فلسفة التحسين المستمر <br /><br />دعاء رحمن محمد علي/ قسم إدارة الاعمال<br /><br /><br />تحتل عملية التحسين المستمر جوهر ادارة الجودة الشاملة هي تقوم على ادخال تحسينات مستمرة على كافة مجالات العمل في المنظمة وذلك من اجل التكيف الدائم مع المتغيرات التي تحدث في بيئتي المنظمة الداخلية والخارجية فالتحسين المستمر مطلب ضروري لنجاح ادارة الجودة الشاملة . فهي تهدف للوصول الى الاتفاق الكامل عن طريق استمرار التحسين في العمليات الانتاجية للمنظمة في حين ان عملية التحسين المستمر للأدارة هي ىان تأتي بالجديد والاحسن بشكل دائم فالجديد والافضل هما رمز التميز وبالتالي البقاء والاستمرار . فالبقاء على القديم يعني الزوال وتتجلى اهمية التحسين المستمر في ظل ادارة الجودة في قدرة التنظيم على تصميم وتطبيق عملي يحقق باستمرار رضا تام للزبون ونستنتج من ذلك ان التحسين المستمر يمثل العمود الفقري لادارة الجودة الشاملة فهو يعمل على ضمان ابقاء للمؤسسة .فالمنظمة تميل لاجراء تحسينات تدريجية وابداعية في المؤسسة من اجل الوصول الى درجة التميز <br /> التحسين المستمر من وجهة نظر الادارة اليابانية والادارة الغربية <br /> عموما يمكن انجاز التحسين المستمر بثبات وتواصل وذلك خطوات كبيرة (متسارعة ) وخطوات قليلة ( اضافية ) الاهناك تمايز بين اليابانيين والمداخل الغربية للتحسين ..ان المدراء الامريكان يملون الى التعويل ( الاعتماد ) على الانطلاقة المتناهية (الابداع ) انطلاقة واحدة تعالج ذلك الانجاز لمستويات اكثر اثارة في الاداء اما المدراء اليابانيين يميلون لأنجاز التحسين من خلال الكايزن والتي تعني باليابانية التغير الجيد (اي التغير نحو الافضل ) <br /> فوائد التحسين المستمر <br />تقليل وخفض .عدد الاخطاء .نسبة المعيب .التكاليف .شكاوي العملاء .تذمر العمال وتسربهم <br />تحسين وزيادة .الارباح . رضا العملاء .رضا العاملين .الاداء .مكانة وصورة المنظمة وطنيا وعالميا <br /><br /> الاختلاف مابين التحسين المستمر والابداع <br />ان البعض يختلط بين التحسين المستمر والابداع فالتحسين المستمر يقوم على اساس احداث تغيرات صغيرة في انظمة وعمليات موجودة فعلا ، اما الابداع يقوم على الابتكار بالاعتماد على التقنيات الموجودة ويمثل محور اهتمام الادارة الغربية سعيا نحو العلم والتقنية وهو يحتاج الى استثمارت رئيسية لكن بجهود فردية تقودها الادارة العليا ....<br />