تعد عمليات استعادة الاستشفاء والراحة بعد التدريبات الرياضية وخاصة التدريبات ذات الحمل التدريبي القصوي والعالي هي من الامور الهامة جدا في العملية التدريبية كونها تقصر الفترة الزمنية للاستشفاء وتكسب الرياضي افضل الاستجابات والتكيفات والتغيرات البدنية والوظيفية لاجهزة واعضاء الجسم المختلفة وبالتالي تؤدي الى تحسين مستوى الاداء الرياضي ، كما أن عمليات الاستشفاء باختلاف انواعها تهدف الى أن يكون اللاعب في الوحدة التدريبية القادمة اكثر نشاطا واكثر فاعلية وحيوية ، ولكن مع الاسف فإن اغلب لاعبينا ومدربينا لايهتم كثيرا في هذا الجانب ولا يسعى حتى لتجربتة للتعرف على فوائدة للعملية التدريبية وان اغلب المدربين يكون التدريب لديهم عملية روتينية يومية تنفذ في الملعب فقط دون مراعاة أن الاستشفاء هو العملية الاكثر اهمية والاكثر حيوية في تطوير المستوى الرياضي ، فأثناء وبعد تنفيذ التدريب تحصل العديد من العمليات الكيميائية والفسيولوجية داخل اجهزة واعضاء جسم الرياضي واكثرها اهمية هي عمليات الهدم التي تحصل في الخلايا العضلية وتلف بعض الانسجة العضلية واستنزاف مصادر الطاقة وتراكم الفضلات ومنها حامض اللاكتيك والتعب الذي يحصل للجهاز العضلي والعصبي وكل هذة العمليات تحتاج في وقت الراحة بعد التدريب والى اصلاح واعادة بناء وتعويض مصادر الطاقة التي صرفت في التدريب والتخلص من الفضلات والاستشفاء من التعب العضلي والعصبي ، ويمكن التعامل مع كل هذة المتعيرات من خلال اتخاذ عدة اجراءات استشفائية يقوم بها اللاعب أو معالج الفريق او طبيب الفريق يمكن من خلالها أعادة الرياضي الى مستوى عالي من النشاط والحيوية قبل الوحدة التدريبية القادمة <br /><br />د . مصطفى جاسم عبد زيد<br />التربيه البدنيه وعلوم الرياضه