• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان "التدريب في المرتفعات (الهيابكسيك)"للتدريسي في كلية التربية الرياضية (أ.م.د شيماء محمد ابو زيد)

20/06/2024
  مشاركة :          
  700

إن عملية التدريب والمنافسات تمثل في مستوى أعلى من مستوى سطح البحر وتفاوت هذا الارتفاع الذي يصل أحيانا إلى " 10000" (عشرة آلاف) متر فوق سطح البحر، يمثل ركنا هاما من أركان عملية التدريب وبخاصة مع توسع قاعدة النشاط البدني وانتشار الرياضة على مستوى العالم، وكذلك يحقق مستويات عالية في الرياضة القمية. فإن انتقال اللاعبين للتدريب في المرتفعات تمثل ضرورة التعرف على خصائص هذه الأماكن من حيث تأثيرها على العملية التدريبية من خلال التغييرات التي تحدث للجسم نتيجة للتدريب في المرتفعات.<br />الخصائص المناخية في المرتفعات:<br />تتميز المرتفعات بتغيرات مناخية تختلف عن تلك الموجودة في مستوى سطح البحر وهذه التغييرات الفيزيقية تشمل مجموعة من الاختلافات في مكونات رئيسية ذات علاقة مباشرة بالأداء في المرتفعات وتؤثر بدرجة واضحة على الأداء وهذه التغييرات هي:-<br />1.الضغط الجوي<br />2.الضغط الجزئي للأكسجين<br />3.الجاذبية الأرضية<br />4.الأشعة فوق البنفسجية للشمس<br />5.درجة الحرارة<br />6.كثافة الهواء<br />1-التغييرات التي تحدث في الضغط الجوي:<br />تقل نسبة الضغط الجوي عنه في مستوى سطح البحر حيث أن الارتفاعات التي تتراوح مسافة ارتفاعها من(500-1800م)فوق سطح البحر يقل فيها الضغط البارومتري نسبة من50%-390(MMHO), بالانخفاض الجوي يتبعه بالمثال نسبة ضغط الأكسجين كأحد مقومات الهواء, ويزداد النقص في ضغط الأكسجين كلما زاد الارتفاع عن سطح البحر.<br /> <br />2- الضغط الجزئي للأكسجين:<br />يحدث أن انخفاض الضغط الجزئي للأكسجين يزداد كلما زاد مستوى الارتفاع حيث ينخفض بمقدار 25% عنه في سطح البحر في حالة ما يكون الارتفاع ( 1800) متر وقد يزيد ليصل إلى 50% نقص في الضغط الجزئي للأكسجين في حالة ما يكون مستوى الارتفاع يزيد عن (4800 ) متر.,<br />ولابد من التفرقة بين جزئي الأكسجين وضغط الهواء, والجدير بالذكر أن جزيء الأكسجين لا يتغير ولكن الذي يحدث هو انخفاض في الضغط الجوي الذي يؤثر على الضغط الجزئي نفسه, ويؤثر انخفاض الضغط الجزئي في المرتفعات على مكونات الهواء الأخرى ( النيتروجين وثاني أكسيد الكربون)<br />3-الجاذبية الأرضية:<br />يقل مستوى الجاذبية الأرضية كلما ابتعد الإنسان عن سطح الأرض ويزداد الانخفاض تباعا كلما زاد الارتفاع عن سطح الأرض, لذلك فإن تفاوت الارتفاعات يمكن الاستفادة منها في الأداء البدني وخاصة المراحل التي يتم فيها انتقال الجسم بالكامل في الهواء.<br />( بعيدا عن الأرض) كحركات الجمباز والوثب، حيث يساعد ذلك على الأساس الحركي للاعب وإمكانية تأثير وزن الجسم على الأداء.<br />4-الأشعة فوق البنفسجية:<br />تزداد قوة الأشعة فوق البنفسجية في المرتفعات بصورة طر دية وكلما زاد الارتفاع زاد تركيز الأشعة, ويمثل هذا النوع من أشعة الشمس تأثيرا مباشرا على الجسم كالجلد والعينين, ونظرا لانخفاض درجات الحرارة في المرتفعات فإن الفرد لا يشعر بتأثير الأشعة فوق البنفسجية إذا كان لابد من عدم التعرض مباشرة لهذه الأشعة وعلى اللاعب ارتداء الملابس التي تقي الجلد من التعرض المباشر للشمس في المرتفعات.<br />5-درجة الحرارة:<br />تنخفض درجة الحرارة في المرتفعات بنسبة متفاوتة ويتناسب هذا الانخفاض طرديا كلما زاد الارتفاع وفي هذا الصدد يمكن استغلال هذا التغير في أداء الرياضات التي تتطلب الاستمرار في الأداء لفترات طويلة اعتمادا على انخفاض حرارة الجو وإمكانية زيادة حجم (مسافات) التدريب بصورة تخدم هذه الرياضات.<br />6-كثافة الهواء:<br />تنخفض كثافة ومقاومة الهواء كلما ارتفعنا عن سطح البحر ويأتي انخفاض كثافة الهواء بسبب نقص الغازات في تركيب الهواء نفسه، ويؤثر ذلك بصورة مباشرة على ميكانيكية التنفس وانخفاض معدل التنفس كما تؤثر على تمثيل الأكسجين في الجسم ويؤثر كذلك على الدفع القلبي cardiac output.(6 : 581-585)<br /> <br />ويذكر بسطويسي احمد (1999)إن مصطلح الهيبوكسيا Hypoxia مصطلح مركب من نقطتين، الأول Hypo، وهى لفظة معناها نقص أو أدنى أو تحتاني أما المقطع الثاني Oxia فهو اختصار لكلمة "Oxygen" حامض الأكسجين، وبذلك فمصطلح هيبوكسيا يعني في مجال التدريب الرياضي " نقص في الأكسجين عند قيام اللاعب بأداء مجهود بدني متواصل حيث يؤدي ذلك إلى زيادة الدين الاوكسجيني، حيث يقل توتر الأكسجين نتيجة انخفاض سرعة انتشاره من الدم إلى أنسجة العضلات ". وبذلك يمكن إن يتعرض اللاعب لشكلين من إشكال الهيبوكسيا هما:<br />·الهيبوكسيا الإرادية المقننة في مجال التدريب الرياضي.<br />·الهيبوكسيا اللاإرادية، عند تعرض اللاعب لمرض.<br /> <br />ويذكر محمد حسن علاوي وأبو العلا عبد الفتاح (1984) إن نقص الأكسجين عن الأنسجة؛ يمكن إن يتم بطرق مختلفة من الوجهة الفسيولوجية؛ غير أننا هنا في المجال الرياضي يمكن إن نستفيد من ذلك بتعمد التقليل من توصيل الأكسجين للخلايا عن طريق تقليل عدد مرات التنفس أثناء الأداء، ففي حالة الجري مثلا يمكن أداء الشهيق خلال 6 خطوات وكتم النفس خلال 6 خطوات أخرى ثم إخراج الزفير خلال 6خطوات وبذلك يقل المجموع العام لعدد مرات التنفس خلال قطع المسافة وقد طبقة هذه الطريقة بنجاح في السباحة و الجري<br />ويمكن تلخيص فوائد هذا النوع فيما يلى:<br />1-الاقتصاد في توزيع الدم داخل العضلة مما يزيد من فاعلية الدم الوارد إلى العضلة.<br />2-زيادة كفائة التمثيل الغذائي خلال الوحدة الزمنية<br />3- زيادة الكفاءة في إنتاج ATP هوائيا ولا هوائيا من خلال زيادة عدد الميتو كوندريا وكذلك كمية مخزون الجليكوجين فى العضلات مع زيادة الإنزيمات المساعدة على إنتاجATP خلال نظام حامض اللاكتيك أسيد وهذا بدورها يساعد على تحسين الأداء في المسافات التي تزيد عن 100م وكذلك المسافات الأطول والتي تزيد عن 400م، غير إن استخدام طريقة التدريب مع تقليل الأكسجين يتطلب الحذر من خلال مراعاة بعض الشروط التي يمكن ذكرها فيما يلي:<br />أ‌- لا يسمح باستخدام نقص الأكسجين بدرجة كبيرة حتى لا يحدث الإغماء ويلزم الحذر<br />ب‌- إذا يحدث شعور بالصداع نتيجة التدريب واستمر ذلك أكثر من نصف ساعة فيقل استخدام نقص الأكسجين في التدريب ويراعا دائما مبدأ التدرج في زيادة الحمل<br />ت‌- لا يستخدم أكثر من 25%- 50% من الحجم الكلى لجرعة التدريب عند استخدام التدريب بنقص الأكسجين<br />ث‌- تستخدم تدريبات نقص الأكسجين مع تحديد السرعة بحيث يؤدى عدد قليل جدا من التكرارات السريعة باستخدام هذه الطريقة.<br />ج‌- لا يجب لاستخدام نقص O2 خلال السباقات على أن يستخدم كل لاعب الأسلوب الذي تعود عليه في تنظيم عملية التنفس<br />ح‌- ( 8ى ألا يؤدى التدريب بنقص الأكسجين إلى التأثير على الأداء الفني بحيث يفقد مسار الشد في السباحة مثلا. <br />ويذكر كمال شرقاوي غزالي (1997) إن مصطلح الهيبوكسيا يتعلق بمدى ورود الأكسجين إلى الخلايا. وقد تزيد حالة نقص الأكسجين إلى انعدام وصوله إلى الخلايا Anoxia ولنقص الأكسجين أسباب هي:<br />-نقص دخول الأكسجين إلى الجسم.<br />-فقر الدم.<br />-التسمم. <br />ويوضح عويس الجبالي العوامل التي تؤثر في التحمل:<br />أولا: الجهاز العصبي المركزي<br />ويشكل جانبا هاما في قدره التحمل حيث تحدث عمليات التكيف في الجهاز العصبي المركزي نتيجة لعمليه التدريب ومن ثم تزداد القدرة التحمل فضلا عن تحسين القدرات العصبية التي تعتبر من متطلبات التوافق بين أعضاء الجسم والممران العصبية ويعتبر التعب المركزي في الجهاز العصبي المركزي الاساسى الأول لعمليه التعب كما أشار إلى ذلك بافلوف (1951)، فارفل (1960) ويشير فارفل إلى أن تعب الجهاز العصبي المركزي يمثل الحالة الرئيسية المسببة للتعب وان زيادة التحمل الجهاز العصبي المركزي ووصوله إلى أفضل حالاته يجب الاهتمام بها خلال عمليات التدريب ويشير اوزوالين(1971) إلى أن العمل بشدة متوسطة تعمل على تحسين معدل الأداء في الأنشطة التي تتطلب عمل الجهاز العصببى المركزي.<br />وان التدريب خلال التحمل طويل المدى يؤدى إلى تحسن مستويات الأداء مما يساعد على مقاومة الخلايا العصبية تحت الضغط المرتفع، كما تمثل قوة الإرادة أساسا في تدريب التحمل، والتي يتم الاحتياج إليها خلال العمل تحت تأثير التعب بصورة عالية ويزداد مستوى الإجهاد نتيجة لطول فترة الأداء في الأنشطة.<br />وأن الأنشطة ذات الشدة العالية لا يمكن الاحتفاظ بهذه المستويات من الشدة بحدوث التعب في المراكز العصبية وعدم قدرتها على الاستمرار في الأداء ويمكن أخذ أمثلة لأبطال مثل (زاتوبيك- فيرنا- وانلى) والذين حققوا مستويات عالية من التحمل من خلال الاستمرار لفترات طويلة في الأداء وتحمل الألم.<br /> <br />السعة الهوائية: -<br />إن قدره الفرد علي إنتاج الطاقة في وجود الأكسجين يتم تحديدها من خلال التعرف علي درجه تحمل هذا الفرد وتعتمد القدرة الهوائية علي عمليه انتقال الأكسجين مثل أي جزء تم تصميمه في البرنامج التدريبي لتحسين القدرة علي التحمل، وان أفضل سعه هوائية لا تمثل أهميه كبري في عمليه الاستشفاء والوصول به إلي معدلات سريعة<br />كنتيجة لقصر فترات الراحة البينية فتزداد تبعا لذلك عدد التكرارات وذلك للمساعدة في زيادة ارتفاع حجم التدريب والمعدل السريع للاستئناف والذي يزداد عن طريق السعه الهوائية العالية، كما يشكل أهميه كبري في الرياضات الاخريالتي تتميز بزيادة فترات الأداء أو التكرار كسباقات الوثب أو زيادة فترات التنفس كما في الألعاب الجماعية ( القدم – السلة – اليد – الهوكي الخ )<br />ويجب أيضا تطوير خصائص الجهاز التنفسي لإنجاز مستوي عالي من السعه الهوائية، ويأتي ذلك من خلال تطوير طرق التدريب التي تعمل علي تحقيق ذلك، حيث تعمل التدريبات البيئية علي تقويه القلب بينما تعمل زيادة فترات التدريب علي زيادة عامل الأكسجين ومن ثم تعتمد عمليه السعه الهوائية علي تطوير وتنميه خصائص التنفس ونجد أن عمليه التنفس المنتظمة تلعب دورا هاما في تدريبات التحمل ويجب أن تؤدي بعمق وبتناغم واتساق تامين حيث إن عمليه الزفير تكون حاسمه في عمليه التكيف مع الأداء حيث يجب علي اللاعبين إتقان عمليه الزفير حتى يتمكن من تفريغ اكبر كميه هواء ممكنه من الرئتين وبمفهوم أخر فان تركيز الأكسجين الذي تم استنشاقه بصوره طازجة سوف تقل فعاليته وتأثيره أثناء الأداء حيث تكون عمليه الزفير حاسمه في الفترات الحرجة من السباق<br />وعندما تكون عمليه إمداد الأكسجين ملائمة يساعد ذلك علي التغلب علي الصعوبة في المواقف الحاسمة من المنافسات ويؤدي ارتفاع مستويات السعه الهوائية إلي الوصول إلي سعه لا هوائية عالية أيضا، وفي حاله ما إذا قام اللاعب بتحسين قدرته الهوائية فان قدرته اللاهوائيه سوف تتحسن تباعا وتكون لدي اللاعب المقدرة علي توظيف الخصائص بصوره أفضل وذلك قبل الوصول إلي مرحله الدين الاكسجيني حيث يتم الوصول إلي مرحله الاستشفاء بصوره أسرع بعد عمليه دخول الأكسجين وتعويضه هارلد (1977) وما تم الإشارة أليه يعتبر من العمليات إلهامه في معظم الرياضات باعتبار أن السعه الهوائية مركب ضروري لهذا الغرض وبتحسن السعه الهوائية نجد أن معظم الألعاب الجماعية سيتم الوصول إلي اعلي أو أفضل معدل من النواحي التكنيكية والتكتيكية.<br />وتحسن التحمل الهوائي يجب أن يكون هدف مستمر لمعظم اللاعبين وإن قوة السعة الهوائية تعمل على تثبيت وترسيخ صفة السرعة عن بومبا (1960) وخلال فترة المنافسة فإن معظم الرياضات تكون القدرة اللاهوائية تكون أكيدة وملموسة<br />وفي الغالب فإن مكونات الأداء اللاهوائي يتأثر بشدة عن طريق شدة وضغط العمل أثناء الأداء ولكي نصل إلى نجاح الأداء يجب إن تكون السعة اللا هوائية مكون هام من مكونات التدريب وأنواع الأنشطة اللاهوائية يجب تقديمها في برامج التدريب<br />وفي وحدات التدريب يكون هناك ضغط هوائي وفي التحمل ذو الفترات الطويلة يكون الأداء تبعا للأنشطة المختلفة ذات الشدات المختلفة ففي هذه الحالة يمكن للاعب تحديده ويزداد من القدرة اللاهوائية وبنفس المفهوم يمكن إن يستخدم بشكل مشروع عند عملية الهبوط بالحمل بصورة تدريجية.<br />وقبل المنافسات الهامة وعندما يقوم اللاعب بعملية تخفيض العمل ويؤدي تدريبات وأنشطة هوائية لكي تحل محل الأنشطة ذات الشدات والضغوط العالية وكنتيجة لذلك فان الفرد سيصل إلى مرحلة ملائمة وجيدة عندما يكون الحمل منخفض بينما تكون درجة التدريب غير مؤثرة.<br />ويشير هارولد (1977) إلى أن المفهوم يتجه نحو توضيح أن اللاعب يقوم باستخدام التدريبات ذات أقصى فترة أداء والتي تتميز بأنها أعلى بداية لا هوائية يصل مستوى اللاكتيك في الدم إلى أعلى من ما هو الحال في فترات الراحة وهذه الخصائص تعطي نسبة مئوية لأعلى شدة تحمل لفترات التدريب البينية.<br />وعلى أساس ما سبق ذكره فعلى المدربين إجراء تعديلات على المفاهيم الشائعة لديهم في التدريب وان يزيد من نسبة تدريب الأنشطة الهوائية<br />-نقص الأكسجين الراقد:STAGNANT HYPOXIA<br />ويحدث نتيجة نقص سريان الدم الى الأنسجة<br />-نقص الأكسجين نتيجة تسمم الأنسجة::HISTOTOXIC HYPOXIA<br />وتحدث نتيجة تسمم إنزيمات الأكسدة فى الأنسجة مما يؤدى الى عدم قدرة الانسجة على استهلاك الأكسجين.<br />طريقة التدريب بنقص الأكسجين HYPOXIC TRAINING<br />ومما سبق يلاحظ أن نقص الأكسجين عن الأنسجة؛ يمكن أن يتم بطرق مختلفة من الوجهة الفسيولوجية ؛ غير أننا هنا في المجال الرياضي يمكن أن نستفيد من ذلك بتعمد التقليل من توصيل الأكسجين للخلايا عن طريق تقليل عدد مرات التنفس أثناء الأداء، ففي حالة الجري مثلا يمكن أداء الشهيق خلال 6 خطوات وكتم النفس خلال 6 خطوات أخرى ثم إخراج الزفير خلال 6خطوات وبذلك يقل المجموع العام لعدد مرات التنفس خلال قطع المسافة وقد طبقة هذه الطريقة بنجاح فى السباحة والجري<br />ويمكن تلخيص فوائد هذا النوع فيما يلي :<br />1)الاقتصاد فى توزيع الدم داخل العضلة مما يزيد من فاعلية الدم الوارد إلى العضلة .<br />2)زيادة كفاءة التمثيل الغذائى خلال الوحدة الزمنية<br />3)زيادة الكفاءة في إنتاج ATP هوائيا ولا هوائيا من خلال زيادة عدد الميتوكوندريا وكذلك كمية مخزون الجليكوجين في العضلات مع زيادة الإنزيمات المساعدة على إنتاجATP خلال نظام حامض اللاكتيك وهذا بدورها يساعد على تحسين الأداء فى المسافات التى تزيد عن 100م وكذلك المسافات الأطول والتي تزيد عن 400م.<br />غير أن استخدام طريقة التدريب مع تقليل الأكسجين يتطلب الحذر من خلال مراعاة بعض الشروط التي يمكن ذكرها فيما يلى :<br />‌أ-لا يسمح باستخدام نقص الأكسجين بدرجة كبيرة حتى لا يحدث الإغماء ويلزم الحذر<br />‌ب-إذا حدث شعور بالصداع نتيجة التدريب واستمر ذلك أكثر من نصف ساعة فيقل استخدام نقص الأكسجين في التدريب ويراعا دائما مبدأ التدرج فى زيادة الحمل<br />‌ج-لا يستخدم أكثر من 25%- 50% من الحجم الكلى لجرعة التدريب عند استخدام التدريب بنقص الأكسجين<br />‌د-تستخدم تدريبات نقص الأكسجين مع تحديد السرعة بحيث يؤدى عدد قليل جدا من التكرارات السريعة باستخدام هذه الطريقة.<br />‌ه- يراعى ألا يؤدى التدريب بنقص الأكسجين إلى التأثير على الأداء الفنى.<br />ويعتبر البعض مفهوم تحمل الأداء على أنه خليط من صفتي الرشاقة والتحمل ولكن عند التطبيق في الميدان نجد أن أداء أي حركة يتطلب عمل عضلي وعمل الجهاز الدوري التنفسي وعمل الجهاز العصبي، لذلك فأي حركة تستدعى قدرا ً من القوة ومن السرعة ومن المرونة والرشاقة وتكرار هذه الحركة يستدعى أن يكون هناك تحمل لهذه الصفات ، وفى كرة القدم فإن الأداء المهاري يتكرر كثيرا خلال المباراة والأداء الخططي وعلى هذا الأساس فإن الأداء المهارى الجيد يستدعى تحملا ً لجميع العناصر البدنية بدرجة ما .<br />ويعتبر تدريب الهيبوكسيك أحد الوسائل المهمة والحديثة في مجال التدريب الرياضي والتي تهدف إلى تنمية التحمل لدى ناشئي كرة القدم .<br /> <br />ويذكر على محمد زكي وآخرون (1983)أنكلمة هيبوكسيك ( ( hypoxic تتكون من مقطعين هما )(hypoوتعنى منخفض ،( oxic) وتعنى الأوكسجين ولذلك فإن ترجمتها تعنى التدريب مع إنخفاض كمية الأوكسجين . <br />ويرى محمد على القط ( 2004 ) أنه إذا كانت الأنوكسيا ( anoxia ) تعنى أنه لايوجد أوكسجين على الإطلاق فإن نقص كمية الأوكسجين تسمى الهيبوكسيا ( hypoxia ).<br />ويذكر كمال شرقاوي غزالي ( 1997 ) أن مصطلح هيبوكسيا (hypoxia ) نقص لأوكسجين يتعلق بمدى ورود الأوكسجين إلى الخلايا وقد تزيد حالة نقص الأوكسجين إلى إنعدام وصوله إلى الخلايا ( anoxia ) .<br />ولنقص الأوكسجين أسباب هى :<br />1ـ نقص دخول الأوكسجين إلى الجسم .<br />2ـ فقر الــــــــدم .<br />3ـ التسمـــــــــم .<br />ويشير أيضا ً أنه كلما ارتفعنا إلى أعلى انخفض الضغط الجزيئي للأوكسجين وانخفضت نسبة تشبع الدم بالأوكسجين، ومن أهم أعراض نقص الأوكسجين : النعاس والتعب العضلي والصداع والقيء ، وكلما زاد الارتفاع عند 700م فوق سطح البحر تحدث تشنجات وأحيانا ً يحدث إغماء(Syncope ).<br />ولقد ظهر الاهتمام بموضوع الهيبوكسيا ( نقص الأوكسجين ) خلال السنوات الأخيرة وظهرت بعض الدراسات التي تدعو إلى استخدام التدريب مع نقص الأوكسجين لرفع مستوى الأداء الرياضي حيث أنه يؤدى إلى زيادة الدين الأوكسجين باستخدام شدة حمل بدني أقل مع تقليل عدد مرات التنفس مما يؤدى إلى نقص الأوكسجين وقد أطلق على النوع من التدريب (التدريب بنقص الأوكسجين) hypoxic training))<br />وقد مر مصطلح الهيبوكسيا بعدة تطورات بدأت منذ أطلق عليه باركروفت اسم ( انوكسايميا Anoxaemia) لوصف حالة نقص الأوكسجين فى الدم . ثم أطلق عليه فان سليك مصطلح ( انوكسيا anoxia) بمعنى بدون أوكسجين ( No oxygen) إلى أن اصبح حاليا ً المصطلح الشائع هو الهيبوكسيا.<br />ولقد وجدت طريقة التدريب بنقص الأوكسجين ( كتم النفس ) إقبالا كبيرا فى السنوات الأخيرة ، وكما ذكر سالفا ً أن نقص معدل التنفس يقلل من التزود بالأوكسجين مما يؤثر على مستوى الأداء ، ويعتقد أن التكيف الناتج عن التدريب فى المناطق المرتفعة هو زيادة القدرة الهوائية وزيادة استهلاك الأوكسجين في العضلات العاملة ، وتنمية تحمل اللاكتيك ، لأن نقص الأوكسجين يزيد من إنتاج حامض اللاكتيك .<br />ويطلق مصطلح الهيبوكسيك على الظروف التى يحدث فيها تعرض الجسم لنقص الأوكسجين ( نقص محتوى الأوكسجين فى الدم ) , ويحدث ذلك نتيجة لتعرض الجسم لبيئة غير طبيعية كالانتقال للعب فى الأماكن التى تعلو سطح البحر أو صعود المرتفعات حيث انخفاض الضغط الجزيئي للأوكسجين في الهواء الجوى ومن ثم حدوث نقص فى كمية الأوكسجين التى يستنشقها اللاعب أثناء أداء النشاط البدنى مما يؤدى إلى انخفاض الضغط الجزيئى للأوكسجين فى الدم الشرياني ، ومن ثم نقص الأوكسجين فى الدم الشرياني ومن ثم نقص الأوكسجين فى خلايا وأنسجة الجسم أي تعرض الجسم لزيادة فى الدين الأوكسجينى وينتج عن ذلك انخفاض قدرة الفرد على الأداء والاستمرار فى النشاط وهبوط مستوى الإنجاز . <br />ويشير ميرلى فوس، وستيفن كتيان 1998 م ( Merle L.Foss,Steven J.Keteyian) أنه يمكن أن يحدث التدريب على المرتفعات بسرعة كبيرة تغيرات فسيولوجية أكبر عن التدريب فى مستوى سطح البحر ، وسبب هذا أن التدريب على المرتفعات بنقص الأوكسجين يحدث تغيرات فسيولوجية ملحوظة ( التأقلم ) .<br />ويذكرجاى هوفمان 2002 م ( Jay Hoffman ) أنه إذا ارتفع شخص فوق مستوى سطح البحر يصبح الضغط الجزيئى للأوكسجين (PO2 ) منخفضا ً ، ولتعويض انخفاض (PO2)فى المرتفعات يزيد معدل التنفس ومع ذلك يقل الضغط الجزيئى لثاني أو كسيد الكربون ( (PCO2 فى الحويصلات الهوائية<br />ويشير أيضا ً أنه إذا ارتفع شخص عن مستوى سطح البحر فان التأثيرات الهامة على تحمل الأداء فى الرياضة تقرر بالارتفاع النسبي للمستويات على المرتفعات ، ومع ذلك فان تأثير المرتفعات على تحمل الأداء ربما ينسب إلى حالة التدريب للأفراد . <br />ويتفق كلا ً من سكوت بورز ، وإدوارد هولي(Scott K.Powers ,Edward T.Howley ) أن التجارب والخبرات السابقة عن تدريب المرتفعات تقترح أن بعض الإنجازات فى المستويات الأوليمبية السابقة تحقق بصورة أفضل عندما يواصل اللاعبون التدريب على المرتفعات عما يكون التدريب فى مستوى سطح البحر . <br />ويرى كريستيان 1995 ( Christine M.Dreus ) أنه عندما يتعرض الناس لتدريب المرتفعات لأيام أو أسابيع ، فان أجسامهم تتكيف تدريجيا ً لتوتر نقص الأوكسجين فى الجو <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025