يعتمد توضيح الأداء الحركي في النشاط الرياضي على فهم العلاقات المتبادلة الناتجة عن التكوين البيولوجي الوظيفي للفرد في أطار الخصائص الميكانيكية المرتبطة بالتركيب الحركي لنوع النشاط . ويذكر هوخموت Hochmuth" " أن التحليلات في الميكانيكا الحيوية للحركة الرياضية تتطلب ضرورة توافر معرفة مجموعة من المعلومات الخاصة بالجهاز الحركي للإنسان وقدرتة على أداء الحركة وكذلك ما يتعلق ببعض القوانين الميكانيكية , ويذكر س. تأرج S.Targ" " في الميكانيكا تفهم الحركة على أنها الحركة الميكانيكية أي التغير الذي يحدث بمرور الزمن لمواضع الأجسام هو ذلك التأثير الذي تتغير له حركة هذه الأجسام أو شكلها والتأثير الكمي لهذا التأثير الميكانيكي المتبادل يعرف بالقوة .<br />فيما يلي بعض الجوانب الرئيسية لهذا التأثير:<br />1. التحليل الحركي:<br />- دراسة حركة اللاعبين وأجزاء أجسامهم أثناء ممارسة الرياضة باستخدام تقنيات التصوير وتحليل الحركة.<br />- تحديد أنماط الحركة الأمثل لتحقيق الأداء الأفضل.<br />2. القوى والعزوم:<br />- دراسة القوى المؤثرة على اللاعبين أثناء الأنشطة الرياضية، مثل قوى الاتصال مع الأرض أو الأدوات.<br />- تحليل العزوم الناتجة عن هذه القوى وتأثيرها على حركة الجسم.<br />3. الاستخدام الأمثل للطاقة:<br />- تحسين الكفاءة في استخدام الطاقة الحركية والطاقة الكامنة أثناء الأداء الرياضي.<br />- تطوير تقنيات لتخزين الطاقة واستردادها بشكل أفضل.<br />4. التوازن والسيطرة الحركية:<br />- فهم آليات المحافظة على التوازن والاستقرار أثناء الحركات الرياضية المختلفة.<br />- تطوير التدريبات والتقنيات التي تعزز السيطرة الحركية للرياضيين.<br />5. التصميم والتطوير:<br />- استخدام المفاهيم الميكانيكية في تصميم الأجهزة والمعدات الرياضية الأكثر فعالية.<br />- تحسين خصائص المواد والهياكل المستخدمة في الأدوات الرياضية.<br />إن التحليل الميكانيكي المتعمق لحركات الرياضيين يساعد في تطوير طرق التدريب والتقنيات التي تعزز الأداء الرياضي بشكل كبير.<br />