إن لعبة كرة السلة كباقي الالعاب الرياضية لها متطلبات فسيولوجية تبعاً لنوع الأداء الذي يقوم اللاعب به من الناحية البدنية والمهارية ، وهذه المتطلبات تلعب دوراً مهماً ومؤشراً في تحسين أداء اللاعبين من خلال التغيرات التي تطرأ على الأجهزة الوظيفية للرياضي ، في القلب والجهاز الدوري والتنفسي والعصبي والعضلي تبعاً لنوع التدريب الذي قد يتسم بالشدة العالية ولمدة قصيرة أومتوسطة أو الشدة المتوسطة أو المنخفضة ولمدة طويلة أو الذي يتسم بالقوة والسرعة لمرة واحدة أو لمرات عدة أو الذي يتسم بالقوة والسرعة ولمدة طويلة أو الذي يتسم بالتغيير في أوضاع الجسم والمكان المفاجئ على وفق المؤشرات التي تحيط بالأداء ، إذ إن هذه المتغيرات لها علاقة مؤثرة وفاعلة مع الأجهزة الوظيفية تبعاً لتحسن ادائها فضلاً عن أن كل عمل يؤدى من الامثلة السابقة يقابله طاقة تصرف لادائه فالطاقة التي تصرف لجهد مدته 3 ث هي غيرها لجهد مدته 10 ث وهي غير لـ 30 ث كذلك لــ 60 ث وغير لــ 180 ث وأكثر فالتغيرات الكيميائية التي تحدث في الدم والعضلات تظهر تبعاً لمدة الأداء وشدته .<br />إن هذه المتغيرات الفسيولوجية لها أرتباط كبير بالناحيتين المهارية والبدنية للاعبي لكرة السلة من ناحية تأثيرها في أداء اللاعبين مهارياً وبدنياً على نحو منفرد وكذلك في الأداء الجماعي كفريق نحو السلب أو نحو الايجاب ومن ثم تأثيرها في المسابقات وهذا يرتبط بتحسن عمل الأجهزة الوظيفية <br />م.د محمد حسن شعلان <br />كلية المستقبل الجامعة