• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

الاستفادة من النفايات

14/10/2024
  مشاركة :          
  1206

م.م حسن محمد <br />يتصور الكثيرون أن مصطلح النفايات هو مصطلح سلبي، ولكن العكس هو الصحيح، فالنفايات لها أهمية تجارية وصناعية، وخاصة أن الموارد الطبيعية في تناقص مستمر وأسعارها في ارتفاع متواصل، ويمكن الاستفادة من النفايات بدلاً من التخلص منها، لذلك يجب إدخال برامج الاستفادة من النفايات في خطط التنمية والعمل على استخلاصها كمصدر طبيعي للصناعات المنخفضة التكاليف. والتعامل مع النفايات بشكل سليم والاستثمار في تدوير النفايات استراتيجية شاملة تشترك فيها مؤسسات القطاعين العام والخاص ذات العلاقة بالنظافة العامة والنفايات والصحة العامة وحماية البيئة والأجهزة الاقتصادية المختصة بهدف معالجة النفايات والاستفادة منها، بالإضافة إلى متابعة الدراسات في مجال تدوير النفايات وإعادة استخدامها في الصناعة. إن الدراسات التسويقية لها أهمية كبيرة في عملية الاستثمار في مجال النفايات، وهذه الدراسات يمكن اتخاذها أساساً لتحديد الطاقات الإنتاجية للمشروعات.<br /><br />الاستفادة من النفايات<br />تتوفر عدة طرق لاسترجاع المواد المفيدة من النفايات الصلبة وإعادة الاستفادة منها، ومن هذه الطرق. الفرز المغناطيسي حيث توضع النفايات على سير متحرك يتعرض إلى مادة مغناطيسية تجذب إليها المعادن القابلة للجذب المغناطيسي. والفرز الهوائي حيث يتم عزل النفايات حسب كثافتها وحجمها وتقذف النفايات في الهواء ليتم عزل المواد المتشابهة حسب مسافة القذف. وكذلك يتم عزل النفايات حسب مكوناتها لإعادة تصنيعها بعد كبسها، حيث تعاد السيارات القديمة إلى مصانع الحديد والصلب، والزجاج المكسور إلى مصانع الزجاج، والأخشاب إلى مصنع الخشب المضغوط، والأوراق القديمة والنفايات السليلوزية إلى مصنع الورق، ونفايات اللدائن إلى مصنع اللدائن، وعلب الألمنيوم والنفايات العضوية إلى وحدة توليد الطاقة والتحويل الحيوي ويمكن الاستفادة من فضلات الشحوم في صناعة الصابون والشموع وزيت التشحيم، ويستفاد من العظام والشحوم والريش بعد معالجتها كغذاء للحيوانات، ويمكن الاستفادة من قطع الأثاث المنزلي ذات الحجم الكبير في إعادة استخدامه ونقله من قبل شركات أو أشخاص متخصصين.<br />وتواجه عملية استرجاع المواد من النفايات مشكلتين رئيسيتين وهما: تفضيل استخدام المواد الخام على المسترجعة وارتفاع كلفة فصل وتجميع ونقل ومعالجة المواد المسترجعة وأحياناً يتم إعادة استعمال النفايات بدون الأخذ بعين لاعتبار تأثيراتها الصحية، فمثلاً استخدام الصحف لتغليف الأطعمة، واستخدام صناديق الكارتون المستعملة للتغليف لأغراض أخرى، واستعمال المنسوجات المسترجعة في حشو المفروشات، وإرجاع القناني التي استخدمت لأغراض أخرى، واستعمال رقائق اللدائن في التغليف، وأحياناً يتم فرز المواد الغذائية وبعض المواد العضوية ليتم طحنها وتقديمها كغذاء للأسماك والحيوانات.<br /><br /><br />فرز وفصل النفايات<br />إن فصل المواد من المصدر له فوائد أهمها أن المواد تبقى نظيفة وغير مختلطة بغيرها من المواد، وهو أمر يتطلب تعاون السكان، وأهم المواد التي يمكن فصلها من المصدر هي الورق والقناني الزجاجية واللدائن وعلب الألمنيوم والمطاط والحديد. وعملية الفصل المركزي للنفايات تستخدم عادة إحدى الطرق التالية: تيار الهواء، والطفو، والمطرقة الدوارة، والغربلة، والفصل الإلكتروستاتيكي، وأهم مشاكل الفصل المركزي تكمن في تلوث المواد بالنفايات، وتتم عملية الفصل عادة في مصنع فرز النفايات، حيث يجري فيه فرز النفايات المخلوطة قبل إرسال كل مادة مفروزة إلى مصانع الإنتاج بالنسبة للزجاج والورق والألمنيوم والحديد، أو إلى مصانع التدوير بالنسبة للسماد العضوي واللدائن بأنواعها المختلفة، أما المتبقي من الفرز فيتم معالجته والتخلص منه عن طريق الدفن الصحي أو محطات الترميد.<br />ويتم تجميع النفايات بثلاث طرق رئيسية: التجميع المنزلي بعد الفرز، والتجميع في المراكز التجارية والأحياء والحدائق العامة، ومراكز التجميع المركزية، وهناك نفايات منزلية يتم فرزها لكونها نفايات خطرة كالبطاريات والأصباغ، ويتم جمعها من المصدر أو نقلها إلى مواقع جمع النفايات المنزلية الخطرة، وهذه النفايات ليست لها علاقة بالنفايات الصناعية الخطرة.<br />الاستثمار في تدوير النفايات<br />إن إعادة تصنيع النفايات يعتبر الحل الأمثل للتخلص من النفايات بيئياً ويعود بالنفع الاقتصادي عند توفر رأس المال والتكنولوجيا والأيدي العاملة المدربة، ومن فوائد تدوير النفايات, تخفيض ميزانية عقود النظافة، وخلق فرص استثمارية بسبب توفر المواد الخام، وخلق منشآت صغيرة ومتوسطة الحجم، وإحلال بعض المنتجات البديلة مثل إحلال منتجات لدائن بدل منتجات الخشب، إضافة إلى الحفاظ على البيئة من التلوث.<br /> إن معظم تكاليف تشغيل برنامج الفرز من المصدر ناتجة عن تجميع النفايات المفروزة وتشغيل مركز الفرز، ويمكن بيع الورق معبأ في أكياس، ويفضل تصنيف الورق حسب درجته مثل ورق الصحف والكرتون والكتب والورق المخلوط، وتقسم المعادن الحديدية حسب درجاتها، وأهمها صفائح الصلب الرقيقة وحطام المكائن الثقيلة والحديد الزهر. ويتكون المحتوى الرئيسي للمعادن الحديدية في النفايات من علب الصفيح والقناني الفارغة، أما المعادن غير الحديدية فتحتاج إلى مهارة يدوية لتصنيفها، وأهمها الألمنيوم والنحاس والرصاص والزنك، وتعتبر عالية القيمة عند بيعها. <br />ويمكن إعادة استعمال المنسوجات كالملابس الصوفية أو تدويرها لصناعة البطانيات، كما يستخدم السجاد في صناعة المواد العازلة للأسقف، وتباع المنسوجات مباشرة دون تخزينها، ويفضل إرجاع القناني الزجاجية الفارغة إلى منتجيها الأصليين، والزجاج المكسور يتم غربلته ليكون خالياً من الشوائب.<br />ومن أساليب تشجيع التدوير منع استخدام أدوات تعليب تستخدم أكثر من مادة واحدة لتسهيل عملية تدويرها، وكذلك جعل المنتجات تحتوي على أقل ما يمكن من مواد لتسهيل فرزها، ويعتبر سوق نفايات اللدائن في اتساع لوجود استخدامات مختلفة لها، ويعد معدن الألمنيوم المسترجع من النفايات له أهمية اقتصادية كبيرة، وأهم فائدة للفرز من المصدر هي الحصول على نتائج جيدة وأسعارها عالية نسبياً في سوق المكاتب والكرتون والزجاج والألمنيوم واللدائن والمطاط، ويحتاج الفرز من المصدر إلى كلفة أقل من رأس المال الذي يستخدم لإنشاء مخزن لتجميع النفايات المفروزة، وأحياناً تكون سيارة تجميع. وعلى العكس فإن كلفة رأس المال لمجمعات الفرز المركزية تتطلب منشآت كبيرة ومعدات معقدة للتمزيق وناقلات، ومنشآت الفرز من المصدر يمكن تغيير حجمها حسب الرغبة، وهي تستهلك طاقة أقل في التشغيل. وتعتبر طريقة الفرز من المصدر مناسبة جداً للمجتمعات البعيدة عن مواقع الفرز المركزية، وتحتاج لنفسها سوق مواد ثانوية، وهي مناسبة للتجميع من قبل الجمعيات الخيرية، كما أنها من أكثر الطرق الاقتصادية المفضلة للبلديات لأنها لا تحتاج إلى نقل النفايات ودفنها في مواقع الدفن، ولكن تحتاج البلديات إلى مشاركة فاعلة من قبل المجتمع وإيجاد أسواق مستهلكة لهذه المواد بشكل مستمر، لذلك تحتاج هذه الطريقة إلى تعاون الجمهور لإنجاحها، ووجد أن أكثر الناس رغبة للفرز من المصدر هم المتأثرون سلبياً من المدافن الصحية.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025