مهمات الإشراف التربوي : <br />أولاً : الانتقال بالعملية التربوية من التعليم إلى التعلم : <br />إذ لا معنى للتعليم إن لم تتضح آثاره في التعلم ، فلا يكون التعليم نقلا للمعارف بل يصبح وسطاً لاكتساب المعارف وتحليلها ومعالجتها والتصرف فيها . وهذا يؤكد صعوبة مهمة المشرف التربوي في متابعته لأعمال المعلمين . إذ لا تكتفي زيارة المشرف للمدرس في جولة خاطفة وتقييم ثمرات عمله كما تعكسها إجابات الطلبة على الأسئلة الموجهة لهم بخصوص مادة الدراسة ، كما لا تكتفي مراقبة المشرف لحصة صفية حتى يتعرف على كفاية المدرس في التعليم وإدراكه لأغراضه وممارسته لأساليبه العلمية في إثارة اهتمام الطلبة ومراعاة قدراتهم وحاجتهم واستعداداتهم ، بل يحتاج أن يكون اتصاله بالطلبة أوسع ، وتفاعله مع المعلم أوثق . <br /><br />ثانياً : الانتقال من المعرفة إلى تنمية أنشطة التفكير : <br />إذ يبرز هنا دور المشرف التربوي في تقييم وضع المناهج ومساهمته في إعداد المعلمين .<br />ثالثاً : الانتقال من تقييم معلومات المدرس إلى نظام قيمي لديه : <br />وهذا يتطلب أن يقتحم المشرف التربوي هذا الميدان ليساعد المدرسين على تجاوز المشكلات التي يواجهونها في عملهم حينما يركزون على مخاطبة عقول الطلاب ويتجاهلون جوانب حياتهم الوجدانية والاجتماعية والحس الحركية . <br /><br /><br />رابعاً : الانتقال من تقييم المدرس إلى تقييم المدرسة وتفاعلها مع البيئة : <br />فالمبادئ التربوية الأساسية تنظر إلى التربية بوصفها عملية متكاملة ، ولذلك فإن الفصل بين مهمات المشرفين التربويين المتخصصين بموضوعات الدراسة المختلفة يؤكد الابتعاد عن الالتفات إلى أحوال المدرسة والجوانب الإدارية فيها ، وهي عوامل مهمة في نجاح العمل التعليمي التعلّمي أو فشله . <br /><br />خامساً : الانتقال من دراسة المدرسة إلى النظام التعليمي وعلاقاته بغيره : <br />فالمعلم في المدرسة لا ينطلق إلى عمله من فراغ ، وإنما من نظام تعليمي عام يتصل بأنظمة المجتمع الأخرى سياسة واقتصادية ودينية واجتماعية عامة . ولا يمكن للمشرف التربوي أن يقدم مساندة للعمل التعليمي التعلمي وكأنَّه لا يتأثر بالنظام التعليمي بشكل عام وأنظمة المجتمع الأخرى<br />الكلمات المفتاحية: مهمات, الإشراف, التربوي اد مازن هادي كزار ابراهيم الطائي <br /> كلية المستقبل الجامعة / قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة<br /> [email protected]<br /><br />