<br /> دور الوعي المجتمعي في مواجهة خطر فايروس كورونا المستجد<br /><br />م.م محمد سعدي كاظم /قسم ادارة الاعمال<br /><br /> ان الوعي المجتمعي يتمثل في وعي أفراد المجتمع بخطورة هذا الوباء والتزامهم الطوعي بالإجراءات الوقائية والصحية.<br /><br />فيما يواصل وباء كورونا المستجد (كوفيد -19) انتشاره العالمي وبسلالته الجديدة ، اذ تجاوز عدد الإصابات بالملايين وعدد الوفيات تجاوز المليون شخص ،وحكومات العالم بأسره تسخر كل جهودها وإمكانياتها من أجل أوقفوا الانتشار المدمر لهذا الوباء ، وركز الاهتمام والرهانات بشكل أساسي على وعي المجتمعات والشعوب. خطورة هذا الوباء والمشاركة الفعالة في الجهود المبذولة لمواجهته باعتباره العامل الحاسم والأكثر تأثيراً في مكافحة هذا الوباء ودحره ، من خلال الالتزام الصارم من قبل الشعوب والجماعات بالإجراءات الوقائية التي تصدرها الحكومات ، وخاصة تلك المتعلقة بها. - تقييد الحركة والعزلة الصحية والبقاء في المنازل ومنع التجمعات والاختلاط بين البشر كأهم تدبير دفاعي حتى الآن لمنع انتشار الوباء حتى يتم تطوير العلاجات اللازمة للقضاء عليه.<br /><br />لقد أثبتت الجهود العالمية المبذولة لمواجهة انتشار الوباء حتى الآن أن الدول التي لديها مجتمعات تدرك خطورة الوباء ، وتلتزم بالإجراءات الوقائية التي أقرتها الحكومات ، هي الدول التي نجحت بالفعل في ذلك. القضاء عليها ، كما حدث في الصين على سبيل المثال ، أو كانت الأقل تأثراً بها من خلال الالتزام الطوعي لشعوبها. وبهذه الإجراءات الوقائية التي تمنع انتشاره ، اضطرت العديد من الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات قسرية لإجبار شعوبها على الالتزام بالإجراءات الوقائية المفروضة ، مثل فرض حظر التجول ونشر الجيوش في الشوارع لمنع الناس من التحرك من أجل الحفاظ على الصحة العامة.<br /><br />الوعي المجتمعي هو خط الحماية الأول والأساسي لأبنائه في مواجهة مخاطر فيروس كورونا المستجد ، وتجاوز هذه الفترة الصعبة التي يمر بها العالم اليوم ، ودولتنا الحبيبة أثبتت دائمًا أنها شعب واعي و على دراية بكل التحديات والصعوبات التي تواجهها بلادهم وكيفية التغلب عليها والتي لن تأتي إلا من خلال الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية التي أقرتها خلية الأزمة ودعم جهودها لمنع انتشار هذا الوباء المخيف وهو بالفعل حقيقة واقعة لا لبس فيها ، مما يعزز ثقتنا في قدرة شعبنا على تجاوز هذه الأزمة سلميا.