قد يكون" انه من المفيد في بعض الأحيان تصنيف وتقسيم الأفراد إلى مجموعات متجانسة والتي يكون المصنف فيها في شكل التعليم الخاص، في المنافسة أو الخبرة، ويمر التصنيف غالباً في نتائج القياسات الملائمة ، فعندما يواجه القائم بالاختيار أو القياس عينة من المختبرين متعددة الخصائص، تصعب عليه عملية تحليل نتائج قياساتها، حيث لا تتضمن من هذه النتائج بالتجانس المطلوب لوجود فروق كبيرة بين صفات وسمات أفرادها.ولذلك يضطر القائم بالاختيار بتقسيم أفراد العينة إلى فئات أو مجموعات متجانسة في طبقاتها والتي تميز كل مجموعة عن الأخرى ، ويفيد هذا التقسيم ويساعد " في إيجاد علاقات ذات مغزى مما له الأثر الكبير في التوصل إلى نتائج ذات موضوعية عالية......ويطلق على هذا التقسيم بالتصنيف <br />ولقد اجتهد الخبراء في التعرف على المعيار الأمثل للتصنيف، فظهرت نتيجة لذلك العديد من المعايير المستخدمة مثل السن، الطول، الوزن، الجنس (ذكر، أنثى)، الميول، الاتجاهات، القدرات العقلية، القدرة الحركية، المهارات، أنماط الجسم. <br />وعلى الرغم من نجاح بعض الدراسات التي اعتمدت على معيار واحد من هذه المعايير في عملية التصنيف إلا ان معظم الدراسات أثبتت ان استخدام معيار واحد للتصنيف لا يمكنه ان يوجد لنا تصنيفاً خالياً من النقد.فإذا اعتمدنا على الطول كمعيار للتصنيف فأننا سنجد بين من لهم صفة الطول مع وزن الثقيل والمتوسط والخفيف. وهكذا نجد ان الاعتماد على معيار واحد للتصنيف يتخلله العديد من الثغرات التي لا يمكن تجاهلها ومما سبق يتضح ان جميع المعايير السابق ذكرها ذات أهمية في موضوع التصنيف، ولكن هل من المعقول استخدامها كلها؟ .والواقع العملي يشير إلى انه من الصعب جداً استخدام جميع أنواع التصنيف في بحث واحد، لذلك اتجهت جهود العلماء إلى محاولة استخدام معيارين أو ثلاثة او اكثر من هذه المعايير لإيجاد طرائق للتصنيف تكون صالحة ومفيدة في تحقيق الهدف <br />1. المعالجات الإحصائية لنتائج الاختبارات والقياس حيث تعمل على سهولة تحليل البيانات بوضعها في فصائل أو مجموعات هادفة لها معنى ودلالة بغرض معين.<br />2. ان التصنيف هو وسيلة وأسلوب تربوي عند الشروع في إجراء القياس والاختبارات البدنية والمهارية والنفسية في المجال المدرسي.<br />3. اذ ان التصنيف يساعد في الحصول على نتائج صادقة وذات معنوية عالية في اختبارات المجالات الأخرى.<br />م.د محمد حسن شعلان <br />كلية المستقبل الجامعة