تؤثر الغدد وإفرازاتها في عملية النمو ، فالغدة الدرقية التي تقع في أسفل الرقبة وأمام القصبة الهوائية تفرز مادة الثيروكسين التي تؤثر في تنشيط الأعصاب التي يؤدي نقصها الى تأخير المشي والكلام عند الأطفال ، وكذلك اعوجاج الهيكل العظمي والى خشونة الجلد وعدم انتظام وتأخر نمو الأنسان ، كما يؤدي الى زيادة بروز العينين وسرعة الانفعال .<br />أما الغدة النخامية فأن النقص في إفرازها يؤدي الى تأخر نمو الجسم وتأخر نضج الشخص ، وتقوم الغدد الأدرينالية بتنشيط الفرد خاصةً في المواقف الفجائية ، وكذلك بقية الغدد الموجودة في جسم الأنسان ، أذ أن الغدد تنظم عملية النمو وتتحكم في وظائف الجسم والسلوك والانفعالات وزيادة إفرازها أو نقصها يؤدي الى الخلل في النمو .<br />التغذية <br />للغذاء دور أساسي في عملية النمو الذي يؤدي الى بناء الجسم ونقص الغذاء يؤدي الى مرض الجسم وضعفه ، أذ أنه الأصل في تكوين وبناء الجسم ومصدر طاقته وخاصة نمو الخلايا .<br />النضج<br />يعتمد نمو أي مهارة على توفر عامل النضج الذي يمكن الفرد من تعلمها وأدائها في الوقت المناسب كي تصل الى نهاية نموها الطبيعي .<br />البيئة <br />أن البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من عوامل طبيعية مثل المناخ والنبات والحيوان وعوامل بشرية تتعلق بمن حوله وتقاليدهم وقيمتهم ، فهي مجموعة الظروف التي تحيط بالإنسان وتؤثر فيه وتتأثر به ، وعلى هذا الأساس يختلف الأفراد باختلاف الجماعات التي عاشوا فيها ، ويحكم هذا يصبح الأنسان نتاج تفاعلات لا تحصى تتم بين تركيبته الوراثية وبيئته ، وتلعب البيئة الاجتماعية دوراً بالغ الأهمية في تشكيل النمو النفسي والسلوك للأطفال ، أذ أن للأسرة والمجتمع والحالة الاجتماعية والاقتصادية وللدراسة والمؤسسات الشبابية والرياضية والترويحية والتربوية آثار مهمة في النمو والتوجيه أيضاً .<br /><br />