• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

تطوير مهارات السباحة

11/11/2020
  مشاركة :          
  1165

تطبيق مبادئ التدريب في السباحة<br />يشير خبراء التدريب بأن المبادئ الأكثر أهمية التي تشترك في تدريب الرياضيين جميعا بضمنتها السباحين هي التخصصية والتحميل والتدرج ، وإن الإنجاز لا يمكن أن يحدث ما لم تضمن هذه المبادئ في المناهج التدريبية الخاصة لكل فعالية ، وكما هو معروف بأن الهدف من مناهج التدريب هو التكيف البدني والنفسي ونظام الطاقة المستخدم لغرض تحقيق الإنجاز، وإن التكيف يشير إلى نوع من التغيرات التي تحدث في أجهزة الجسم كاستجابة لمفردات المنهج التدريبي، والذي يحدث من خلال:<br /><br />1. مبدأ تخصصية التدريب Specificity <br /> ويقصد بالتخصصية هو إن التدريب يجب أن يركز على تلك العضلات التي يتم استخدامها أثناء المنافسة وبالأسلوب الذي لا يؤدي إلى التدريب الزائد. إن إجراء التمارين بسرعة السباق هي الطريقة الأفضل لتطبيق مبدأ التخصصية. وفي الحقيقة إن تخصصية التدريب تتضمن جميع خطوات التمثيل التي تجهز الطاقة خلال السباق، إلا إنه من المفضل أن يعزل كل نظام أثناء التدريب وبالطريقة التي تؤدي إلى تطويرها، ورغم إن السباحة بسرعة السباق أثناء التمارين ستسبب بعمل أنظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية لغرض تجهيز الطاقة بطريقة مشابهة لما يحدث في السباق، إلا إن ذلك لا يؤدي إلى التحميل الزائد لأي نظام لدرجة قصوية، وبمعنى آخر، إذا تم تحميل كل نظام منعزلا عن الآخر بطريقة يمكن تطويره لمستويات قصوية دون تدخل نظام آخر فإن ذلك سيؤدي إلى مشاركة كل الأنظمة عند تكاملها مع بعضها خلال السباق.<br /> ولتوضيح ذلك، يشير (Costill, 82) إلى إن شكل تدريب سرعة السباق يعمل على تطوير كفاءة تفاعل ATP-CP والنظام اللاهوائي والهوائي لتجهيز الطاقة بنفس النسب وكما هي عليه في السباق إلى حد ما والذي يتم تحقيقه بطريقة التدريب الفتري عن طريق معالجة إحدى مكونات التدريب (الشدة والمسافة وعدد التكرارات والراحة). وبناء على ذلك، فإن نظام الطاقة المهيمن سيتم تحميله بكفاءة لإنتاج تأثير تدريبي عالي.<br />حيث هناك ثلاث أساليب يجب أن يتضمنها المنهج التدريبي لتحقيق التخصصية وهي:<br />- التدريب الخاص بسرعة السباق.<br />- التدريب الخاص للألياف العضلية.<br />- التدريب الخاص لأنظمة الطاقة.<br /><br />ووجد إن تدريب السرعة لمسافات قصيرة له تأثير كبير على تفاعل نظام ATP-CP (بدون أوكسجين)، بينما تدريبات المطاولة له تأثير قليل على هذا النظام، وإن العلاقة بين تأثير تدريب السرعة للمسافات القصيرة وتدريبات المطاولة على محتوى حامض اللبنيك في الدم، هو إن هناك انخفاض كبير لهذا الناتج بتنفيذ تدريبات المطاولة وقليلا بتدريبات السرعة (وكما هو متحقق فإن الانخفاض بمستوى تجمع حامض اللبنيك في الدم يعكس مدى التطور. الحادث في السعة الهوائية).<br />وتشير الدراسات بأن أهمية التدريب الخاص بالألياف العضلية العاملة ستؤدي إلى زيادة حجم بيوت الطاقة التي تحتويها ومحتوى المايوكلوبين والكلايكوجين وخزين ATP و CP ونشاط الإنزيمات التي تشترك في أنظمة الطاقة ATP-CP والهوائي واللاهوائي، وعليه فإن السباح لا يمكن له الاعتماد على التدريب غير التخصصي لتحقيق الإنجاز، لأن التكيف العالي للتدريب لا يحدث ما لم تدرب الألياف العضلية نفسها والمشاركة في المنافسة.فضلاً عن تدريب أنظمة الطاقة ضمن هذه الألياف العضلية بهدف تحقيق التكيف العالي. وهذا يعني بأن الرياضيين لا يمكن لهم تحقيق التكيف القصوي للعضلات المستخدمة بالسباحة عن طريق الركض أو التدريب الدائري، ربما تكون هذه الطرق جيدة للتجهيز لكنها لاتكون أبداً الشكل الرئيسي في التدريب. وأن يكون تردد الضربات بسرعة قصوية وبالشكل الذي تستخدم في المنافسة.، وهذا يعني إن التدريب حتى يكون مؤثراً يجب على الرياضي أن ينفذ خلال التدريب نفس المتطلبات التي يواجهها في المنافسة وهذا لا يتحقق إلا عن طريق التدريب الخاص بسرعة السباق. ولغرض أن يكون التدريب مؤثراً فيجب أن يتم تحميل كل جزء مشارك على انفراد، فبالرغم من إن التدريب بسرعة السباق سيؤدي إلى أن تقوم جميع أنظمة الطاقة بتجهيز الألياف العضلية للقيام بالعمل. إلا إنه لا يمكن تحميل نظام واحد فقط إلا عن طريق تدريبه منعزلا عن تدريب بقية الأنظمة، وبذلك سيتم تطوير كل نظام وستشارك جميعها بعد أن تتكامل مع بعضها خلال المنافسة. ولتوضيح ذلك فإن السباح ينفذ تمارين الذراعين والرجلين بشكل منعزل وذلك لغرض تطبيق مبدأ التحميل الزائد للذراعين والرجلين وبالتالي مشاركتهما معا في السباحة خلال المنافسات. وبنفس المفهوم يجب أن يدرب كل نظام منعزلا عن الآخر أثناء التدريب بهدف تحميله بصورة ملائمة وبما يتناسب مع طبيعة الفعالية، وتطوير التداخل بين الأنظمة عند المنافسة، وهذا يعني بان على السباحين في كل فعالية أن ينفذوا مختلف المسافات والسرع في تدريباتهم، وبعض هذه التكرارات تكون بسرعة السباق لغرض تكامل الأهداف، وعموماً تحصل تكيفات عضلية معينة بتكرارات بسرعة أعلى من سرعة السباق وبعضها بسرعة أدنى من سرعة السباق وكما في تكيف الجهاز الدوري أو العضلات غير المساهمة فعلاًَ في حركات السباحة.<br />الكلمات المفتاحية: تطبيق, مبادئ, التدريب ,السباحة<br /> اد مازن هادي كزار ابراهيم الطائي <br /> كلية المستقبل الجامعة / قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة<br /> [email protected]<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025