السرقة الادبية-plagiarism وكيفية التخلص منها:<br />البلاجريزم او السرقة الادبية هي استخدام كلمات ونصوص وبيانات قام بكتابتها الآخرون، دون تصريح أو تلميح لمن قام بتأليفها وكتابتها، ومن ثم نسبها إلى شخص آخر، وهذا الأمر لا ينطوي على العبارات المنقولة فقط، بل يتضمن أيضًا نقل أفكار الآخرين واستغلالها، لذا يجب على الباحث أن يصوغ الهدف والفكرة من العبارات بالأسلوب الذي تبنيه ملكته اللغوية وقدرته الذهنه، لبناء هيكلية جديدة وتصور سليم. وكل باحث يخشى الوقوع في البلاجريزم لانها تضر بسمعته بشكل كبير وتقلل من شأنه وتأثيره العلمي، وتفقد الثقة بابحاثه، وذلك لعدم التزامه بالمعايير العلمية والاخلاقية السليمة. ولقد قامت الجامعات العالمية بتحديد نسبة معينة للبلاجريزم بحيث تحقق للباحث الاستفادة منها بشرط ان يقوم بتوثيق مواطن السرقة الادبية. ولكي يتخلص الباحث من هذه المشكلة يمكنه الاستفادة من التعليمات والنصائح النالية:<br />١- التأكيد على صحة التوثيق لمصادر المعلومات المستخدمة: وهنا يجب عليه ان يكون حريصا وامينا على توثيق المصادر التي اقتبس منها معلوماته وعليه ان يقوم بالتوثيق وفق طرق التوثيق المتبعة في الجامعات العالمية الرصينة.<br />٢- الإشارة إلى الاقتباسات المستخدمة في الدراسة: بمعنى يجب على الباحث أن يشير إلى مواضع الاقتباس ويحددها بشكل واضح في دراسته.<br />٣- التأكد من إعادة الصياغة السليمة للمحتوى مع الإشارة للمؤلف: حيث يجب على الباحث أن يقوم باعادة صياغة المحتوى الذي يقتبسه بطريقة جديدة بحيث يحافظ على المضمون والمعلومات والبيانات الاصلية دون أي تغيير او تحريف فيها، وفي نهاية الاقتباس يجدر به أن يشير إلى اسم المؤلف او صاحب الفكرة.<br />٤- الاستعانة ببرامج الكشف عن السرقة الأدبية: هناك العديد من البرامج التي تساعد الباحث على كشف وتحديد نسبة الاقتباس الموجودة في بحثه، وهكذا أصبح بإمكان الباحث تعديل البحث قبل أن يقوم بنشره او تقديمه لجهة رسمية معينة بحيث لا تتجاوز نسبة البلاجريزم فيه النسبة المسموح بها ( ١٥-٢٠% ) ويمكنه ايضا ان يخفضها الى الصفر، ويعتمد ذلك على رصانته العلمية وسلامة لغته.<br />وهكذا نجد أن السرقة الأدبية أو البلاجريزم من أهم الأمور التي يجب على الباحث أن يحرص على مراعاتها، والالتزام بمعاييرها، وذلك لأن تجاوزها للحد المسموح به سيؤثر سلبا على الباحث وزعزعة الثقة ببحوثه.