطلح إثراء المنهاج إلى خبرات تربوية أكثر غنىً وتنوعًا؛ أي المنهاج الذي جرى تعديله، وأُضيف إليه شيء بطريقة ما، وهذه التعديلات أو الإضافات يمكن أن تكون في المحتوى، أو استراتيجيات التعليم. ومن الناحية المثالية، تستند هذه التعديلات والإضافات إلى خصائص المتعلمين الذين تُصمم لهم البرامج الإثرائية <br /><br />ما معنى البرنامج الاثرائي؟<br />يقصد بها مجموعة من أدوات التعلم المتنوعة التي تساعد الطلبة على تنمية المهارات الشخصية والقيادية والاجتماعية لمواكبة أبرز المهارات الحديثة للقرن الحادي والعشرين كالإبداع والابتكار، الأمن الرقمي ، حل المشكلات المعقدة، القيادة والتأثير الاجتماعي وغيرها من المهارات <br /><br />العوامل الذاتية المؤثرة في عملية التعلم <br />1. النضج <br />2. الاستعداد <br />3. الدافعية <br />4. التدريب والخبرة <br /> <br />العوامل المؤثرة في طُرق التدريس<br />عوامل متعلّقة بالمدرس<br />تعتمد جودة العملية التعليمية على المدرس بشكل أساسي، وعلى تمكّنه، وإلمامه بجوانب المادة التعليمية، وهناك عدة عوامل أخرى تؤثر على العملية التدريسية ومنها:<br />المؤهل العلمي: يُعتبر المؤهل العلميّ عاملاً أساسياً من عوامل نجاح المعلم، فكلما كان المؤهل العلمي للمدرس أعلى زادت مقدرته على إيصال المعلومة للطالب، وانعكس هذا إيجاباً على تعامله مع الطلاب على اختلاف مستوياتهم، وظهر في طرق نقل المعرفة لهم .<br />المهارات: تُعدُّ المهارات التي يمتلكها االمدرس على درجة عالية من الأهمّية، حيث تتحكّم بمقدرته على التواصل الفعّال مع الطلاب، واختيار طرق التدريس المناسبة، وتطبيق الوسائل التعليمية الصحيحة، ممّا يؤثّر إيجاباً على العمليّة التعليمية ككل .<br />الخبرة : تساعد خبرة المدرس على التعامل السلس مع الطلاب، واختيار أفضل الطرق والأساليب الميسِّرة للعملية التعليمية، وفقاً لما اختبره ومرّ به من تجارب في وقت سابق .<br />علاقة المدرس بطلّابه: يتحكّم مدى ارتباط المدرس بطلابه، بالإضافة إلى نوعيّة العلاقة التي تربطه بهم بالطريقة التي سيتّبعها المدرس أثناء رحلته التعليمية، ففي الوقت الذي تتسّم فيه علاقة بعض الأساتذة بالمتانة والسلاسة مع طلابهم، تتسّم علاقات الأساتذة الآخرين مع طلّابهم بالجدية والحزم فيما يؤثّر على طبيعة الطرق المتّبعة .<br />عوامل متعلقة بالطالب<br />النضج : يلعب نضج الطالب دوراً مهماً في التعلّم، وفي اكتساب المهارات الأساسية مثل القراءة، والكتابة، وهو الذي يحدّد مدى الاستعداد البدني والذهني اللازمين لإتمام عملية التعلم، وبالتالي يحدّد الطرق المناسبة لاستخدامها مع الطالب بالضرورة .<br />العمر : لا بدّ من مراعاة تطوّر إمكانيّات الطلاب عند اختيار طرق التدريس الملائمة؛ ، بالإضافة إلى مراعاة قدراتهم العقلية أيضاً .<br />الإعاقة الجسدية: تُعتبر بعض المشاكل في الرؤية والسمع، وبعض الأمراض الأخرى مثل الصرع، والشلل، وأمراض القلب، واحدة من معيقات عملية استخدام بعض طرق التدريس، لا سيما تلك التي تحتاج إلى تفاعل جسدي ونشاط حركي سريع، فيجب مراعاة هذه الجوانب بشدة أثناء اختيار طرق التدريس لاختيار المناسب منها .<br />الذكاء: يعتبر الذكاء عاملاً مهمّاً في تحديد طرق التدريس المتّبعة من قبل المدرس، إذ تُعد هذه القدرة العقلية الفطرية لدى الطالب أساساً يُبنى عليه ما يمكن للأستاذ تقديمه له وما لا يمكن، فمن المعروف أنّ ارتفاع مستوى ذكاء الطالب يمنحه قدرة أعلى على التعامل مع المواد، ويزيد من تطوّره المعرفيّ .<br />عدد الطلاب : يلعب عدد الطلاب دوراً هاماً في اعتماد الطرق المتّبعة في التدريس، ،و قد يُعتبر العدد عائقاً أمامه في استراتيجيات أخرى مثل استراتيجية التعلّم الذاتيً .<br />بالرغم من أنّ الفصل الدراسي هو البيئة الإيجابية الأساسيّة للتعلّم، إلّا انّ هناك استراتيجيات اخرى تعليمية معيّنة كالمختبر، أو المسرح، أو غيرهما لتطبيقها، للتوضيح والتجريب مثلاً، وهو ما قد يقيد المدرس ويلزمه باستخدام طرق دون الأخرى.<br />بما أنّ العوامل الفيزيولوجية والنفسية للطالب تؤثر على نتائج عملية التعلّم، فلا بدّ من أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار أثناء اختيار طرق التدريس، للوصول إلى أفضل النتائج.<br /><br />اعداد الأستاذ الدكتورة فخرية جبر محيبس<br />كلية التمريض / جامعة المستقبل<br /><br />