عميد كلية المستقبل الجامعة يوكد على دعم الانشطة الطلابية ويوجه بتكريم الطلبة المشاركين في الانشطة الطلابية في الكلية من حيث<br />أن الأنشطة الطلابية تجعل من الطلبة مجتمعاً متكاملاً، يدرب الطلبة على حياة المجتمعات بألوانها وأنواعها، بجدها ولعبها، بخبراتها وتجاربها، ويبث فيهم روح الجماعة، ويدربهم على القيادة الجماعية والتشاور والتعاون الجماعي والتفاهم المتبادل، كما يدعم شخصياتهم بما يلاقونه من تحديات، وما يقابلهم من مشاكل، وما يتحملونه من مسئوليات، كما يعينهم على تذوق قيمة ذلك الجهد والعمل الجماعي.<br />وللنشاط الطلابي أثراً فعالاً في عملية التربية، وهو يفوق أحياناً أثر التعليم في الدراسة، ويرجع ذلك إلى خصائص النشاط التي لا تتوافر بنفس القدر لتعلم المواد الدراسية، وذلك لأن الطالب عنصر فعال في اختيار نوع النشاط الذي يشترك فيه، وفي وضع خطة العمل وتنفيذها، مما يجعل الإقبال عليه متميزاً بحماس أشد مما يتوافر لدراسة المواد الدراسية، الأمر الذي يؤدي إلى تعلم أكثر دواماً، بالإضافة إلى أنه يهيء فرص تعلم المبادرة وتوجيه الذات.<br />يعد الصرح الجامعي من الصروح التربوية التي تقوم بدور مهم في تربية الطلاب وإكساﺑﻬم عادات وسلوكيات صحيحة، لذا اهتمت الجامعات والكليات التعليمية بوضع البرامج والأنشطة للطلاب؛ للاستفادة من شغل وقت الشباب بما يفيدهم وكذلك بقصد زرع وتنمية جوانب وأمور مهمة في شخصية الطالب، فالعملية التعليمية ليست مجرد تلقين للدرس فقط وإنما هي عملية مفيدة لبناء شخصية الطالب من جميع النواحي وبث روح المسؤولية الاجتماعية والاعتداد بالذات وتحمل المسؤولية.<br />فالطالب داخل الجامعة يستفيد من الأنشطة والبرامج المتاحة له ويتفاعل مع غيره من الناس من خلال هذه الأنشطة المتاحة، وبذلك يتبادل أنواع السلوك الإنساني مع غيره فيفيد ويستفيد من غيره ويتعلم أنواعًا من السلوك ويكتسب خبرات إيجابية من غيره من خلال ذلك التفاعل والأنشطة، ويحاول أن ينمي لنفسه الإحساس بالمسؤولية والاعتماد على الذات من خلال هذه العمليات والأنشطة وهو يقوم بذلك من خلال المشاركة مع الآخرين من الجماعات الأخرى.<br />وتكمن أهمية النشاط فيما يحققه من فوائد من خلال<br />1. تعويد الطالب على احترام النظم العامة والقوانين، المنبثقة من الشريعة الإسلامية.<br />2. تساعد في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.<br />3. الترويح عن النفس وتجديد حيويتها، كما أن فيه مجالاً للتعلم بتهيئة الظروف المناسبة الشبيهة بمواقف الحياة اليومية <br />4. تنمية الهوايات الموجودة لدى الطلاب، وتوسيع آفاقهم الفكرية والعلمية.<br />5. اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم، وصقل هذه المواهب والقدرات والميول.<br />6. زيادة الحصيلة العلمية للطالب من الأساليب والتعابير والألفاظ اللغوية والفنية والعلمية.<br />7. تساعد في تأهيل الطالب لمواجهة الحياة بمختلف صورها.<br />8. تساعد في اكتساب خبرات ومهارات جديدة.<br />9. تمد الطالب بمعلومات عن المهن المختلفة التي يمكن أن يمارسها في مجتمعه، بالإضافة إلى معلومات عن أسس اختيار الفرد للمهنة التي تناسبه.<br />10. تساعد برامج النشاط في بناء شخصية المتعلم وتكاملها، بما تقدمه من مجالات متنوعة للأنشطة المدرسية، تؤدي إلى حسن تعامل الطلاب مع أنفسهم، ومع بيئتهم، والارتفاع بمستوى أدائهم، ومهاراتهم الدراسية، والحياتية.<br />