• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

الذكاء الوجداني ودوره في الانجاز الدراسي

29/11/2020
  مشاركة :          
  1959

حظي موضوع الذكاء الإنساني باهتمام كبير لدى الباحثين بالعلوم التربوية والنفسية، مما أدى إلى التطور بتكوين صورة واضحة عن الذكاء الإنساني والتحول من مفاهيم الذكاء العام إلى الذكاءات المتعددة، فبعد أن كانت نظرة العلماء إلى الذكاء على انه قدرة واحدة كلية، أصبح في نهاية القرن العشرين يدل على قدرات وملكات متعددة ومتنوعة، ليصبح أكثر شمولية لمهارات الانسان وقدراته الفردية.<br />والذكاء الوجداني واحد من الذكاءات المتعددة التي يمتلكها الافراد بدرجات مختلفة من شخص إلى آخر، فامتلاك الطالب للذكاء الوجداني يزوده بالمهارات والمقدرة على أدراك أهمية المناخ الجامعي، وضرورة الانفتاح عليه والتعامل معه بوصفه مصدراً للموارد المختلفة في الجامعة.<br />أذ تنبع أهمية الذكاء الوجداني من اسهامه في توفير الانسجام ما بين العواطف والمبادئ والقيم والشعور بالرضا والاطمئنان، واتخاذ القرارات الصحيحة، والمقدرة على تحفيز النفس وإيجاد الدافعية الذاتية.<br />لذلك فأن الذكاء الوجداني يلعب دور كبير جداً في الإنجاز الدراسي للطالب ، وكذلك في دوره في البارز في زيادة معدلات النجاح والابداع . لقد اقتصر مفهوم الذكاء لدى العديد من الباحثين والعامة لفترة طويلة من الزمن على المجال المعرفي (cognitive sphere) والذي يشير إلى مجموعة من القدرات المعرفية كالتفكير المجرد، والاستدلال، والحكم، والذاكرة. غير أن هذه النظرة أثارت حفيظة بعض علماء النفس من أن المدرسة المعرفية أصبحت تسيطر على علم النفس على حساب الجانب الانفعالي للإنسان، مما قد يؤدي إلى اختلال النظرة المتزنة له باعتباره كائناً يجمع بين العقل والقلب. <br />حديثاً بدأ الاهتمام بمفهوم الذكاء الوجداني كبنية نفسية يمكن من خلالها تفسير العديد من جوانب السلوك الإنساني. <br />و تمتد جذور مفهوم الذكاء الوجداني إلى مفهوم "ثورنديك" في 1920 عن الذكاء الاجتماعي والذي يشير إلى القدرة على فهم و إدارة الآخرين للتصرف بحكمه في العلاقات الإنسانية أما الجذور الحديثة له فترجع إلى مفهوم "جاردنر" عن الذكاءات المتعددة حيث رفض فكرة العامل العام، وترجع بصفه خاصة إلى مفهومه عن الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي ، و على الرغم من استخدام المصطلح في التراث النفسي منذ فترات طويلة فإن مفهوم الذكاء الوجداني كما هو عليه الآن لم يظهر بشكلٍ واضح إلا من خلال دراسة " ماير وسلوفي " في 1990 ، وكذلك كان لكتاب "جولمان" في 1995 عن الذكاء الوجداني تأثير كبير في انتشار هذا المصطلح مما أدى إلى زيادة ملحوظة في بحوث الذكاء الوجداني .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025