أساليب الإشراف التربوي <br />في الوقت الذي كان فيه الإشراف التربوي تفتيشاً ويهدف إلى مراقبة المعلمين والبحث عن أخطائهم كان الأسلوب المناسب لذلك الزيارات المفاجئة ، وعندما طرأ تغيير على مفهوم الإشراف التربوي ، وأضحى هدفه مساعدة المعلمين لتلافي أخطائهم ، وتحسين أدائهم ، وتطوير قدراتهم ، بل والعناية بكافة جوانب العملية التعليمية التعلمية المختلفة ، كان لا بد لهذا المفهوم أن يتجسد في أساليب قادرة على تحقيق أهدافه ، فتطورت الأساليب القديمة ، وابتكرت أساليب حديثة ، أصبحت جميعها تعتمد على التعاون الإيجابي بين جميع من يعنيهم أمر التربية والتعليم لتحقيق ما يرجون من أهداف . <br />ومع التعدد والتنوع في أساليب الإشراف التربوي إلا أنه ليس هناك أسلوب بعينه يمكن أن يقال عنه أنه أفضل الأساليب التي يمكن أن يستعمل في جميع المواقف والظروف ، إذ إنَّ لكل موقف تعليمي أسلوب يناسبه ، كما أنه قد يستعمل في الموقف التعليمي الواحد أكثر من أسلوب . وهذا يتطلب وجود المشرف التربوي القادر على استعمال الأساليب الوسائل المتنوعة والتي يراها مناسبة في ظروف معينة ومع أشخاص معينين ، ولديه مهارة التعديل والتطوير في هذه الأساليب بالشكل الذي يتطلبه الموقف التربوي .<br /> <br />هذا ويتوقف نجاح اختيار الأسلوب الإشرافي المناسب على المقومات الأساسية الآتية : <br />1- ملائمة الأسلوب الإشرافي للموقف التربوي وتحقيقه للهدف الذي يستعمل من أجله . <br />2- معالجة الأسلوب الإشرافي لمشكلات تهم المعلمين وتسد احتياجاتهم . <br />3- ملائمة الأسلوب الإشرافي لنوعية المعلمين ، من حيث خبراتهم وقدراتهم وإعدادهم . <br />4- مرونة الأسلوب الإشرافي بحيث يراعي ظروف المعلم والمشرف والمدرسة والبيئة والإمكانات المتاحة . <br />5- اشتمال الأسلوب الإشرافي على خبرات تسهم في نمو المعلمين في شؤون العمل الاجتماعي ، والعلاقات الإجتماعية ، والمهارات . <br />6- ملائمته للمعلم تخطيطاً وتنفيذاً . <br />7- تنوع الأساليب الإشرافية وفق حاجات المعلمين والبيئة المدرسية . <br /><br />الكلمات المفتاحية: أساليب, الإشراف ,التربوي <br /> اد مازن هادي كزار ابراهيم الطائي <br /> كلية المستقبل الجامعة / قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة<br /> [email protected]<br />