• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية بعنوان "استراتيجية الإعداد النفسي والتدريب العقلي للرياضي"للتدريسية في كلية التربية الرياضية (أ.م.د شيماء محمد ابو زيد)

18/06/2024
  مشاركة :          
  722

تأثير برامج الإعداد النفسي والتدريب العقلي على الرياضيين:<br />على الرغم من انتشار براج التدريب العقلي والإعداد النفسي واستخدامها على نطاق واسع إلا أنه يبدو أن الحاجة ماسة إلى التعرف على مدى فاعلية هذه البرامج والمقارنة بين مكوناتها بطريقة موضوعية.<br />ولقد بالغ بعض واضعي البرامج من خلال إجراء بعض الدراسات وتطبيقها على مجموعة من الأنشطة الرياضية في الإعلان عن فاعليتها ومساهمتها في تطوير الأداء، والتأكيد على أن النجاح في المجال الرياضي ليس قضية الصدفة ولكن الاختيار والمدخل هو برامج التدريب العقلي. ولكن في الواقع لم يعتد بالنتائج التي تم التوصل إليها لعدة أسباب منها: <br />عدم الضبط الكافي للمتغيرات،<br /> وعدم استخدام المجموعات الضابطة <br />وكذلك التوزيع العشوائي وضعف المنهج.<br /> والوسائل المستخدمة والمغالاة في تقديم الدليل على مساندة فاعلية البرامج الموضوعية.<br />وفي نفس الوقت كان هناك تحفظ من البعض وخاصة من علماء المجال المعرفي في علم النفس الرياضي حول فاعلية برامج التدريب العقلي. <br />فقد تمت الإشارة على استخدام التصور العقلي بفاعلية لمساعدة لاعبي الجمباز في تطوير مستوى أداء الجمل الحركية.<br /> وإصدار بعض الكتيبات كدليل يساعد اللاعبين على اكتساب المهارات العقلية، وتعليم المهارات المعرفية. والكتب عن سيكولوجية إعداد اللاعب في يوم المنافسة واستراتيجيات المنافسات والتأكيد على أن برامج الإعداد العقلي تمثل نفس الأهمية مثل الإعداد المهاري والتركيز على أهمية الاسترجاع العقلي للإعداد للمنافسات.<br />أما الدليل الأكثر وضوحاً في مجال فاعلية برامج التدريب العقلي فقد جاء من قبل “اونثتال” والتطبيق الموضوعي على عينة ضخمة من اللاعبين مع ضبط المتغيرات واستخدام التقييم طويل المدى وأثبت فاعلية برنامجه في تطوير مستوى الأداء والصحة العامة للاعبين.<br />والمحاولة الجادة في التعرف على فاعلية برامج التدريب العقلي قام بها “ستراوب” Straub (1994) وقارن بين ثلاثة من أكبر البرامج شيوعاً وانتشاراً وهي برنامج “أونثتال”، برنامج “بنيت، برافيتز”، برنامج “جايرون” وذلك بهدف التعرف على:<br />- تأثير كل من هذه البرامج على تنمية المهارات الحركية<br />- المقارنة بين البرامج الثلاثة في التدريب العقلي.<br />- التعرف على تأثير هذه البرامج على أصحاب المستويات العالية والمنخفضة في الأداء، وقد أشارت النتائج إلى فاعلية البرنامج الأول والثاني فقط في تطوير مستوى الأداء المهاري<br />وحاول “بافل بوندزين” Pavel Bundzen (1992) إثبات فاعلية برامج التدريب العقلي من خلال القياسات الموضوعية واستخدام النشاط الكهربي للمخ، ومجموعة اختبارات عن طريق الأجهزة الإلكترونية والحاسب الآلي. وقد أفادت النتائج بفاعلية برنامج أونثتال للتدريب العقلي من خلال وجود زيادة النشاط الكهربي لموجات “ثيتا Theta” وخفض نشاط “ألفا” مما يوضح حدوث تغيير في مستوى الاستثارة. وكذلك تتوحد الوظائف في المخ عند الوصول إلى مرحلة من الاسترخاء بين الجزئين الأيمن والأيسر في المخ. هذا بالإضافة إلى ارتفاع النشاط الكهربي في الجانب الأيمن من المخ. وقد أشار إلى أن المجال ما بين (10-25) ميللي فولت هو أكثر مناسبة للأداء الجيد.<br /><br />كيفية تطبيق برامج الإعداد النفسي والتدريب العقلي للرياضيين:<br />هناك مجموعة من التعليمات يجب إتباعها في جميع برامج التدريب العقلي ونوجز أهم التعليمات المشتركة في:<br />- أداء البرامج تحت إشراف المعد النفسي أو المدرب. وفي حالة تعذر ذلك يتم بواسطة اللاعب بعد الحصول على كافة التوجيهات.<br />- قراءة الإجراءات بعناية قبل بداية تطبيق البرامج<br />- يجب تحديد الهدف من التدريب<br />- إتقان المهارات العقلية وفقاً للجدول الموضوع<br />-عدم الانتقال من جزء من البرنامج إلى آخر إلا بعد التأكد من إتمام العمل<br />- محاولة ربط البرنامج بالنواحي الفنية والخططية لنوع النشاط الرياضي<br />- يخصص يومان أو ثلاثة لمراجعة مدى التقدم في البعد الواحد قبل الانتقال إلى البعد التالي في البرنامج.<br />-الانتظام في التدريب مع تثبيت توقيت ومكان التدريب<br />- أهمية التدريب وفقاً للخطوات والتتابع الموضوع<br />- يمكن ممارسة وقت أطول في بعض التدريبات عن الأخرى ولكن عموماً يفضل إكمال البرنامج أولاً ثم العودة إلى الأجزاء التي وجد أنها تحتاج إلى مزيد من العمل<br /><br />استراتيجيات السيطرة على الأفكار والمعتقدات السلبية للاعبين:<br />سؤال ؟؟؟ ما الأفكار التي تدور في عقلك قبل المنافسة؟ هذا السؤال مهم وحاسم لنتائج الأداء في السباق…<br />- إن الاكتشافات العلمية لعقل الإنسان تبدو مذهلة… فالأفكار التي تشغل بها وكل كلمة تقولها خلال (5-10 دقائق) قبل السباق يمكن أن تؤثر بدرجة كبيرة في أدائك.<br />-يفكر الإنسان حوالي 50000 فكرة أو كلمة في اليوم، <br />-وأن نوعية الأفكار تزداد أهميتها في الرياضة .... حيث يتأثر الأداء بجزء من المائة للثانية. نحن نعرف العديد من المشكلات التي ترتبط بالاتجاه السلبي، مثل الخوف، التهديد، ضعف الثقة… وهكذا<br /><br />-إذا كنت تعتقد وتثق في أهمية العقل في الرياضة فإن جميع خبراتك تحفظ في (بنك الذاكرة Memory- Bank )وتذهب إلى العقل اللاشعوري Subconscious Mind الذي يقوم بدور مركز التحكم لجميع الحركات ويعمل مثل الكمبيوتر ويبرمج بواسطة الأفكار والكلمات والعبارات التي تختارها<br /><br />-إن نتائج الأداء تتحدد بوساطة نوعية الأفكار (البيانات) التي تبرمج عقلك. إذا كانت جميع الأفكار سلبية قبل السباق فإن النتيجة المتوقعة تكون سلبية كذلك… والعكس صحيح<br />-أحد الطرق الأفضل للتغلب على الأفكار السلبية قبل السباق إعادة تركيز العقل على شيء إيجابي باستخدام عبارات التوكيد والإثبات. <br />-فعلى سبيل المثال: السباحة العالمية فورت ميرز Fort Myers كانت تردد كلمات قليلة إيجابية (5-10 دقائق) قبل السباق، وهذا يفيد في تحقيق شيئين هامين:<br />أ- تركيز العقل على شيء إيجابي <br />ب-ومنع الأفكار السلبية من البرمجة قبل السباق.<br />- ومن أمثلة عبارات التوكيد “القوة والسرعة” “الإيقاع الدقيق”، ويمكن أن يستخدم كل رياضي العبارات المناسبة له… إن البطل العالمي للملاكمة محمد علي كلاي كان يردد دائماً ( أنا الأعظم) وكان لذلك تأثير كبير على تحقيق الفوز Iam The Greatest<br />-إذا كنت ترغب في تحديد عبارات إيجابية يجب أن تكون قصيرة، بسيطة أو إيجابية وتجنب استخدام عبارات سلبية (لا أخسر المباراة).<br />-هناك محاولات عديدة تمت بواسطة المهتمين بالإعداد النفسي بهدف تحديد الأفكار والمشاعر التي يتميز بها الرياضيون الناجحون مقابل الرياضيين الأقل نجاحاً قبل وأثناء المنافسة. ماذا يفكرون؟ ومتى؟ وما تأثير ذلك على الإعداد الفعلي والأداء؟<br /><br />ويستفيد الرياضي من استخدام استراتيجيات التفكير في تحقيق أمرين هامين:<br />-تحسين عملية المعلومات ...... وتدعيم التعلم والتذكر.<br />-التأثير الإيجابي على الانفعالات يعمل على : (نقص القلق، تركيز الانتباه، الاحتفاظ بالتذكر، مواجهة الضغوط).<br />-أحد المشكلات الشائعة التي تواجه اللاعبين افتقادهم إلى المعرفة أو المهارات العقلية فضلاً عن كيفية تطبيقها على نحو صحيح،<br />- كما يتوقع وجود اختلاف كبير في استراتيجية التفكير بين الرياضيين وفقاً لنوع الرياضة<br />إن أحد القرارات الصعبة التي تواجه المتخصص النفسي الرياضي تحديد استراتيجية التفكير المناسبة، بعض اللاعبين عندما يستخدمون المهارة العقلية يعانون من التشتت وضعف التوافق في الأداء، أو ما يطلق عليه (عجز التحليل)<br />* لذلك من الأهمية تذكر ثلاث نقاط هامة لاستراتيجية التفكير للمنافسة:<br />أولاً: المهارات العقلية مثل المهارات الرياضية تحتاج إلى التعلم والتمكن ويتطلب ذلك الوقت.<br />ثانياً: يتوقع أن يتم تعلم واكتساب اللاعب للمهارات العقلية مع بذل القليل من الجهد والتفكير.. بينما في أوقات أخرى يصعب عليهم تحقيق ذلك نتيجة العبء النفسي والذهني والبدني في التدريب.<br />ثالثاً: يختلف اللاعبون في حاجاتهم لاستخدام أنماط معينة من الاستراتيجيات المعرفية، وحسب الانشطة الرياضية . <br /><br />استراتيجيات تنمية الدافعية لدى اللاعبين:<br />تعتمد استراتيجية تنمية الدافعية لدى اللاعبين على تطوير العوامل الشخصية - والبيئية المؤثرة في جوانب السلوك الثلاثة (الاختيار- المثابرة- نوعية الأداء) أي تطوير السلوك الإنجازي أو دافع الإنجاز العالي.. <br />ويتوقع أن اللاعب ذا دافع (الإنجاز العالي) لديه رغبة قوية لتوليد الطاقة بهدف (تحقيق التفوق، وتحسين الإنجاز، والحرص على تحقيق الأداء الأفضل، والأسرع).. ...ويشعر بالفخر لإنجازاته ويحصل على السعادة من الكفاح لإنجاز الأهداف الشخصية الذي يسعى لتحققها<br /><br />أسس ومبادئ تطبيق برامج الإعداد النفسي والتدريب العقلي للرياضيين:<br />مراعاة الفروق الفردية<br />2- الاستمرارية في التدريب<br />3- عدم التسرع في الانتقال من مرحلة إلى أخرى <br />4- مراعاة الترتيب والتكوين الهرمي: تبني برامج التدريب العقلي في تتابع متسق، تعتمد الخطوة التالية على ما تحقق في الخطوة الأولى. ويتوقف التقدم على ما تم إنجازه في المرحلة السابقة. <br />5- مراعاة الظروف المناسبة للتطبيق: حتى يمكن تحقيق أفضل النتائج من التدريب العقلي يفضل عدم تطبيق البرامج في الحالات التالية:<br />- بعد الوجبات الثقيلة<br />- بعد تناول مشروبات كثيرة<br />- بعد المجهود الشاق<br />- عند النوم إلا في حالة استخدام الاسترخاء لهذا الغرض<br /><br />برامج التدريب العقلي والإعداد النفسي للناشئين:<br />الارتقاء بمستوى الأداء أحد المشاكل التي تواجه الناشئين، وتقف في طريق تحقيق الأهداف. وقد يرجع ذلك إلى التركيز على أبعاد التدريب البدني وما يتطلبه تطوير مستوى اللياقة البدنية من تحمل الألم والمثابرة في الوصول إلى مستويات محددة تتطلب بذل الجهد والمعاناة. بالإضافة إلى أن تطوير المهارات الحركية يحتاج إلى العديد من التكرارات وتحمل الأداء. وهنا تظهر أهمية التدريب العقلي للناشئين حيث يعمل على تغيير الانتباه إلى أبعاد أخرى من العملية التدريبية تساهم في تطوير الأداء، وفي نفس الوقت تعمل على تخفيف العبء البدني الملقى على الناشئ، حتى يتمكن من التقاط أنفاسه من خلال تبادل العمل بين الجانب البدني والجانب العقلي.<br />ويلعب التدريب العقلي دوراً مهماً مع الناشئين في تركيز الانتباه على أبعاد مختارة بعناية من المهارة فيصبح التعلم أكثر إيجابية. <br />سؤال ؟؟؟ ما هي السن المناسبة للتدريب العقلي؟ أو بعبارة أخرى هل يصلح التدريب العقلي مع الناشئين؟<br />شغل هذا التساؤل اهتمام العلماء والباحثين في مجال التدريب العقلي، وخاصة عند تطبيق الشروط الموضوعة التي تعمل على نجاح هذا اللون من التدريب، والتي من أهمها الخبرة السابقة والذكاء. وتم دراسة هذا الموضوع من واقع متطلبات أبعاد البرامج المطروحة في التدريب العقلي حيث تحتاج كل منها إلى مرحلة من النضج العقلي، فالاسترخاء العضلي والعقلي والذي يمثل المدخل إلى التدريب العقلي يختلف عن مهارة التنظيم الذاتي أو إعادة التكوين المعرفي والتي تمثل أيضاً أحد الأبعاد في برامج التدريب العقلي.<br />التصور العقلي (الذهني)<br />يعتبر التصور العقلي من أهم وأكثر المهارات النفسية استخداما في الممارسات الرياضية وتتمحور في إمكانية اللاعب في استدعاء الخبرات والأحداث التي مر بها خلال التدريب والمنافسة وهو استدعاء لحركة أو مجموعة من الحركات بنفس طريقة أدائها داخل الملعب.<br /><br />يصنف علماء النفس الرياضي التصور العقلي إلى نوعين:<br />1-التصور العقلي الخارجي: يتم من خلال مشاهدة الرياضي لشريط فيديو لنفسه وهو يؤدي حركاته الرياضية، وهذا التصور لتعديل أداء المهارة.<br />2-التصور العقلي الداخلي: يتم داخل اللاعب بحيث يتصور الرياضي نفسه يؤدي مهارة حركية، وهذا التصور لإتقان أداء المهارة.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025