• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

تقويم عضو هيئة التدريس في التعليم العالي

24/11/2020
  مشاركة :          
  1137

الأستاذ الدكتور محمود داود الربيعي - كلية المستقبل الجامعة - بابل – العراق<br /> يتسم العصر الحالي بالتطور والتقدم العلمي والتكنولوجي في شتى مجالات الحياة ، وأصبح التغيير السريع في مؤسسات التعليم العالي هو السمة التي يجب أن نعيشها في تحقيق مخرجات علمية متطورة أضحت المحك الأساسي في قياس مصداقيتها ، ولهذا تشهد هذه المؤسسات إهتماماً كبيراً بمختلف المستويات في الكثير من دول العالم ، فضلاً عن كونها تشهد تطوراً مستمراً نحو الأفضل لمواكبة حاجات المجتمع والجهات المستفيدة وفق خصائص تربوية وتعليمية وتقنية في غاية المعيارية. <br /> لذا يجب النظر الى مؤسسات التعليم العالي على أساس الدور المميز لها والذي تؤديه في تقدم المجتمع لما تقوم به من مسؤولية كبيرة في إعداد الكوادر المؤهلة والمتخصصة وتحقيق التنمية الشاملة في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي وما يفرضه من تحديات كثيرة يدفعها للمبادرة الى إستخدام كل ما يتاح من الأساليب الإدارية والعلمية لتطوير منظومة التعليم العالي وإستنباط وسائل ونظم تقويمية حديثة تمكنها من مواكبة التطور ومسايرة روح العصر والإنفجارات المعرفية والتطورات العلمية المتسارعة في عصر العولمة وإقتصاد المعرفة ، الذي أصبحت فيه الأفكار ثروة تنمو وليست كتلك التي تنضب ، وباتت عملية التقويم ضرورة ملحة لتحقيق ذلك ، لما لها من جدوى في تطوير المؤسسات التعليمية وتحسين خدماتها ومخرجاتها وتحقيق رضا المستفيدين منها بوصفها وسيلة المجتمعات والأمم في إعداد الأجيال القادمة لمتطلبات الحياة في عصر إقتصاد المعرفة ، ولكونها بمختلف مستوياتها مؤسسات خدمية نتاجها التعلم وإعداد المخرجات البشرية التي يحتاجها المجتمع في كل مجالات الحياة . <br /> ويعد التقويم ظاهرة إنسانية فردية قبل أن تكون مؤسسية ، والتقويم كمفهوم علمي من المفاهيم الحديثة التي تعني : " تحديد قيمة أو جدارة الشيء " ويتضمن الحصول على المعلومات اللازمة للحكم على قيمة البرنامج أو المنتج أو الإجراءات أو الأهداف أو الإستخدامات الممكنة لمجموعة الطرق أو البدائل المصممة لتحقيق أهداف محددة وقد تباينت نظرة العلماء حول طرق التقويم ونماذجه وإستفادت مؤسسات التعليم العالي من هذه الإتجاهات التقويمية التي يمكن إستخدامها لتطوير التقويم الاكاديمي في الجامعات ، كما تشير الخطط التنموية لمؤسسات التعليم العالي على ضرورة وضع معايير علمية دقيقة وتقويم مستمر لبرامج الدراسات العليا من خلال تطبيق نظام التقويم العلمي العالمي لهذه البرامج بواسطة مؤسسات علمية عالمية معترف بها ، وكذلك وضع معايير دقيقة لتقويم أداء ونوعية أعضاء هيئة التدريس <br /> ففي غياب عملية التقويم العلمي الشامل في مؤسسات التعليم العالي بدأ النقد يهاجم هذه المؤسسات وطرحت الكثير من التساؤلات حول العديد من قضايا التعليم العالي مثل : نظام القبول ، إعداد وتطوير هيئة التدريس والإهتمام بالبحث العلمي وتطوير المناهج الدراسية وغيرها من القضايا . فمؤسسات التعليم العالي تضع أهدافها وتحدد الوظائف والأنشطة والمصادر العلمية والبشرية التي تحقق هذه الأهداف وتحتاج الى تقويم درجة قربها أو بعدها من تحقيق أهدافها والتعرف على نقاط الضعف والقوة في مدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها ، ولا بد أن تتضمن محاور التقويم عناصره وضوابطه ومعاييره ومتطلباته المادية والبشرية وآلياته وخطواته العملية ، ليكون هذا التقويم هو المنطلق في جهودها لتعديل مسيرتها ومعالجة ضعفها وبناء أسس تطورها . <br /> وبما إن التقويم يعطي وزناً ويقدر كماً أو نوعاً للحكم على ناحية أو أكثر من النواحي الهامة لمشكلة أو موضوع ما وإن هدفه الأساس هو التطوير والتحسين ، فهو يستهدف تطوير اعضاء هيئة التدريس في الجامعات من خلال تحسين أداءهم ، لذا أكد الكثير من مفكري ورواد التربية والتعليم على أهمية التقويم وبيان أثره على الإرتقاء ببرامج النمو المهني لأعضاء الهيئات التدريسية وترسيخ قناعاتهم بأهمية ممارسته كمدخل في تطوير طرائق وأساليب تدريسهم وإدارة صفوفهم ومعرفة مفهومها ومضامينها التعليمية والتربوية القيمة ، إضافة الى مساعدة الطلبة والتدريسيين على معرفة مدى تقدمهم نحو بلوغ أهدافهم ومحاولة تحديد العوامل التي تؤدي الى تقدم الطلبة في دراستهم ، ما قد يلزم عمله لتحقيق ما نطمح إليه والإستفادة من ذلك فيما بعد ، لأن التقويم من شأنه إصدار الأحكام حول النتائج وقياسات وإختبارات موضوعية بالإستناد الى معايير ترمي الى التشخيص والعلاج والوقاية من الأخطاء لتجنبها . <br /> إن الإهتمام بعضو هيئة التدريس ورعايته وإفساح رحاب النماء والتقدم أمامه لهو إهتمام حاضر البلد ورعايته لمستقبله ، شريك في الحاضر وهو صاحب المستقبل وصانعه ، وحيوية الوطن كامنة في حيويته وجديته , فهو صوت المستقبل وصورته وبمقدار ما تستثمر فيه من تعهد وجهد ورعاية تمكنه من إسهام متعاظم في بناء شخصيته وبناء وطنه . <br /> ولا شك ان منهجا ضخما يتسم بالإسلوب العلمي والنظرة الجذرية للأمور يحقق إتجاها وسلوكاً علميا لا يمكن ان يتحقق عند المنهج وايصاله الى الطلبة بإسلوب علمي مشوق ومناسب الا بأداة وقوة وقائد, وهذا القائد بالطبع هو عضو هيئة التدريس ، إلا أن عضو هيئة التدريس الذي كان ولا يزال لم يشهد تغييرا في مستوى ادائه فقد نعتبر هذا الأداء مشكلة ترتبت على المستوى العلمي للطلبة ، ان بقاء مثل هذا الوضع لديه يعني من الناحية الموضوعية وجود عقبات تتعارض ومساراته وتستلزم الدراسة والتحليل للوقوف على طبيعتها تمهيداً لمعالجتها خدمة للأهداف المتوخاة من العملية التربوية والتعليمية والوقوف على أهم الأسباب التي تفضي الى انخفاض مستوى ادائه والتعرف على أهم المعالجات . <br /> يعد تقييم أداء عضو هيئة التدريس أحد العناصر الرئيسية في معايير الجودة الشاملة ونظم الإعتماد الاكاديمي ، كما إن عضو هيئة التدريس يتقبل التقويم إذا كانت تبعث على الرضا ، أو تؤدي الى إقتراحات من أجل التحسن أو الحصول على مكفاءة ، وكل نتيجة من هذه النتائج قد تكون شخصية أو ذاتية على نحو خالص وقد تتضمن إستحسان الغير والتقدير الملموس والكسب الإقتصادي . <br /> إن لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس دوراً فاعلاً ومؤثراً على مجريات العملية التعليمية والتدريسية داخل المؤسسة الجامعية وما تسعى إليه من أهداف علمية وتربوية ، ويؤثر أيضاً على مخرجات هذه المؤسسة من كوادر بشرية مدربة تعمل على النهوض بمجتمعاتها ومؤسساتها المختلفة ، كما يعتبر أحد أهم المؤشرات التي ساعدت عضو هيئة التدريس الجامعي على تدارك أخطائه وسلبياته وتدعيم ما بهذا الأداء من إيجابيات ، وتقويم أداء ه يشمل السلوك والنشاط والإنتاج والقدرة على حل المشكلات المختلفة وممارسة العملية التعليمية داخل القاعات الدراسية بشكل جيد . <br /> أهداف تقويم عضو هيئة التدريس : <br />1- تحقيق أهداف الجامعات . <br />2- تحسين الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في قاعات الدراسة . <br />3- زيادة فاعلية عضو هيئة التدريس في تطوير محتويات المادة العلمية ومضامينها . <br />4- تزويد أعضاء هيئة التدريس بنوع من التغذية الراجعة التي تمكنه من تشخيص جوانب القوة أو الضعف في أدائه التدريسي . <br />5- تزويد الإداريين من رؤساء الاقسام وعمداء الكليات بالمعلومات اللازمة لإتخاذ القرارات الإدارية المتعلقة بالنواحي الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس . <br />6- تزويد الطلاب بالمعلومات التي تساعدهم في إختيار المقررات الدراسية وكذلك المدرسين . <br />7- إتخاذ قرارات موضوعية فيما يتعلق بالوضع الوظيفي لعضو هيئة التدريس كالترقية وزيادة الرواتب ومنح الحوافز . <br />8- تكوين قاعدة علمية بحثية جيدة عن عضو هيئة التدريس بإعتباره أحد وظائف الجامعة الرئيسية . <br />9- تصميم أنشطة لتطوير وتأهيل أعضاء هيئة التدريس . <br />10- المساهمة في تقويم مدى تحقيق المنهج للأهداف التربوية . <br /> إن تقويم فعاليات التدريس لعضو هيئة التدريس ذات مردود إيجابي هدفها : <br />أ- تحسين الأداء التدريسي حيث إن هذا التقويم يقدم في صورة تغذية راجعة إيجابية لعضو هيئة التدريس والذي ينعكس على تحسين التحصيل الطلابي . <br />ب - تحسين البيئة التعليمية والحد من المعوقات التي تحد من فعاليات الممارسات التدريسية لتوفير الإمكانيات التعليمية اللازمة للممارسات التدريسية الفعالة ومنها إيجاد أنظمة وسياسات تعليمية جيدة .<br />أهمية تقويم عضو هيئة التدريس : <br /> مع تزايد أعداد المقبولين في الجامعات عاماً بعد آخر فإن الأمر يتطلب مراجعة مستمرة وتقويماً لعناصر التعليم الجامعي والمتمثلة في عضو هيئة التدريس والطالب الجامعي والمقرر الدراسي ، وتظهر أهمية عملية التقويم لعضو هيئة التدريس في النقاط التالية : <br />1- إن عملية تطوير وتحسين أداء الجامعات وتحقيقها لأهدافها المطلوبة لا يتم ما لم يكن عضو هيئة التدريس جيداً وذات كفاءة عالية تدريساً وبحثاً ، فهو يمكنه أن يعوض أي نقص أو تقصير محتمل في الإمكانات المادية والفنية في الجامعة ، ومن هنا كان من الضروري تقييم اداء عضو هيئة التدريس لينعكس ذلك في النهاية على تحسين عمل الجامعة . <br />2- إن لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات دورهم في توجيه سلوك الطلبة وتعزيز نموهم الشخصي والمعرفي وتشجيعه ، فهم يتعاملون ويتفاعلون معهم ، وكلما زاد التفاعل بين الطالب والإستاذ الجامعي زاد تكيف الطالب ورضاه عن الحياة الجامعية ، ولأهمية دور عضو هيئة التدريس في التعليم الجامعي كان لا بد من تقييم دوري لأدائه وذلك لتبيان مواطن القوة وتدعيمها وإستجلاء مواطن الضعف وعلاجها . <br />3- تسعى الجامعات الى إتجاهات حديثة في إدارتها تقوم على المزج بين الوسائل الإدارية والجهود الإبتكارية وبين المهارات الفنية المتخصصة من أجل الإرتقاء بمستوى أداء عضو هيئة التدريس وتطويره المستمر ، ولتطبيق هذه الفلسفة لا بد من تقويم متخصص مستمر لعضو هيئة التدريس تساعده على الوصول الى أداء متميز حتى تضمن له البقاء والإستمرار في عصر الثورة المعلوماتية والتكنولوجية أمام منافسيه من الجامعات العالمية الأخرى. <br /><br />معايير التقويم الفعلي لعضو هيئة التدريس : <br />1- تقويم الأداء من خلال إجراءات تساعد في تجميع ومراجعة وإستخدام معلومات متجمعة حول عضو هيئة التدريس من أجل تحسين أدائه مثل ( توضيح لماذا يخضع للتقييم ، ما هي المعايير وما هي النماذج والسجلات التي سوف تستخدم في التقييم ؟ <br />2- توضيح الجوانب التي سوف يتناولها التقييم كالجوانب الخاصة بالسلوك والتصرفات ذات الصلة بأداء الأدوار المتوقعة وما يرتبط بها من مسؤوليات. <br />3- أن يغطي التقييم فترة زمنية محددة . <br />4- عملية التقييم لا ينبغي أن تتمحور حول فكرة المحاسبة فقط بل تستهدف عملية التنمية المهنية المستمرة وتطوير الأداء . <br />5- وضع معايير محددة للتقويم الفعلي لأداء عضو هيئة التدريس الجيد من خلال خطوات عملية تحدد المهارات المطلوبة بإستعمال معايير دقيقة محددة ومعدة سلفاً . <br /><br /><br /><br />خطوات وضع نظام متكامل لتقويم عضو هيئة التدريس : <br />1- تحديد الأهداف الرئيسية والفرعية حيث تنصب عملية تقويم الأداء على مدى الدقة في إنجاز الأهداف التربوية مما يتطلب تحديداً دقيقاً لهذه الأهداف من خلال ترجمتها لأهداف سلوكية محددة قابلة للقياس . <br />2- تحديد الخطط التفصيلية لإنجاز عملية التقويم حيث يعتمد نجاح عملية التقويم على وضوح الخطط الموضوعة لكل مجال من مجالات الأنشطة التي يزاولها عضو هيئة التدريس والمؤدية الى تحقيق الأهداف المرسومة. <br />3- تحديد معايير التقويم فيمكن بواسطة المعيار الحكم على الشيء موضع القياس ، لذلك فإن وضع المعايير وتحديدها تمكن عضو هيئة التدريس والجامعة بتحقيق أهدافها وقياس مدى فاعليتها . <br />4- تحديد نظام لتقويم الأداء فمن الصعب وجود مؤشر واحد يعبر عن أداء عضو هيئة التدريس بشكل إجمالي ودقيق وشامل بل لا بد من وجود عدد من المؤشرات التي تعطى مجموعة تصورات عامة عن أداء عضو هيئة التدريس . <br />5- توفر جهاز معلومات دقيق حيث تعتمد عليه نتائج التقويم في موضوعيتها ودقتها في جمع البيانات وتسجيلها ، كما تضمن توفير بيانات سليمة ودقيقة في الوقت المناسب . <br />6- كفاءة من يقوم بعملية التقويم حيث يفترض أن يقوم بهذه المهمة خبراء ومتخصصون حاصلون على دورات في التقويم حتى يمكن الثقة في نتائج التقويم . <br />7- وجود نظام فعال للإتصال فعملية التقويم تتطلب إتصال سريع عبر نظام المعلومات المستخدم لكي تنقل المعلومات بالخصائص المطلوبة بدقة وفي الوقت المحدد . <br />8- قناعة الإدارة العليا وإهتمامها بعملية التقويم في الجامعات فالدعم المعنوي والمادي من الجهات العليا يجعل لنتائج عملية التقويم أهميته .<br /><br /> ومن أجل أن يحقق عضو هيئة التدريس المسؤوليات المطلوبة منه في المجتمع الجامعي , يتطلب منه التخلي عن بعض ما درسه وتطوير بعضه الآخر ، وإضافة الجديد إليه ، ولكي يتحقق ذلك لا بد أن تتوافر له وفيه جملة من العناصر والأمور منها ما يتعلق بشخصيته نفسه ,أثر المؤسسات التعليمية التربوية الأخرى في ذلك .<br /> إن تقويم الأداء لعضو هيئة التدريس لا بد أن تتم بطريقة منتظمة ويحتوي على أبعاد تستطيع قياس أداءه لتحقيق الجودة الشاملة للتعليم . فهناك ضرورة أخذ عملية التقويم في بؤرة الإهتمام بهدف تقديم معلومات مرتدة ذات قيمة إيجابية الى عضو هيئة التدريس تهدف الى تحسين ادائه التدريسي أكثر من أهميتها كتقويم له . <br /> كما تشجع على إيجاد نظام حوافز تشجيعية مادية ومعنوية للمبرزين من أعضاء هيئة التدريس الذين يساهمون من خلال أدائهم المتميز في تحقيق وظائف الجامعة الثلاث التدريسية والبحثية وخدمة الجامعة والمجتمع ويتمثل ذلك في : <br />• منح علاوات تشجيعية . <br />• تحرير خطابات شكر وتقدير من أعلى سلطة مسؤولة في الجامعة . <br />• تكريمهم في نهاية كل عام دراسي في حفل عام يقام لهذا الغرض . <br /> وتأسيساً على ما تقدم فإننا بأمس الحاجة الى تقويم عضو هيئة التدريس ، بكونه مكوناً رئيساً من مكونات النظام التعليمي ، وعليه تتوقف جودة عملياتها وهذا ما كنا نصبوا إليه , نأمل أن يكون هذا محققاً لما نرجوه في اللحاق بإبداعات العقل الإنساني ، لأننا بحاجة دائمة الى تطوير مؤسسات التعليم العالي بشكل عام وعضو هيئة التدريس بشكل خاص لمواكبة الثورة المعلوماتية الفائقة والإنفجارات المعرفية في هذا العالم المتغير. <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025