• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال للدكتور سعد غازي طالب بعنوان الوضع العراقي من وجهة نظر قانونية (الحق في مقاومة الطغيان

20/01/2021
  مشاركة :          
  1350

الوضع العراقي من وجهة نظر قانونية <br />(الحق في مقاومة الطغيان )<br />منذ ان نشأت الدولة بمفهومها القومي في اوربا في القرن السادس عشر بعد عقد معاهدة وستفاليا التي انهت حرب الثلاثين عاما الدينية في اوربا اختلطت الدولة بشخص الحاكم في ظل النظريات الثيوقراطية وكون الحاكم هو الله او ظله فانتهكت الحقوق والحريات ، فحصلت الثورات والحركات الشعبية وما حققته من نظم دستورية وقانونية كان هدفها اقامة التوازن بين المحافظة على حقوق وحريات الافراد وبين تاكيد سلطة الدولة التي اصبحت ضرورة لتنظيم المجتمع وضمان توافقه وتجانسه ، وهدفت الثورات الى انتزاع ما امكن من تلك الضمانات للحفاظ على الحقوق والحريات بمواجهة السلطة ، اي ان الضمانات القانونية كانت تنظيما وتهذيبا لمقاومة الطغيان التي تبقى كامنة خلف تنظيمات القانون الوضعي ، فاذا قدر واعمل الحاكم حالة اجتثاث لهذه الضمانات القانونية بحيث تصل الى الحالة التي يطلق عليها بعض الفقه ( حالة الانسداد الاجتماعي ) ، عادت مقاومة الطغيان الى الظهور لتكون الظمانة الاخيرة قبل الحاكم المستبد ، ويمكن القول بان مقاومة الطغيان هو الضمانة التي قامت على اساسها الضمانات الاخرى ، والثورة الفرنسية والامريكية وغيرها من الثورات وما حققته من تنظيم وضعي يمنع استبداد السلطة وتجاوزها على اسس المجتمع وقيمه العليا خير دليل على اهمية حق مقاومة الطغيان في التاريخ السياسي والدستوري ، ويذهب الفقه الى ان هناك استثناءان يردان على مبدأ سمو الدستور الاول لصالح الحكام وهو نظرية الضرورة والآخر لصالح المحكومين وهو الحق في مقاومة طغيان واستبداد السلطة ، وقد وصل الوضع في العراق بما يسوده من فساد وتردي على المستوى السياسي والاقتصادي وشيوع الرشوة والمحسوبية وانعدام العدالة وسيادة الفوضى ، الى الغاء كل الضمانات القانونية فلم يكن امام الشعب الا اللجوء الى الضمانة الاخيرة وهي الحق في مقاومة طغيان السلطة وما الحراك الشعبي الذي يشهده العراق من تظاهرات واعتصامات وردود افعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي الا دليل على ذلك .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025