الإعلان التجاري كوسيلة اختيارية من وسائل اعلام المستهلك<br /><br />لقد أضحى الإعلان التجاري أحد ركائز المجتمع الاقتصادي، إذ لا يمكن في وقت<br />التكنولوجية الحديثة والاتصالات المتطورة وجود اقتصاد سوق فعال بدونه خاصة مع<br />تزايد الإنتاج واشتداد المنافسة .<br />هذا ما دفع كل متدخل في العملية الاقتصادية يعمد الى الاعلان التجاري بشكل واسع ، لتسويق منتجاته وخدماته المعروضة في السوق وترويجها ، الى جانب ذلك تعريف المستهلك بهذه المنتجات والخدمات محل الاعلان التجاري ، وتبصير وتنوير إرادته حتى يتكون لدى المستهلك رضا حقيقي في المرحلة التي تسبق إبرام العقد .<br />فللإعلان التجاري وظيفتين؛ وظيفة تسويقية وهي الوظيفة الطاغية عليه، ووظيفة إعلامية أي إعلام المستهلك بالمعلومات والبيانات المتعلقة بالسلعة أو الخدمة المعروضة في السوق ، غير أن تسويق هذه المنتجات والخدمات وترويجها هو الهدف الاسمى الذي يسعى إليه المُعلن .<br />لهذا نجد أن المُعلن يلجأ الى الاعلان التجاري كوسيلة إختيارية لاعلام المستهلك ، لجذبه والتأثير عليه نظراً لما يحتويه من أساليب الاغراء والمبالغة .<br />كما أن المُعلن من أجل توسيع دائرة مبيعاته وتحقيق عائدات أكبر يلجأ الى الاحتيال والخداع ، كذكر مزايا وخصائص غير موجودة في السلعة أو الخدمة محل الاعلان التجاري ، أو زعم حقائق وتقديم تعهدات ليس بإمكانه الوفاء بها ، وهذا ما دفع المشرع الى تجريم الاعلانات التجارية المخادعة .<br />الكلمات المفتاحية : الاعلان التجاري ، وسائل اختيارية ، اعلام المستهلك