أن عملية النمو هي نضج الكائن الحي في جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية خلال المرحلة العمرية في حياته منذ الولادة .<br />أما التطور الحركي هو اكتمال التحولات والتغيرات والنضج الشامل والانتقال من مرحلة عمرية الى مرحلة عمرية أخرى في المجالات المختلفة ( البدنية والحركية والعضلية والنفسية والانفعالية واللغوية والاجتماعية والفسلجية ... الخ) .<br />أن النمو هو التغير الكلي الذي يطرأ على الجسم ، أما التطور فأنه مجموعة من التغيرات المستمرة التي تظهر على المظهر الجسمي والمظهر الوظيفي ، وهي عملية مستمرة تنتج من تفاعل مجموعتين من العوامل ، هما عامل النضج وعامل التعلم والذي يكون حصيلة الوراثة والبيئة ، أي تطور عملية تغير مستمرة ناتجة عن تفاعل الأنسان مع البيئة التي يعيش فيها . <br />كما تعتمد ظاهرة التطور الحركي على جانبين هامين هما النمو والنضج ، فالتطور الحركي مهم لأنه يؤثر ويتأثر بالنمو ، حيث يرتبط مستوى التطور الحركي بمقدار النمو والنضج خلال المراحل العمرية المختلفة ، فالطفل مثلاً يتحرك عن طريق المشي عليه أن يطور حركات الحبو والوقوف لكي تنمو قدراته العضلية الخاصة وبذلك وصول درجة نموه الى مستوى من النضج يساعده على التطور الحركي .<br />تكون فترات النمو وحدة متماسكة ولا تفصل هذه الفترات بين نمو وآخر ، واننا نرى أن الأنسان وحدة متماسكة وأن دورة الحياة تشمل حياة الأنسان وتكويناته وليس بمعزل عن المحيط الذي يعيش فيه .<br />ا.م.د مهند نزار كزار