• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

الثقافة الطبية والواقع اللغوي واألادبي بقلم الدكتورة مروة عبدالخالق

06/02/2021
  مشاركة :          
  1866

الثقافة الطبية والواقع اللغوي والأدبي<br /><br /> قد يبدو هذا العنوان صادما وبعيدا عن الواقع ويجعلنا نتساءل كثيرا عن صلة هذه المفردات مع بعضها , وهل ان الثقافة الطبية بالعموم على صلة بالواقع اللغوي والأدبي , أي هل هناك صلة حقيقية بين الروح الأدبية والجسد الطبي إن صح التعبير وبشكل أدق هل هناك علاقة بين اللغة والتخفيف من المرض أو حتى في علاجه أحيانا , وهل استند الطب إلى الأدب في تشخيص بعض الحالات المرضية , وأي المجالات الطبية أكثر استفادة من الأدب , وما نوع الإستفادة , ومن ثَم هل هناك أطباء أدباء ما خصائص أدبهم وميزاته , ثم ما فائدة اللغة العربية للتخصصات الطبية ؟؟ ..<br /> ان للأدب مساهمة فعالة في مجال الطب , فالروح والفكر قوتا الجسد , وان المجال الأدبي كان بمثابة عينات مختبرية لتحليلات بعض الأطباء والنفسيين خاصة ’ فهذا فرويد يعترف صراحة لولا دستوفيسكي وأدبه الرائد لما توصل إلى تشخيص بعض الأمراض والعقد , فقد استفاد فرويد من روايات ديستوفيسكي وأدبه في تحديد عقدة أوديب وعقدة اليكترا , فقد استند الطب النفسي خاصة على الأدب ودوال اللغة ومعطياتها في تحليل أغلب الأمراض وإيجاد العلاج المناسب لها , والحديث في هذا المجال يطول . <br /> ان العامل اللغوي أما ان يكون رهابا نفسيا يزيد من حدة المرض وتفاقمه , أو يشكل علاجا مؤكدا لحالات مرضية خطرة جدا , ونحن الآن نتعايش فعليا مع فايروس (كوفيد 19 ) أو ما يسمى بكورونا وما سببه هذا الفايروس من هلع أدى الى تفاقم الخطر في نفوس الناس فلو كان المجتمع يعي ما للكلمة من رهاب نفسي لما عم هذا الرعب بين أروقة الشوارع والمستشفيات , ولبدلت الدوال اللفظية بمفردات أقل حدة واكثر فائدة .<br /> ولما كان الأدب مرآة للروح الإنسانية عاكسا لأحزانها مترجما لمعاناتها معبرا عن افراحها , سابرا لاغوارها محاكيا لتطلعاتها , فما بالنا اذن اذا كان الأديب طبيبا يشاهد معاناة مرضاه ويواكبها لحظة بلحظة وهو يحاول ان ينقذ أحدهم بأحد رده الإنعاش معيدا الحياة لقلب شارف ان يودعها , أو في محاولة انقاذ طفل من مأساة يعتاشها , أو في نزعاته وهو حاضر احتضار احدهم توفي بين يديه لا يستطيع ان يفعل شيئا حياله , أو في شعوره لحظة ولادة طفل ما إلى الحياة على يديه .. الخ <br /> لهذا ولغيره كان الطبيب الأديب مبدعا في لغته معبرا في صوره عاشقا لأدبه فهذا الاديب و الطبيب الروسي تشيخوف يصف الطب زوجته والأدب عشيقته ..<br /> والكثير الكثير غيره الذين ابدعوا في مجال الادب إضافة لمهنة الطب من الغرب والعرب كآرثر كونان دويل، روبن كوك، ابراهيم ناجي، يوسف ادريس، علاء الأسواني، أحمد خالد توفيق، مصطفى محمود، نجيب فاروق، أحمد تيمور، زكي مبارك، وغيرهم ..<br /> <br /> فللكلمة اثرا مهيبا في علاج النفس الإنسانية من عللها حتى من أشد الأمراض وأعسرها , وقد أشار الله في كتابه العزير لإثر الكلام في لحظة نطقه إلى استشراف معناه في نفس السامع , قال تعالى : (( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )) إبراهيم(24,25), وقوله عزً وجلً : (( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )) الإسراء( 53 ) .<br /><br /> وبما ان اللغة هوية الإنسان الحقيقية قال افلاطون قديما (تكلم حتى أراك ) , فلغة الانسان هي ذاته , فاذا كان غير قادر على الإبانة في لغته غدا بلا هوية تمثله او تمثل وطنه في أي محفل من المحافل العالمية والمحلية فما بالنا اذا كان المقصود طبيبا , لهذا ولغيرة كانت الثقافة الطبية شديدة الصلة – الى حد التلازم - بالثقافة اللغوية والأدبية .<br /><br />د. مروة عبدالخالق بدري<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025