التهاب السحايا يؤدي إلى نحو 000 250 حالة وفاة سنويا - وقد يسبب أوبئة سريعة الانتشار. ويقتل 1 من كل عشرة مصابين به - معظمهم من الأطفال والشباب - ويترك 1 من كل 5 منهم بإعاقة طويلة الأمد، مثل النوبات، وفقدان السمع والبصر، والتلف العصبي والعاهة الإدراكية<br /><br />التهاب السحايا هو التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، والمعروفة باسم السحايا. يمكن أن يكون التهاب السحايا ناتجًا عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، وأحيانًا بسبب فطريات أو طفيليات أو عوامل أخرى مثل بعض الأدوية.<br /><br />الأعراض<br /><br />قد تتشابه الأعراض المبكرة لالتهاب السحايا مع أعراض الإنفلونزا. ومن الممكن أن تظهر الأعراض خلال ساعات عديدة أو خلال بضعة أيام.<br /><br />وتتضمن الأعراض المحتملة لدى أي شخص أكبر من عامين ما يأتي:<br /><br />حمى شديدة مفاجئة.<br />تيبس الرقبة.<br />الصداع الشديد.<br />الغثيان أو القيء.<br />التشوش أو صعوبة التركيز.<br />نوبات الصرع.<br />النعاس أو صعوبة الاستيقاظ.<br />حساسية تجاه الضوء.<br />فقدان الشهية أو العطش.<br />طفح جلدي في بعض الحالات، كما هو الحال في التهاب السحايا بالمكورات السحائية.<br />العلامات لدى حديثي الولادة<br />قد تظهر العلامات التالية على حديثي الولادة والرضع:<br /><br />الحمى الشديدة.<br />البكاء المتواصل.<br />النعاس الشديد أو العصبية.<br />صعوبة الاستيقاظ.<br />الخمول أو الكسل.<br />عدم الاستيقاظ لتناول الطعام.<br />قلة تناول الطعام.<br />القيء.<br />تكوّن انتفاخ في الجزء الرخو أعلى رأس الطفل.<br />حدوث تيبس في الجسم والرقبة.<br />قد تصعب تهدئة الرضع المصابين بالتهاب السحايا. وقد يزداد صراخهم عند حملهم.<br /><br /><br />الأسباب<br /><br />التهاب السحايا<br />العدوى الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب السحايا. وتليها العدوى البكتيرية، ثم العدوى الفطرية والطفيلية في حالات نادرة. ونظرًا إلى أن العدوى البكتيرية يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، فمن المهم معرفة سببها.<br />التهاب السحايا البكتيري<br />تسبب البكتيريا التي تدخل مجرى الدم وتنتقل إلى المخ والحبل النخاعي التهاب السحايا البكتيري الحاد. ولكن من الممكن أن تحدث الإصابة بالتهاب السحايا البكتيري أيضًا عندما تهاجم البكتيريا السحايا مباشرةً. وربما يكون هذا بسبب الإصابة بعدوى في الأذن أو الجيوب الأنفية أو كسر في الجمجمة، أو -نادرًا- بسبب إجراء بعض العمليات الجراحية.<br /><br />قد تسبب بعض سلالات البكتيريا التهاب السحايا البكتيري الحاد، وأشهرها:<br /><br />المكورة العقدية الرئوية. هذه البكتيريا هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا البكتيري لدى الرُّضع والأطفال الصغار والبالغين في الولايات المتحدة. وتسبب عادةً الالتهاب الرئوي أو عدوى الأذن والجيوب الأنفية. ويمكن أن يساعد اللقاح في الوقاية من هذه العدوى.<br /><br />النيسرية السحائية. تسبب هذه البكتيريا التهاب السحايا البكتيري الذي يُسمى التهاب السحايا بالمكورات السحائية. وعادةً ما تسبب هذه البكتيريا عدوى الجهاز التنفسي العلوي، ولكنها قد تسبب أيضًا الإصابة بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية عند دخولها إلى مجرى الدم. وتكون مُعدِية بشدة وتصيب غالبًا المراهقين واليافعين. وقد تسبب وباءً محليًّا في السكن الجامعي والمدارس الداخلية والقواعد العسكرية.<br /><br />وقد يساعد اللقاح على الوقاية من العدوى. يجب أن يتلقى أي شخص كان مخالطًا لشخص مصاب بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية مخالطة لصيقة مضادًا حيويًا عن طريق الفم للوقاية من المرض، حتى إذا كان قد حصل على اللقاح.<br /><br />المستدمية النزلية. كانت المستدمية النزلية من النوع ب في السابق السبب الرئيسي لالتهاب السحايا البكتيري لدى الأطفال. لكن اللقاحات الحديثة ضد المستدمية النَّزليَّة من النوع (ب) خفضت كثيرًا عدد حالات هذا النوع من التهاب السحايا.<br /><br />الليسترية المستوحدة. يمكن أن توجد هذه البكتيريا في الجبن غير المبستر والهوت دوغ واللانشون. ومن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بها النساء الحوامل وحديثو الولادة والبالغون الأكبر سنًا والأشخاص المصابين بضعف الجهاز المناعي. يمكن أن تعبر الليسترية المَشيمة أثناء الحمل. وقد تؤدي الإصابة بالعدوى في مراحل الحمل المتأخرة إلى وفاة الجنين.<br /><br />عوامل الخطوره<br />تفويت جرعات من اللقاحات. يزداد خطر الإصابة إذا لم تكمل جدول اللقاحات المُوصى به للأطفال أو البالغين.<br />العمر. تحدث معظم حالات التهاب السحايا الفيروسي بين الأطفال الأقل من 5 سنوات. في حين يشيع التهاب السحايا البكتيري بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا.<br />الإقامة في بيئة مجتمعية. يكون طلاب الجامعات المقيمون في المدن الجامعية،<br />الحمل. يزيد الحمل من خطر الإصابة بالعدوى التي تحدث بسبب بكتيريا الليستيريا<br />ضعف الجهاز المناعي.<br />المضاعفات<br />يمكن أن تكون مضاعفات التهاب السحايا شديدة الخطورة. وكلما طالت مدة الاصابه بالمرض دون تلقي علاج، زاد خطر التعرض لنوبات مرَضية وإصابه بتضرر الأعصاب الدائم، ويشمل ذلك الضرر ما يلي:<br />فقدان السمع<br />مشكلات في الذاكرة<br />صعوبات التعلم<br />تضرر الدماغ<br />صعوبة في المشي<br />نوبات الصرع<br />الفشل الكلوي<br />الإصابة بصدمة<br />الوفاة<br />لكن، مع العلاج الفوري، يمكن حتى للمصابين بالتهاب السحايا الحاد التعافي جيدًا.<br /><br />العلاج <br />يعتمد العلاج على نوع التهاب السحايا<br />يجب معالجة التهاب السحايا البكتيري الحاد في الحال باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد،<br />التهاب السحايا الفيروسي<br />لا يمكن للمضادات الحيوية علاج التهاب السحايا الفيروسي، فمعظم الحالات تتحسن من تلقاء نفسها دون علاج خلال عدة أسابيع. وعادةً ما يتضمن علاج الحالات الخفيفة من التهاب السحايا الفيروسي:<br />الراحة في الفراش.<br />تناوُل الكثير من السوائل.<br />تناوُل مسكنات الألم للمساعدة في تخفيف الحمى وتسكين آلام الجسم.<br /><br />-يمكن الوقاية من بعض أنواع التهاب السحايا البكتيرية باللقاحات الآتية<br />لقاح المكورات الرئوية الاقتراني<br />لقاح المكورات السحائية الاقتراني<br />لقاح المكورات السحائية الناجم عن المجموعة المصلية ب (MenB<br /><br />_يمكن أن تنتشر الفيروسات أو البكتيريا الشائعة المُسببة لالتهاب السحايا عبر السعال أو العطاس أو التقبيل أو تشارك أواني الطعام وفرش الأسنان أو السجائر.<br /><br />يمكن أن تساعدك الخطوات التالية على الوقاية من التهاب السحايا:<br />غسل اليدين. <br />الالتزام بعادات النظافة الصحيحة. <br />لا تتشارك المشروبات والأطعمة والشفاطات وأواني الطعام ومرطبات الشفاه أو فرش الأسنان مع أي شخص آخر.<br />المحافظة على الصحة. حافظ على صحة جهازك المناعي عن طريق الحصول على قسط كافِ من الراحة والتمرين بانتظام واتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة.<br />تغطية الفم. عندما تحتاج إلى السعال أو العطاس تأكد من تغطية فمك وأنفك.<br />الانتباه إلى نوعية الطعام خاصة إذا كنتِ امرأة حاملاً. يمكنكِ تقليل خطر الإصابة بعدوى الليستيريا عن طريق طهي اللحوم، بما في ذلك اللحوم المصنّعة واللحوم الباردة على درجة حرارة لا تقل عن 165 فهرنهايت (74 درجة مئوية). وتجنبي تناول الأجبان المصنوعة من الحليب غير المبستر، واختيار الأجبان المكتوب عليها صراحة أنها مصنوعة من الحليب المُبستر.<br />