• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية بعنوان " التلوث البيئي" للتدريسية ( م.م فاطمة باسم )

11/10/2024
  مشاركة :          
  599

اصبحنا اليوم نعاني من التلوث الشديد للبيئة , وهو من اخطر انواع التلوث ويرجع السبب الرئيسي للتوث هو الأنسان والمتضرر منه ايضآ الانسان والكائنات الحية الاخرى . التلوث هو :- هو احداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلى ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلى اختلاله . من السبب وراء تلوث البيئة :- الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في أحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعآ مختلفة فالتوسع الصناعي والتقدم التكنولوجي وسوء استخدام الموارد كلها مرتبطة بالإنسان فالإنسان يتكاثر ويصنع ويستخدم هذه المواد . مستويات التلوث :- 1- التلوث غير الخطير :- وهو التلوث المتجول الذي يستطيع الإنسان أن يتعايش معه بدون أن يتعرض للضرر أو المخاطر كما انه لا يخل بالتوازن البيئي وفي الحركة التوافقية بين عناصر هذا التوازن . 2- التلوث الخطر :- وهو التلوث الذي يظهر له أثار سلبية تؤثر على الإنسان وعلى البيئة التي يعيش فيها ويرتبط بالنشاط الصناعي بكافة أشكالها وخطورته تكمن في ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية السريعة التي تحمي الإنسان من هذا التلوث . 3- التلوث المدمر :- وهو التلوث الذي يحدث فيه انهيار للبيئة والإنسان معآ ويقضي على كافة أشكال التوازن البيئي وهو متصل بالتطور التكنولوجي الذي يضن الإنسان انه يبدع فيه يومآ بعد يوم ويحتاج أصلاح هذا الخطأ سنوات طويلة ونفقات باهظة . انواع التلوث :- • تلوث الهواء • التلوث بالنفايات • التلوث البصري • التلوث السمعي • تلوث الماء • تلوث التربة •التلوث الغذائي . أضرار التلوث :- • ظهور المشاكل البيئية المختلفة ومن ضمنها الانفجار السكاني • المطر الحمضي . • اختلال التنوع البيولوجي وانقراض بعض مظاهر الحياة النباتية والحيوانية . • أكل طبقة الأوزون • ظاهرة الاحتباس الحراري . • ظاهرة التصحر وفقر التربة الزراعية . • تعرض المجال الجوي للمطارات للتلوث الجوي مما يؤدي الى خفض مجال الرؤية . • الإنقلابات الحرارية وعدم استقرار المناخ . • إلحق أضرار بالآثار فالتركيزات العالية من اكاسيد الرصاص والكبريت تعمل على تآكل ألوان الآثار على مدار آلاف السنين وذلك لقدرة تلك الاكاسيد على التفاعل مع مكونات تلك الألوان . • حدوث الحرائق عن طريق الإشتعال الذاتي للغازات السامة القابلة للإشتعال . • نسب متزايدة من الاكاسيد الضارة والمعادن الثقيلة العالقة بالهواء وخاصة الرصاص الذي يساهم بها قطاع صهر المعادن وتوليد الكهرباء ومصانع البلاستك والكيماويات . • عدم سهولة تنقية مياه الصرف الصحي . • بقاء المكونات الصناعية بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن . • تقليص مساحات الأراضي الزراعية لمقابلة الغزو الصناعي . • تزايد نشر الرطوبة الجوية بالهواء بكثرة المسطحات المائية لصرف المخلفات الصناعية • زيادة التدفق الحراري الاتية من المناطق الصناعية والمحملة بالملوثات المختلفة من العوالق والتربة والدخان . علاج التلوث :- • الوعي الذاتي لدى الشخص لان التلوث ينذر بفنائه . • وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة . • تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيدآ عن اماكن المدن . • تطور اساليب مكافحة تلوث الهواء • تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات وخاصة عمليات حرق النفايات في الهواء الطلق . • القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها . • الكشف الدوري للسيارات ومراقبة عوادمها . • اللجوء الى الغاز الطبيعي كاحدى مصادر الطاقة البديلة عن مصادر الطاقة الحرارية . • معالجة التلوث النفطي باضافة مذيبات كيمياوية لترسيبه في قاع لمياه . • اقامة المحميات البحرية التي تشتمل على كائنات بحرية نادرة مهددة بالأنقراض . • اللجوء الى استخدام المبيدات العضوية والموارد الطبيعية والابتعاد عن المبيدات الكيمياوية<br />تلويث تربتنا هو تلويث لمستقبلنا<br />التربة مورد محدود، بمعنى أن فقدانها وتدهورها لا يمكن استعادتهما خلال عمر الإنسان. والتربة تؤثر على الأغذية التي نأكلها، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه، وصحتنا وصحة جميع الكائنات الحية على كوكبنا. ودون تربة صحية لن نكون قادرين على زراعة غذائنا. وفي الواقع، يقدر بأن 95 في المائة من أغذيتنا يتم إنتاجها بشكل مباشر أو غير مباشر في تربتنا.<br /><br />التربة الصحية هي السبيل إلى الأمن الغذائي ومستقبلنا المستدام. فهي تساعد في الحفاظ على إنتاج الأغذية، والتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، وترشيح المياه، وتحسين القدرة على الصمود في وجه الفيضانات، والجفاف وأكثر من ذلك بكثير. ومع ذلك، فإن التهديد غير المرئي يعرض التربة وكل ما تقدمه للخطر.<br /><br />تلوث التربة يسبب سلسلة من ردود الفعل. فهو يغير التنوع البيولوجي للتربة، ويقلل من المواد العضوية للتربة، وقدرة التربة على العمل كمرشح. كما أنه يلوث المياه المخزنة في التربة والمياه الجوفية، ويؤدي إلى خلل في مغذيات التربة. ومن بين أكثر ملوثات التربة شيوعا المعادن الثقيلة، والملوثات العضوية الثابتة، والملوثات الناشئة - مثل المخلفات الصيدلانية ومخلفات العناية الشخصية.<br /><br />تلوث التربة مدمر للبيئة وله عواقب على جميع أشكال الحياة التي تواجهه. ويمكن للممارسات الزراعية غير المستدامة التي تقلل المواد العضوية في التربة أن تسهل نقل الملوثات إلى السلسلة الغذائية. على سبيل المثال: يمكن للتربة الملوثة أن تطلق الملوثات في المياه الجوفية، التي تتراكم في الأنسجة النباتية، ثم تنتقل إلى حيوانات الرعي، والطيور، وأخيرا إلى البشر الذين يأكلون النباتات والحيوانات. ويمكن أن تسبب الملوثات في التربة، والمياه الجوفية، وفي السلسلة الغذائية مجموعة متنوعة من الأمراض والوفيات الزائدة بين البشر، من الآثار الحادة قصيرة الأجل، مثل التسمم أو الإسهال، إلى التأثيرات المزمنة طويلة الأجل، مثل السرطان.<br /><br />وبعيدا عن أثره على البيئة، فإن تلوث التربة له أيضا تكاليف اقتصادية مرتفعة بسبب الحد من غلة المحاصيل وجودتها. ويجب أن يكون منع تلوث التربة أولوية قصوى حول العالم. وحقيقة أن الغالبية العظمى من الملوثات هي نتيجة لعمل البشر تعني أننا مسؤولون بشكل مباشر عن إجراء التغييرات اللازمة لضمان مستقبل أقل تلوثا وأكثر أمانا.<br /><br />من الضروري الاعتراف بالتربة وقيمتها نظرا إلى قدراتها الإنتاجية فضلا عن مساهمتها في الأمن الغذائي، والحفاظ على خدمات النظام الإيكولوجي الرئيسية. وفيما يلي بعض الأسباب التي تدعو إلى عدم التقليل من أهمية تلوث التربة:<br /><br />1- تلوث التربة يؤثر على كل شيء. إن الطعام الذي نأكله، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه - صحتنا وصحة جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب يعتمد على التربة السليمة. والمحتوى المغذي لخلايا النبات يرتبط ارتباطا مباشرا بالمحتوى المغذي للتربة وقدرته على تبادل المغذيات والمياه مع جذور النبات.<br /><br />2- تلوث التربة غير مرئي. اليوم، ثلث تربتنا متوسطة أو شديدة التدهور بسبب التعرية، وفقدان الكربون العضوي للتربة، والتملح، والتراص، والتحمض، والتلوث الكيميائي. ويستغرق تشكيل 1 سم من الجزء العلوي من التربة حوالي 000 1 سنة، مما يعني أننا لن نتمكن من إنتاج المزيد من التربة في حياتنا. ما نراه من التربة هو كل ما هنالك منها. ومع ذلك، تواجه التربة ضغطا أكبر من تلوث التربة. فالمعدل الحالي لتدهور التربة يهدد قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الأساسية.<br /><br />3- تلوث التربة يؤثر على قدرة التربة على الترشيح. تعمل التربة كمرشح وعازل للملوثات. وإمكانات التربة للتكيف مع فصيلة الملوثات محدودة. وإذا تم تجاوز قدرة التربة على حمايتنا، فسوف تتسرب الملوثات (وهي تتسرب) إلى أجزاء أخرى من البيئة - مثل سلسلتنا الغذائية.<br />4- تلوث التربة يؤثر على الأمن الغذائي عن طريق خفض غلة المحاصيل وجودتها. ولا يمكن إنتاج أغذية آمنة، ومغذية، وذات نوعية جيدة إلا إذا كانت تربتنا صحية. ودون تربة صحية، لن نتمكن من إنتاج ما يكفي من الأغذية لتحقيق #القضاء_على_الجوع. <br /><br />5- تلوث التربة يمكن أن يكون نتيجة للممارسات الزراعية السيئة. تؤدي الممارسات الزراعية غير المستدامة إلى تقليل المواد العضوية في التربة، مما يضعف قدرة التربة على تفكيك الملوثات العضوية. وهذا يزيد من خطر إطلاق الملوثات في البيئة. وفي الكثير من البلدان، استنفد الإنتاج المكثف للمحاصيل التربة، مما يهدد قدرتنا على الحفاظ على الإنتاج في هذه المناطق في المستقبل. ولذلك أصبحت ممارسات الإنتاج الزراعي المستدامة أمرا حتميا لعكس اتجاه تدهور التربة، وضمان الأمن الغذائي العالمي الحالي والمستقبلي.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025