<br />إن السلوك الروح والرياضة متلازمان متوافقان، فإن الروح ونهجها في السلوك اليومي سواء كان العبادي او العملي تختلف بالرؤية البصرية للعمل لكل شخص فيها والاختلاف بطريقة العمل وإن العكس للمنهج الروحي والسلوك الرياضي ، فهذا يؤثر بهذا أو هذا يؤثر بذاك ، فأن زيادة القوة الروحية علماً وعملا يكون لها تأثير في السلوك الرياضي سلباً أو إيجاباً حسب العلم والعمل ، وأن السلوكين قد يجتمعان معاً.<br />إن الروح الرياضية مفهوم سامى وراق ليس في ساحات التنافس الرياضي فحسب وإنما هو سلوك عام يظهر فى تعامل الناس بين بعضهم البعض وهى تعني قبول الآخر مهما كانت درجة الاختلاف معه.<br />وإن تعبير الروح الرياضية يعنى أن من يملك هذه الروح يكون إنسانًا سمحا في كل شيء وهو مفهوم سامي وراقي وهذا المفهوم مأخوذ من الأخلاق فهو عنصر من عناصرها، ويبدو هذا المفهوم واضحا في ساحات التنافس الرياضي بمعنى أن الخاسر عليه أن يتقبل الخسارة بصدر رحب ويعاود الاستعداد مرة أخرى وإلا أصبح خاسرا سيئًا كذلك الفائز عليه أن يعبر عن فرحته بالفوز دون التعرض ل الآخر وإلا أصبح فائزًا سيئًا، وهذا المفهوم ليس في ساحات التنافس الرياضي فحسب وإنما هو سلوك عام يظهر في تعامل الناس بين بعضهم البعض وهى تعني قبول الآخر مهما كانت درجة الاختلاف معه.<br /><br />لكل هذا فليتنا نجد مادة تحت عنوان "الروح الرياضية وقبول الآخر" تدرس في جميع مراحل التعليم لتعليم النشء هذا الفكر السامي حتى يكتسب ثقافة التعامل مع الآخر وقبول الآخر ويكتسب الجميع الروح الرياضية والتعامل بين الناس بعضهم البعض.<br /><br />فالروح الرياضية هي مهارة عليك أن تدرب نفسك عليها لتكون أقدر على تقبل انتقادات ومواقف وآراء الآخرين حقاً التسامح والروح الرياضية وجهان لعملة واحدة وهي المحبة ونشر القيم الإنسانية المبنية على الإنسان هو الإنسان مع جميع اختلافات البشر ثقافة الروح الرياضية مطلب ضروري في عصر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك الكم من التناقضات في التعامل بين الناس.<br /><br />