• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

اهمية واغراض تعليم وممارسة رياضة السباحة

11/11/2020
  مشاركة :          
  1140

ومن خلال ما تقدم يمكن ان نلاحظ بأن الحضارات القديمة والحديثة تبنت تعليم وممارسة السباحة بهدف تحقيق الأغراض الآتية :-<br />1.الغرض العسكري : نتيجة لنشوء الحضارات قرب مصادر المياه كالأنهار والبحار والمحيطات فقد تركز تفكير الحكام والملوك على أهمية رفع كفاءة القوات العسكرية والمواطن وذلك من خلال التركيز على ممارسة الرياضة كالمصارعة والملاكمة والسباحة لما لها من تأثير على رفع القدرة القتالية والقوة البدنية للمقاتل، فضلآ عن فوائدها من ناحية القدرة على الحركة في البر والبحر للتجارة والاستكشاف والدفاع عن الوطن. وهذا ما دلت عليه الرسوم والرقع الطينية التي وجدت على جدران الكهوف والمعابد والآثار والتي تمثل بناء السفن الحربية في حضارتي وادي الرافدين ووادي النيل والحضارات الرومانية والإغريقية والفينيقية والتي بينت مدى اهتمامهم بتعلم السباحة وممارستها واعتبارها جزء من كمال الفرد بدنيآ، وظهر من خلال كتب التأريخ بان الإغريق كانوا يعتبرون نافسهم جنود أقوياء لأنهم كانوا يجيدون السباحة وكان هذا سببآ في تغلبهم في المناورات بينهم وبين الزوارق البحرية التابعة للفرس حيث تحطمت جميع زوارق الفرس بسبب عدم قابليتهم على السباحة، فيما كان الإغريق يجيدونها بمهارة. ويصرح التاريخ بان السباحة قد تبنت اولا من قبل الدول التي كانت قريبه او واقعة على الأنهار او البحيرات، حيث كان الاعتقاد السائد حينها هو اما ان تتعلم السباحة كواسطة للعيش والحياة او تختار عدم تعلمها وتبقى مملوكا. <br />2.الغرض الديني : من خلال دراسة كتب التأريخ وبضمنها كتاب الإنجيل الذي أشار الى التبرك بالماء كواسطة للطهارة (Cleansing)، وقد أظهرت الكتابات القديمة أنشاء أحواض للسباحة داخل القاعات وخارجها للنساء والرجال وبمختلف الأحجام لإجراء وإقامة الطقوس الدينية ، الشكل (1-6). <br /> <br />الصورة (1-6) تبين احدى الممارسات الدينية القديمة<br /><br />وهذا ما نلاحظه في الوقت الحاضر بوجود عقائد لدى بعض الأديان ( الصائبة) حيث تقام طقوس دينية ومهرجانات على ضفاف الأنهار لغرض الطهارة والزواج، فضلآ عن ان إحدى تعاليم الدين الإسلامي أكد على تعلم مهارة السباحة، وذلك بهدف بناء الفرد المؤمن القوي لخدمة المجتمع والدفاع عن الوطن . <br />3.الغرض الترويحي والعلاجي : منذ العصر القديم وحتى وقتنا الحاضر الشكل ()، لا زال الغرض الترويحي والعلاجي العامل الرئيسي في مزاولة السباحة وذلك لإزالة التعب البدني والضغط النفسي ورفع كفاءة الجسم بشكل عام . وقد أشارت كثير من الدراسات بتأثير العلاج المائي على كثير من الحالات المرضية التي تصيب الفرد، وبالخاص أمراض المفاصل والفقرات، والأمراض النفسية مثل الكآبة والانطواء، فضلآ عن استخدامها كعلاج للشد العصبي والنفسي الذي يلاقيه الإنسان جراء العمل الروتيني اليومي. وان قضاء وقت بسيط من الزمن في الماء سيتيح للفرد الابتعاد عن المشاكل اليومية وتمنحه بعض من التأمل والاسترخاء والراحة النفسية خلال مزاولة السباحة، كما موضح في الشكل (1-7) . <br /> <br />الشكل (1-7) تبين احدى مظاهر الترويح في العصر القديم<br />4. غرض المنافسات : لقد تعددت استخدامات ممارسة النشاط البدني بمرور الزمن من المحافظة على الحياة وإدامة الصحة وللترويح والعلاج والى ان وصلت ال مرحلة مهمة هي التنافس بين الإنسان وأخيه ألإنسان ، وذلك من خلال إقامة السباقات والمهرجانات لغرض التنافس بين الشباب وكانت على مستويات محلية ومن ثم بين المدن وتطورت الى ما هي عليه الان. ويرجع تأريخ إقامة هذه البطولات الى عام (776 ق.م) في سهول اثينا تخليد لذكرى احد الجنود اليونانيين (Pheidippides) الذي قام بالمشي والهرولة والركض من ارض المعركة ماراثون (عام 490 ق.م) ولغاية سهول مدينة آثينا التي تبعد مسافة (42,196 كم) لإيصال خبر انتصار اليونانيين على الفرس. ولم تكن رياضة السباحة احدى فعاليات الألعاب الاولمبية القديمة، إلا أن الإغريقيون كانوا حريصين على تعلم مهارة السباحة بدرجة عالية حتى أن احدهم لا يرتقي لمستوى الآخر كمنافس لأنه رجل لا يعرف كيف يركض ولا كيف يسبح، وقد صرح مرة أفلاطون بان الفرد الذي لا يستطيع السباحة ينقصه التعليم والتربية اللائقة، وقد استمرت إقامة هذه البطولات لسنوات طويلة ثم توقفت بسبب الحروب التي نشبت بين الشعوب حينها، ثم استعادة للظهور في عصرنا الحاضر من قبل راعي الرياضة (دي كوبرتن) بعد جهود كبيرة لإحيائها والتي تكللت بإقامة أول دورة في أثينا عام (1896 م) ولا زالت مستمرة كل أربعة سنوات ولحد ألان .<br /> ويمكن الإشارة إلى ان هناك ادلة بوجود السباقات اقيمت منذ ألفي عام في اليابان، وان السباقات الرياضية "الحديثة" يمكن أن ترجع إلى الأندية الإنجليزية في ثلاثينات القرن التاسع عشر، عندما كانت طريقة السباحة على الصدر الأكثر شيوعاً للانتقال عن طريق المياه. وكما مدون في سجلات الاتحاد الدولي للسباحة للهواة (تأسس عام 1908) بإقامة سباقات في السباحة بين اندية انكليزية في لندن مثل " نادي أوتر للسباحة " و "نادي يندر للسباحة " يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر. <br />الكلمات المفتاحية: اغراض, تعليم, السباحة<br /> اد مازن هادي كزار ابراهيم الطائي <br /> كلية المستقبل الجامعة / قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة<br /> [email protected]<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025