تعد الاختبارات والمقاييس الوظيفية من العوامل المهمة جداً التي يجب أن تلازم وبشكل دوري ومستمر للعملية التدريبية ، إذ أنها تعنى بعمل وسلامة وكفاءة الأجهزة الوظيفية لجسم الرياضي ، فمن خلالها يكون المختص والمدرب الرياضي على اطلاع بما يحدث من تغيرات في أوضاع الأجهزة الوظيفية التي تكون على علاقة مع نوع التدريب المخصص للوصول الى الهدف المنشود ، إن التدريب الرياضي سواء أكان محدداً لمدة زمنية معينة أو مستمرا يكون له تأثير في أداء تلك الأجهزة ومن ثم في تحسن الإنجاز لاحقاً ، وذلك أن نتائج هذه الأختبارات تزود المدربين والرياضيين بالمعلومات الصادقة التي تساعدهم على وضع مناهجهم وتوزيع الأحمال التدريبية بشكل يتناسب مع القدرات الفسيولوجية للرياضيين وهذه بعض من الاهداف للاختبارات الفسيولوجية نقلاً عن <br />1. التعرف على نقاط الضعف والقوة في الرياضي وتحديد الإصابات والأمراض التي يعاني منها .<br />2. ملاحظة التقدم في الأداء البدني والمهارى خلال الموسم الرياضي .<br />3. تقييم المنهج التدريبي لمعرفة هل حقق النتائج والاهداف الموضوعة عن طريق مقارنة نتائج الأختبارات الفسيولوجية قبل وبعد المنهاج التدريبي ومدى ملائمة المنهاج لمستوى الرياضيين .<br />4. تحديد وتقنين شدة الحمل البدني .<br />5. قياس الإستجابة للتدريبات الرياضية وطرق العلاج التأهيلية .<br />6. تشخيص امراض القلب والجهاز الدوري الظاهرة والكامنة .<br />7. مساعدة المدربين في مختلف الالعاب في عملية اختبار اللاعبين حسب قدراتهم البدنية والصحية والفسيولوجية وتكوينهم الجسمي .<br />م.د محمد حسن شعلان <br />كلية المستقبل الجامعة